الباب الخاطئ...في الحسن النافـــــع

الباب الخاطئ...في الحسن النافـــــع

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/05/22


لعلّ ما يسوّغ طرح هذا الموضوع القديم المتجدّد، وأنا أحصره اليوم في الشعر والفنون التشكيليّة خاصّة، أن المتلقّي عامة، لا يزال يتعامل مع النص أو اللوحة التجريديّة؛ من منظور الجميل النافع. ولذلك نراه يشيح عن تلك التي لا يجد فيها ضالّته هذه. وربّما لا غرابة في هذا المنحى، فثقافتنا العربية، ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/05/22

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

 Il personaggio di «Farouk» nel romanzo «Le stagioni del vento» mi ricorda quello di «Omero»: a l
20:21 - 2026/04/02
أعلنت وزارة الثقافة عن تعيين المسرحي سليم الصنهاجي مديرا لأيام قرطاج المسرحية خلفا المسرحي منير ا
16:14 - 2026/04/02
أعلنت بلدية تونس، في بلاغ موجّه للعموم اليوم الخميس، عن غلق المسرح البلدي بتونس انطلاقًا من غرة م
12:03 - 2026/04/02
مما لا شكّ فيه أنّها كانت فعلا عشرية مخاضية متحرّكة -2010/2020.
07:00 - 2026/04/02
برع الدكتور لطفي دبيش في تصوير «مايا» بصفتها ساحة صراع، إذ جعل الكتمان آلية دفاع نفسيّة تحميها من
07:00 - 2026/04/02
لم تكن الشّوارع غارقة في أكوام الفضلات، ولا تعجّ بالقطط والكلاب السّائبة.
07:00 - 2026/04/02
كنا واكبنا "ندوة الرواية الليبية: مسارات التأصيل والتأويل والتأكيد" يومي 27 و28 مارس 2026 بقاعة ص
07:00 - 2026/04/02
«عيدٌ بِأَيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ · بِما مَضى أَم بِأَمرٍ فيكَ تَجديدُ «
07:00 - 2026/04/02