أولا وأخيرا..عين الحسود فيها عود

أولا وأخيرا..عين الحسود فيها عود

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/07/17


تطبيقا للبروتوكول الصحي لم اكتف بالتباعد الجسدي وانما توخيت ككل التونسيين التباعد حتى عن نفسي وعن ظلّي وعن الأمل في الحكام والفرح بمنجزاتهم فتباعدنا عنهم كما لو كانوا الكورونا ذاتها وتباعدوا عنا بعد السماوات عن الأرض الى ان أصبحوا لا هم منا ولا نحن منهم حتى اذا اقتربوا منا زادوا ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/07/17

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

في توقيت يحمل الكثير من الرسائل السياسية لهجة تأثيرات المباشرة في رسم ملامح الدور الأميركي في ليب
07:00 - 2026/02/12
القوس الذي يجب أن يفتح هو قوس المعركة الفكرية، بل الحرب الفكرية لتثبيت الرؤية التحريرية.
00:32 - 2026/02/12
تمثل رواية "أحبها بلا ذاكرة" للأمين السعيدي عملاً روائياً طموحاً في المشهد الأدبي التونسي المعاصر
22:08 - 2026/02/09
تشهد البشرية عبر تاريخها الطويل صراعاً متجدداً بين تيارين: تيار يُفسِد في الأرض ويُهلك الحرث والن
07:00 - 2026/02/09
قد يكون مفهوما أن تسعى طهران لتجاوب ما مع فرصة مفاوضات أخيرة تجمعها بواشنطن ، ربما على سبيل تبرئة
07:00 - 2026/02/09
1) النهج الإلحاقي والإخضاعي للامبريالية الأمريكية
07:00 - 2026/02/09
في قارة أنهكتها النزاعات، وتناوبت عليها أزمات السياسة والاقتصاد والمناخ، لم يعد الحديث عن السِّلم
07:00 - 2026/02/09