إيطاليا ترفض دخول المونديال بـ"الواسطة"
تاريخ النشر : 13:34 - 2026/04/24
أثار مقترح غير تقليدي بشأن إمكانية استبدال منتخب إيران لكرة القدم بـ منتخب إيطاليا لكرة القدم في نهائيات كأس العالم القادمة جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والرياضية، رغم أن الفكرة بقيت في إطار التصريحات الإعلامية ولم تتحول إلى أي مسار رسمي.
وجاء هذا الطرح على لسان المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، باولو زامبولي، الذي أشار في مقابلة صحفية إلى أنه ناقش الفكرة مع ترامب ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، معتبرًا أن وجود “الآزوري” في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة سيكون “حلما” بالنظر إلى تاريخ المنتخب الإيطالي الحافل بأربعة ألقاب عالمية.
غير أن هذا المقترح، الذي وُصف على نطاق واسع بأنه غير واقعي، قوبل بتعليقات حاسمة من داخل إيطاليا، حيث شدد مسؤولون حكوميون على أن التأهل للمونديال لا يتم إلا عبر الميدان. فقد أكد وزير الرياضة الإيطالي أندريا أبودي أن الفكرة “غير ممكنة وغير مناسبة”، بينما ذهب وزير الاقتصاد جيانكارلو جيورجيتي إلى اعتبارها “مخزية”.
من جهته، عبّر المدرب السابق جياني دي بياسي عن رفضه القاطع لهذا الطرح، معتبرًا أن أي تغيير من هذا النوع يتعارض مع أبسط قواعد المنافسة الرياضية، مؤكدًا أن كرة القدم لا تُدار بالاقتراحات السياسية بل بنتائج التصفيات.
أما على مستوى الاتحاد الدولي، فقد أعاد رئيس الفيفا التأكيد على موقفه الثابت بضرورة فصل الرياضة عن السياسة، مشددًا على أن مشاركة المنتخبات تُحسم حصريًا عبر التصفيات، وأن منتخب إيران لكرة القدم يملك حقه الكامل في الظهور ما دام مستوفيًا للشروط الرياضية.
ورغم الضجة التي أثارها هذا المقترح، تشير المعطيات الحالية إلى عدم وجود أي نية أو إمكانية لتغييرات في قائمة المنتخبات المتأهلة، في وقت تواصل فيه إيران استعداداتها للبطولة، بينما غابت إيطاليا مجددًا عن المونديال بعد فشلها في اجتياز التصفيات.
أثار مقترح غير تقليدي بشأن إمكانية استبدال منتخب إيران لكرة القدم بـ منتخب إيطاليا لكرة القدم في نهائيات كأس العالم القادمة جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والرياضية، رغم أن الفكرة بقيت في إطار التصريحات الإعلامية ولم تتحول إلى أي مسار رسمي.
وجاء هذا الطرح على لسان المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، باولو زامبولي، الذي أشار في مقابلة صحفية إلى أنه ناقش الفكرة مع ترامب ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، معتبرًا أن وجود “الآزوري” في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة سيكون “حلما” بالنظر إلى تاريخ المنتخب الإيطالي الحافل بأربعة ألقاب عالمية.
غير أن هذا المقترح، الذي وُصف على نطاق واسع بأنه غير واقعي، قوبل بتعليقات حاسمة من داخل إيطاليا، حيث شدد مسؤولون حكوميون على أن التأهل للمونديال لا يتم إلا عبر الميدان. فقد أكد وزير الرياضة الإيطالي أندريا أبودي أن الفكرة “غير ممكنة وغير مناسبة”، بينما ذهب وزير الاقتصاد جيانكارلو جيورجيتي إلى اعتبارها “مخزية”.
من جهته، عبّر المدرب السابق جياني دي بياسي عن رفضه القاطع لهذا الطرح، معتبرًا أن أي تغيير من هذا النوع يتعارض مع أبسط قواعد المنافسة الرياضية، مؤكدًا أن كرة القدم لا تُدار بالاقتراحات السياسية بل بنتائج التصفيات.
أما على مستوى الاتحاد الدولي، فقد أعاد رئيس الفيفا التأكيد على موقفه الثابت بضرورة فصل الرياضة عن السياسة، مشددًا على أن مشاركة المنتخبات تُحسم حصريًا عبر التصفيات، وأن منتخب إيران لكرة القدم يملك حقه الكامل في الظهور ما دام مستوفيًا للشروط الرياضية.
ورغم الضجة التي أثارها هذا المقترح، تشير المعطيات الحالية إلى عدم وجود أي نية أو إمكانية لتغييرات في قائمة المنتخبات المتأهلة، في وقت تواصل فيه إيران استعداداتها للبطولة، بينما غابت إيطاليا مجددًا عن المونديال بعد فشلها في اجتياز التصفيات.