الأستاذ صلاح الدين الداودي لـ «الشروق»: ترامب ونتنياهو دخلا دوامة لن يخرجا منها
تاريخ النشر : 13:17 - 2026/03/09
أكد الأستاذ «صلاح الدين الداودي» الباحث في الشؤون السياسية والإستراتيجية أن من أهم نقاط القوة الإيرانية التي تم استخدامها في الأسبوع الأول من الحرب إعماء وشل الدفاعات الجوية والصاروخية للتحالف الصهيو أمريكي .
ولاحظ في حوار مع «الشروق» أن اتجاه الحرب هو من نوع الهندسة العكسية المتصاعد المطرد في إفشال خطط وأهداف المعتدي من ناحية التأمين الداخلي وتعضيد مؤسسات الدولة وإستخدام الأسلحة ومن ناحية نطاقها ومدياتها وكذلك من ناحية العوامل الإقليمية والدولية المتداخلة مع الحرب.
كما يتنزل اتجاه الحرب في نطاق الضربات التموجية التي قد تذهب إلى أهداف قصوى مدققة أو المتاخمة للمحيط الإقليمي الإيراني وقد تنحصر في الحدود الإيرانية والمواقع الرخوة التي يمكن أن ينفذ منها العدو الأمريكي الصهيوني .
وبالتالي يخضع اتجاه الحرب من الجانب الإيراني إلى خيارات عسكرية استراتيجية وتكتيكية مرنة ومتنوعة وشاملة.
ولاحظ في السياق ذاته أن من أهم نقاط القوة الإيرانية التي تم استخدامها على المعنى جيو ـ عسكري وجيوـ اقتصادي هي أولا إعماء وشل الدفاعات الجوية والصاروخية للعدو خاصة بتدمير الرادارات وتقليص زمن الإنذان المبكر وثانيا خنق الأصول العسكرية الضخمة التي لا يمكن أن تتجاوز جغرافيا ومسافات معينة ويمكن أن تحدث تدميرا كبيرا لكنها تتكبد خسائر مدمرة بحيث لا تستطيع فرض الاستيلاء على مضيق هرمز ولا غيره بما يعني أن أي تصعيد عسكري جوا أو بحرا من طريق المدمرات والقاذفات الإستراتيجية يمكن أن يحقق المزيد من التدمير لكنه يفشل أبدا في إسقاط منظومات القيادة والسيطرة وفعالية الخطط والأسلحة الإيرانية ولا يمكن إلا أن يكبد أمريكا وحلفاءها في المنطقة والعالم مزيدا من الخسائر الاقتصادية الكبرى.
وخلص الأستاذ صلاح الدين الداودي إلى التأكيد على أن ترامب ونتنياهو دخلا دوامة لن يعرفا كيفية الخروج منها إلا بشروط محور المقاومة.
وقال بخصوص ما إذا كانت عقدة هذه الحرب هي الضربة الأولى أي أن من بادر بالعدوان سيتحمل تبعاتها «نعم صاحب الضربة الأولى لن يكون بالضرورة صاحب الضربة الأخيرة بل سيكون الهارب منها وستكون ضربته الأولى طعنة البداية على حلفائه وطعنة النهاية عليه وسيدفع الكل فاتورة الحرب غالية وليس محور المقاومة لوحده».
وأكد في المقابل أنه لا يمكن استقراء احتمالات التداعيات الكبرى لهذه الحرب بمعزل عن أهدافها الكبرى والنتائج المترتبة عنها فمن الجانب الصهيو أمريكي تهدف هذه الحرب إلى إفناء محور المقاومة من الوجود فيما أهداف الطرف المقابل أي إيران ومحور المقاومة فهي طوفان ثأر مقدس قد يعيدنا إلى 8 أكتوبر لإنهاء كل نتائج ومفاعيل ما حصل في تداعيات طوفان الأقصى ملخصا في ما يسمى «مجلس السلام».
وتابع أنه إذ تم إفشال الأهداف الكبرى للعدو الصهيوني سيكون أول خطوة لإنهاء النظام الصهيو الامريكي ومن ثمة الحركة الصهيونية وتم محو كل النتائج المترتبة منذ ما قبل عام 1948 إلى حدّ الآن في القارات الخمسة وإما أن تتم العودة إلى تاريخ العدوان الثلاثي و الثلاثيني وتداعيات ذلك المتعلقة بنظرية «صهيون» عبر إعادة التحالف السداسي بما في ذلك إستعادة السيطرة على أثيوبيا وتركيا وإيران وتوسيع نطاق «مملكة صهيون الكبرى» من سواحل ليبيا إلى سواحل الصومال على المحيط الهندي مرورا بكل إفريقيا بحيث تكون الهند شرقا وأذربيجان شمالا وأثيوبيا جنوبا واليونان غربا تحت السيطرة ويوظف كل الوطن العربي من أجل الغايات الأمريكية الصهيونية ويتم إلغاء الحلم الوجودي المتعلق بالتحرير.
وخلص الأستاذ صلاح الدين الداودي إلى اعتبار الحرب الدائرة الفرصة الأعظم لخلط كل أوراق الإمبراطورية الصهيو أمريكية الكبرى وتحطيم عقائدهم المتعلقة بالأمن القومي والدفاع والسيطرة على الممرات والمضائق والثروات والمحو الممنهج للإنسان لحساب «إبستينية» رأسمالية وحشية.
