الباب الخاطئ...في الحسن النافـــــع

الباب الخاطئ...في الحسن النافـــــع

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/05/22


لعلّ ما يسوّغ طرح هذا الموضوع القديم المتجدّد، وأنا أحصره اليوم في الشعر والفنون التشكيليّة خاصّة، أن المتلقّي عامة، لا يزال يتعامل مع النص أو اللوحة التجريديّة؛ من منظور الجميل النافع. ولذلك نراه يشيح عن تلك التي لا يجد فيها ضالّته هذه. وربّما لا غرابة في هذا المنحى، فثقافتنا العربية، ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/05/22

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

الحدائق التي لا تنام ليلا لا تُزعج أحدا ليس البحر كما تعتقدون أشد عمقا؛ 
07:00 - 2026/05/14
سفّاح قلبك يا هذا ... في عرس الليل يرابط عند جذوع المعنى
07:00 - 2026/05/14
كانت عشية السبت 02 ماي الجاري مناسبة لافتتاح معرضين فنيين ضمن تظاهرة «الصالون الدولي للحروفية»  
07:00 - 2026/05/14
لوْلا بهَاكِ أكان الحُسنُ قد خُلِقا لولا هواكِ أكان القَلبُ قد عشِقا
07:00 - 2026/05/14
اللّغة العربية قوّتها في مداعبة حروفها و مراقصة كلماتها و إثراء معانيها بالتّرتيب أو التّحويل أو
07:00 - 2026/05/14
حدث ذلك في ليلة ممطرة.
07:00 - 2026/05/14
في تقديمه للمجموعة الشعرية «أنثى الشمس» للشاعرة مريم الحرباوي صدّر الشاعر مختار المختاري تقديمه  
07:00 - 2026/05/14
صادق مجلس نواب الشعب أول أمس، في جلسة عامة برئاسة العميد إبراهيم بودربالة، على مقترح قانون يتعلّق
07:00 - 2026/05/14