الباب الخاطئ...في الحسن النافـــــع

الباب الخاطئ...في الحسن النافـــــع

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/05/22


لعلّ ما يسوّغ طرح هذا الموضوع القديم المتجدّد، وأنا أحصره اليوم في الشعر والفنون التشكيليّة خاصّة، أن المتلقّي عامة، لا يزال يتعامل مع النص أو اللوحة التجريديّة؛ من منظور الجميل النافع. ولذلك نراه يشيح عن تلك التي لا يجد فيها ضالّته هذه. وربّما لا غرابة في هذا المنحى، فثقافتنا العربية، ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/05/22

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

«أحياناً، تهبنا الحياة أناساً قساة، لا لنتعلم منهم، بل ليعتصروا أسوأ ما فينا.
07:00 - 2026/04/23
عاصرنا معارض الكتاب بحاضرتنا منذ السبعينات، ننتظره بفارغ الصبر، نقتني ما تسمح به إمكانياتنا المال
07:00 - 2026/04/23
تفتتح اليوم رسميا الدورة 40 لمعرض تونس الدولي للكتاب، عن هذا الحدث الثقافي والأدبي الأبرز الذي شه
07:00 - 2026/04/23
 سيدتي الكريمة كتبنا في أكثر من مرة ومنذ ثلاث سنوات تقريبا  قصد أن نلفت  نظر المسؤولين الثقافيين
07:00 - 2026/04/23
قادتني ضرورة العمل إلى إحدى المقاهي بالعاصمة صباح أمس.
07:00 - 2026/04/23
يُعدّ معرض تونس الدولي للكتاب من أبرز التظاهرات الثقافية في تونس والمغرب العربي، حيث تحوّل منذ تأ
07:00 - 2026/04/23
ثمّة في ثقافتنا العربيّة نوع من العناد والتّمجيد والهروب إلى الأمام قلّ نظيره، إذ بتنا لا نعترف ب
07:00 - 2026/04/23
تنتمي رواية  فيلق الإبل إلى الجنس الأدبي الرواية التاريخية .بُنيت الرواية على أحداث تاريخية حقيقي
07:00 - 2026/04/23