أكد الأستاذ «صلاح الدين الداودي» الباحث في الشؤون السياسية والإستراتيجية أن من أهم نقاط القوة الإيرانية التي تم استخدامها في الأسبوع الأول من الحرب إعماء وشل الدفاعات الجوية والصاروخية للتحالف الصهيو أمريكي .
ولاحظ في حوار مع «الشروق» أن اتجاه الحرب هو من نوع الهندسة العكسية المتصاعد المطرد في إفشال خطط وأهداف المعتدي من ناحية التأمين الداخلي وتعضيد مؤسسات الدولة وإستخدام الأسلحة ومن ناحية نطاقها ومدياتها وكذلك من ناحية العوامل الإقليمية والدولية المتداخلة مع الحرب.
كما يتنزل اتجاه الحرب في نطاق الضربات التموجية التي قد تذهب إلى أهداف قصوى مدققة أو المتاخمة للمحيط الإقليمي الإيراني وقد تنحصر في الحدود الإيرانية والمواقع الرخوة التي يمكن أن ينفذ منها العدو الأمريكي الصهيوني .
وبالتالي يخضع اتجاه الحرب من الجانب الإيراني إلى خيارات عسكرية استراتيجية وتكتيكية مرنة ومتنوعة وشاملة.
ولاحظ في السياق ذاته أن من أهم نقاط القوة الإيرانية التي تم استخدامها على المعنى جيو ـ عسكري وجيوـ اقتصادي هي أولا إعماء وشل الدفاعات الجوية والصاروخية للعدو خاصة بتدمير الرادارات وتقليص زمن الإنذان المبكر وثانيا خنق الأصول العسكرية الضخمة التي لا يمكن أن تتجاوز جغرافيا ومسافات معينة ويمكن أن تحدث تدميرا كبيرا لكنها تتكبد خسائر مدمرة بحيث لا تستطيع فرض الاستيلاء على مضيق هرمز ولا غيره بما يعني أن أي تصعيد عسكري جوا أو بحرا من طريق المدمرات والقاذفات الإستراتيجية يمكن أن يحقق المزيد من التدمير لكنه يفشل أبدا في إسقاط منظومات القيادة والسيطرة وفعالية الخطط والأسلحة الإيرانية ولا يمكن إلا أن يكبد أمريكا وحلفاءها في المنطقة والعالم مزيدا من الخسائر الاقتصادية الكبرى.
وخلص الأستاذ صلاح الدين الداودي إلى التأكيد على أن ترامب ونتنياهو دخلا دوامة لن يعرفا كيفية الخروج منها إلا بشروط محور المقاومة.
وقال بخصوص ما إذا كانت عقدة هذه الحرب هي الضربة الأولى أي أن من بادر بالعدوان سيتحمل تبعاتها «نعم صاحب الضربة الأولى لن يكون بالضرورة صاحب الضربة الأخيرة بل سيكون الهارب منها وستكون ضربته الأولى طعنة البداية على حلفائه وطعنة النهاية عليه وسيدفع الكل فاتورة الحرب غالية وليس محور المقاومة لوحده».
وأكد في المقابل أنه لا يمكن استقراء احتمالات التداعيات الكبرى لهذه الحرب بمعزل عن أهدافها الكبرى والنتائج المترتبة عنها فمن الجانب الصهيو أمريكي تهدف هذه الحرب إلى إفناء محور المقاومة من الوجود فيما أهداف الطرف المقابل أي إيران ومحور المقاومة فهي طوفان ثأر مقدس قد يعيدنا إلى 8 أكتوبر لإنهاء كل نتائج ومفاعيل ما حصل في تداعيات طوفان الأقصى ملخصا في ما يسمى «مجلس السلام».
وتابع أنه إذ تم إفشال الأهداف الكبرى للعدو الصهيوني سيكون أول خطوة لإنهاء النظام الصهيو الامريكي ومن ثمة الحركة الصهيونية وتم محو كل النتائج المترتبة منذ ما قبل عام 1948 إلى حدّ الآن في القارات الخمسة وإما أن تتم العودة إلى تاريخ العدوان الثلاثي و الثلاثيني وتداعيات ذلك المتعلقة بنظرية «صهيون» عبر إعادة التحالف السداسي بما في ذلك إستعادة السيطرة على أثيوبيا وتركيا وإيران وتوسيع نطاق «مملكة صهيون الكبرى» من سواحل ليبيا إلى سواحل الصومال على المحيط الهندي مرورا بكل إفريقيا بحيث تكون الهند شرقا وأذربيجان شمالا وأثيوبيا جنوبا واليونان غربا تحت السيطرة ويوظف كل الوطن العربي من أجل الغايات الأمريكية الصهيونية ويتم إلغاء الحلم الوجودي المتعلق بالتحرير.
وخلص الأستاذ صلاح الدين الداودي إلى اعتبار الحرب الدائرة الفرصة الأعظم لخلط كل أوراق الإمبراطورية الصهيو أمريكية الكبرى وتحطيم عقائدهم المتعلقة بالأمن القومي والدفاع والسيطرة على الممرات والمضائق والثروات والمحو الممنهج للإنسان لحساب «إبستينية» رأسمالية وحشية.