الحمامات.. انطلاق فعاليات الأيام الوطنية الخامسة والعشرين لطب الاستعجالي
تاريخ النشر : 20:51 - 2026/04/16
أشرف اليوم وزير الصحة مصطفى الفرجاني على افتتاح فعاليات الأيام الوطنية الخامسة والعشرين لطب الاستعجالي، التي تحتضنها منطقة ياسمين الحمامات أيام 16 و17 و18 أفريل، بتنظيم من الجمعية التونسية للطب الاستعجالي، وبمشاركة قرابة 1000 مشارك من تونس وخارجها من أطباء وخبراء ومهنيين في القطاع الصحي.
وفي هذا السياق، أكدت إيمان رجب، رئيسة الجمعية التونسية لطب الاستعجالي، أن هذه التظاهرة العلمية تمثل مناسبة هامة لمواكبة أحدث التطورات في اختصاص طب الاستعجالي، خاصة في ما يتعلق بتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة الخدمات الصحية وتسريع التدخلات الطبية. وأوضحت أن هذه التقنيات تساهم في تعزيز سلامة المرضى والطواقم الصحية، من خلال تمكين الأطباء من التشخيص السريع والدقيق وتحليل المعطيات الطبية بشكل آني.
من جانبه، أكد زياد مزقار، نائب رئيس الجمعية، أن برنامج هذه الأيام يتضمن جملة من المحاور العلمية، من أبرزها طب الاستعجالي في ظل التغيرات المناخية، والتعامل مع الحالات المستعجلة لدى الفئات العمرية الحساسة، على غرار الأطفال وكبار السن، إلى جانب التطرق إلى أبرز المستجدات والتحديات العلاجية داخل أقسام الطوارئ
كما تشمل التظاهرة ورشات تطبيقية متعددة، من بينها التصوير بالموجات فوق الصوتية، وتقنيات التواصل الطبي، وتمارين محاكاة للحالات المرضية، إضافة إلى ورشات متخصصة في طب الإصابات والرضوض
ويتخلل البرنامج كذلك ورشات حول إنعاش التوقف الرئوي، ومحاكاة استعمال التصوير بالصدى في أقسام الاستعجالي، إلى جانب محاضرات علمية ومسابقات موجهة للأطباء الشبان والأطباء الاستشفائيين الجامعيين في مجال المحاكاة الطبية، فضلاً عن مسابقات لفائدة الإطارات شبه الطبية لمتابعة الحالات الحرجة، في إطار دعم التكوين المستمر والرفع من جاهزية مختلف المتدخلين في هذا الاختصاص الحيوي.
أشرف اليوم وزير الصحة مصطفى الفرجاني على افتتاح فعاليات الأيام الوطنية الخامسة والعشرين لطب الاستعجالي، التي تحتضنها منطقة ياسمين الحمامات أيام 16 و17 و18 أفريل، بتنظيم من الجمعية التونسية للطب الاستعجالي، وبمشاركة قرابة 1000 مشارك من تونس وخارجها من أطباء وخبراء ومهنيين في القطاع الصحي.
وفي هذا السياق، أكدت إيمان رجب، رئيسة الجمعية التونسية لطب الاستعجالي، أن هذه التظاهرة العلمية تمثل مناسبة هامة لمواكبة أحدث التطورات في اختصاص طب الاستعجالي، خاصة في ما يتعلق بتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة الخدمات الصحية وتسريع التدخلات الطبية. وأوضحت أن هذه التقنيات تساهم في تعزيز سلامة المرضى والطواقم الصحية، من خلال تمكين الأطباء من التشخيص السريع والدقيق وتحليل المعطيات الطبية بشكل آني.
من جانبه، أكد زياد مزقار، نائب رئيس الجمعية، أن برنامج هذه الأيام يتضمن جملة من المحاور العلمية، من أبرزها طب الاستعجالي في ظل التغيرات المناخية، والتعامل مع الحالات المستعجلة لدى الفئات العمرية الحساسة، على غرار الأطفال وكبار السن، إلى جانب التطرق إلى أبرز المستجدات والتحديات العلاجية داخل أقسام الطوارئ
كما تشمل التظاهرة ورشات تطبيقية متعددة، من بينها التصوير بالموجات فوق الصوتية، وتقنيات التواصل الطبي، وتمارين محاكاة للحالات المرضية، إضافة إلى ورشات متخصصة في طب الإصابات والرضوض
ويتخلل البرنامج كذلك ورشات حول إنعاش التوقف الرئوي، ومحاكاة استعمال التصوير بالصدى في أقسام الاستعجالي، إلى جانب محاضرات علمية ومسابقات موجهة للأطباء الشبان والأطباء الاستشفائيين الجامعيين في مجال المحاكاة الطبية، فضلاً عن مسابقات لفائدة الإطارات شبه الطبية لمتابعة الحالات الحرجة، في إطار دعم التكوين المستمر والرفع من جاهزية مختلف المتدخلين في هذا الاختصاص الحيوي.