إشراقات ... هــــم

إشراقات ... هــــم

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/02/28


لا تستغربوا هذا العنوان. فهو بشكل ما ضمير الجمع المذكّر الغائب، وبشكل آخر الهمّ الذي إن نعتناه بالأزرق، على عادة العرب في وصف العدوّ بما أنّ عيون البيزنطيين زرقاء، صار الوحل الذي تورّطنا فيه طيلة عشريّة من اندلاع ثورة الفوضى والأزمات في جميع المجالات، مع إضافة أزمة الثقة. فأنا لأكثر ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/02/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

إذا كان هناك بلد أوروبي برز بتعاطفه وتضامنه ومساندته لقضية الشعب الفلسطيني فهو بلا نقاش ولا جدال
07:00 - 2026/08/02
ليست فلسطين مجرد بقعةٍ على خارطة العالم، بل هي تاريخٌ عريق، وحضارةٌ ضاربةٌ في أعماق الزمن، وأرضٌ
07:00 - 2026/08/02
في لحظات الأزمات، تُختبر قوة الدول ليس بارتفاع الأصوات، بل بقدرتها على إعلاء صوت الحكمة.
07:00 - 2026/08/02
«التقسيم وإعادة التشكيل» الذي استنبطه العقل الغربي في لحظة «زهو استعماري» ونظّر له برنارد لويس من
07:00 - 2026/08/01
كان سيزيف في أسطورته الخالدة محكوما بأن يدفع صخرته إلى القمة كي تتدحرج من جديد لا لأن الصخرة تكره
09:59 - 2026/07/30