الباب الخاطئ...في الحسن النافـــــع

الباب الخاطئ...في الحسن النافـــــع

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/05/22


لعلّ ما يسوّغ طرح هذا الموضوع القديم المتجدّد، وأنا أحصره اليوم في الشعر والفنون التشكيليّة خاصّة، أن المتلقّي عامة، لا يزال يتعامل مع النص أو اللوحة التجريديّة؛ من منظور الجميل النافع. ولذلك نراه يشيح عن تلك التي لا يجد فيها ضالّته هذه. وربّما لا غرابة في هذا المنحى، فثقافتنا العربية، ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/05/22

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

1-قُلْ لِي مَا طَعْمُ الحِنْطَةِ / لَوْنُ الـمَاءِ وَمَا تَسِقُ الحَارَاتُ هُنَا
07:00 - 2026/10/29
أحلم برفرفة الطّير على الغصن بشقائق النعمان في الحقل بهفهفة النسيم في الصبح
07:00 - 2026/10/29
احتضنت قاعة محاضرات معهد الترجمة بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي  ندوة حول «  أدب الطفل»  في إطار
07:00 - 2026/10/29
(من وحي فاجعة ملجأ الأيتام  بالمحمدية الجزائر).
07:00 - 2026/10/29
هذه الرّواية مثل صفيتها «أطياف ماء قديم»  خفيفة الرّوح محافظة على التّجديد الذي اصطبغت به كتابات
07:00 - 2026/10/29
... انتظرتُها على بابِ الطُّفولةِ، صغيرًا أنظمُ كلماتٍ متلكّئةْ،
07:00 - 2026/10/29