اكتشاف جديد قد يحل لغز بناء الأهرامات المصرية

اكتشاف جديد قد يحل لغز بناء الأهرامات المصرية

تاريخ النشر : 01:16 - 2024/05/18

يعتقد علماء الآثار أن الأهرامات المصرية ربما بُنيت على طول فرع مفقود من نهر النيل منذ فترة طويلة، ما قد يفسر وجودها الحالي في شريط صحراوي ضيق.
ودرس علماء جامعة نورث كارولينا Wilmington صور أقمار صناعية للعثور على الموقع المحتمل لفرع نهر سابق يمتد على طول سفوح هضبة الصحراء الغربية، بالقرب من الأهرامات.
واستخدموا المسوحات الجيوفيزيائية والنوى الرسوبية للتأكد من وجود رواسب الأنهار والقنوات السابقة تحت سطح الأرض.
وكشفت الدراسة وجود فرع نهري سابق يبلغ طوله 64 كيلومترا، جف منذ ذلك الحين واختفى تحت الأراضي الزراعية.
وأوضح فريق البحث أن زيادة تراكم الرمال التي تحملها الرياح، والمرتبطة بالجفاف الكبير الذي بدأ منذ حوالي 4200 عام، يمكن أن يكون أحد أسباب اختفائه. ويمكن أن يفسر وضع 31 هيكلا، بما في ذلك مجمع أهرامات الجيزة، في هذا الجزء غير المأهول من الصحراء.
وقد يشير هذا الموقع إلى أنه كان من السهل الوصول إلى الأهرامات عبر فرع النهر في وقت بنائها، كما قد يكون مهما لنقل مواد البناء.
وجاء في الدراسة: "إن أكبر حقل هرمي في مصر يتجمع على طول شريط صحراوي ضيق، ومع ذلك لم يتم تقديم تفسير مقنع لسبب تركز هذه الأهرامات في هذه المنطقة المحددة حتى الآن. هنا نستخدم صور الأقمار الصناعية الرادارية، مع البيانات الجيوفيزيائية وحفر التربة العميقة، للتحقيق في البنية تحت السطحية وعلم الرواسب في وادي النيل بجوار هذه الأهرامات".
وتابعت: "حددنا أجزاء من فرع النيل الرئيسي المنقرض، والذي نطلق عليه اسم فرع الأهرامات، ويمتد عند سفوح هضبة الصحراء الغربية، حيث تقع غالبية الأهرامات. العديد من الأهرامات التي يعود تاريخها إلى عصر المملكتين القديمة والوسطى بها جسور تؤدي إلى الفرع وتنتهي بمعابد الوادي التي ربما كانت بمثابة موانئ نهرية على طولها في الماضي. نقترح أن الفرع النهري لعب دورا في بناء الآثار، كما كان نشطا في ذلك الوقت ويُستخدم كممر مائي لنقل العمال ومواد البناء إلى مواقع الأهرامات".
 

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

مثلنا اليوم مختصر الكلمات ولكنه يفيض بأبعاد دلالات العلاقات الاجتماعية.
07:00 - 2026/10/31
أثارت واقعة العثور على 30  تمساحًا صغيرًا داخل حقيبة يد بحوزة أحد الركاب على متن قطار متجه من أسو
11:05 - 2026/10/29
استقبل مركز العلاج الطارئ للعيون في مستشفى "ياكوتيا" السريري الجمهوري بمدينة ياكوتسك، شمال شرقي ر
01:24 - 2026/10/29
وجد الشباب في الصين الباحثون عن بديل أقل تكلفة وأقل عناء من إنجاب الأطفال أو اقتناء الحيوانات الأ
17:48 - 2026/10/27
كانت امرأة لها ابنان زوّجت أحدهما  من سعاد و الآخر من  علجية .
07:00 - 2026/10/24
يعيش برونو فرنانديز، نجم نادي مانشستر يونايتد، حالة من الصدمة البالغة بعد أن قام دخلاء بسرقة مقتن
23:48 - 2026/10/22
 عندما رأى الشاعر أحمد رامي أم كلثوم لأول مرة لم يعجبه شكلها.
07:00 - 2026/10/17
تحضر الكثير من الأمثلة الشعبية التونسية المتداولة للتدليل على تفشي ظاهرة الغشّ في الحياة اليومية.
07:00 - 2026/10/17