إطلاق مشروع جديد لتعزيز الابتكار الزراعي وتمكين النساء الريفيات
تاريخ النشر : 12:05 - 2026/07/07
تم اليوم الثلاثاء 7 جويلية 2026 خلال ملتقى الإعلان الرسمي عن انطلاق مشروع "الابتكار الزراعي، التغير المناخي وحقوق الفلاحين في تونس FATIMA" من خلال تعاونيات النساء والتحالف الدولي بين الجامعات"، الكشف عن ملامح هذه المبادرة الإقليمية التي ينفذها الاتحاد المغاربي وشمال إفريقيا للفلاحين بدعم من الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية، وبالشراكة مع مؤسسات أكاديمية ومهنية من تونس وفلسطين وإسبانيا.
ويأتي إطلاق هذا المشروع في سياق ما يواجهه القطاع الفلاحي في تونس من تحديات متزايدة ناجمة عن التغيرات المناخية وندرة الموارد المائية، بما يفرض اعتماد مقاربات جديدة لتعزيز صمود المنظومات الفلاحية وضمان الأمن الغذائي وتحقيق تنمية ريفية مستدامة. وتمتد فترة تنفيذ المشروع على 24 شهراً، سيتم خلالها العمل على تنفيذ برامج وأنشطة تستجيب لهذه التحديات.
ويهدف المشروع إلى دعم الابتكار في الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، وتعزيز قدرة القطاع الفلاحي على التكيف مع التغيرات المناخية، وحماية حقوق الفلاحين، إلى جانب توظيف البحث العلمي التطبيقي ونقل المعارف وتبادل الخبرات بين الجامعات والمنظمات المهنية في الدول الشريكة.
كما يولي المشروع اهتماماً خاصاً بتمكين النساء الريفيات من خلال تعزيز قدرات التعاونيات النسائية ودعم دورها في الدورة الاقتصادية الفلاحية، فضلاً عن توسيع الشراكات بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمع المدني والفاعلين في القطاع، بما يسهم في إرساء نموذج تعاون مستدام يعزز التنمية الفلاحية والريفية في تونس.
ويشمل المشروع في مرحلته الأولى حوالي 200 إمرأة عاملة في القطاع الفلاحي ضمن 4 مجمعات في كل من نابل وقربة وتاكلسة وحمام ال٦زاز والهوارية وذلك من خلال تكوينهن ومىافقتهن بتوفير 5 بيوت مكيفة خارج التربة كآلية مبتكرة للزراعة المقتصدة للمياه
تم اليوم الثلاثاء 7 جويلية 2026 خلال ملتقى الإعلان الرسمي عن انطلاق مشروع "الابتكار الزراعي، التغير المناخي وحقوق الفلاحين في تونس FATIMA" من خلال تعاونيات النساء والتحالف الدولي بين الجامعات"، الكشف عن ملامح هذه المبادرة الإقليمية التي ينفذها الاتحاد المغاربي وشمال إفريقيا للفلاحين بدعم من الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية، وبالشراكة مع مؤسسات أكاديمية ومهنية من تونس وفلسطين وإسبانيا.
ويأتي إطلاق هذا المشروع في سياق ما يواجهه القطاع الفلاحي في تونس من تحديات متزايدة ناجمة عن التغيرات المناخية وندرة الموارد المائية، بما يفرض اعتماد مقاربات جديدة لتعزيز صمود المنظومات الفلاحية وضمان الأمن الغذائي وتحقيق تنمية ريفية مستدامة. وتمتد فترة تنفيذ المشروع على 24 شهراً، سيتم خلالها العمل على تنفيذ برامج وأنشطة تستجيب لهذه التحديات.
ويهدف المشروع إلى دعم الابتكار في الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، وتعزيز قدرة القطاع الفلاحي على التكيف مع التغيرات المناخية، وحماية حقوق الفلاحين، إلى جانب توظيف البحث العلمي التطبيقي ونقل المعارف وتبادل الخبرات بين الجامعات والمنظمات المهنية في الدول الشريكة.
كما يولي المشروع اهتماماً خاصاً بتمكين النساء الريفيات من خلال تعزيز قدرات التعاونيات النسائية ودعم دورها في الدورة الاقتصادية الفلاحية، فضلاً عن توسيع الشراكات بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمع المدني والفاعلين في القطاع، بما يسهم في إرساء نموذج تعاون مستدام يعزز التنمية الفلاحية والريفية في تونس.
ويشمل المشروع في مرحلته الأولى حوالي 200 إمرأة عاملة في القطاع الفلاحي ضمن 4 مجمعات في كل من نابل وقربة وتاكلسة وحمام ال٦زاز والهوارية وذلك من خلال تكوينهن ومىافقتهن بتوفير 5 بيوت مكيفة خارج التربة كآلية مبتكرة للزراعة المقتصدة للمياه