أولا وأخيرا..باختصار لا للبغلة ولا للحمار

أولا وأخيرا..باختصار لا للبغلة ولا للحمار

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/06/30


سيدي الرئيس دعك من بغلة العراق وامارة الاخشيدي وزقفونة المعري وعد الى هذا الزمان في هذا البلد المنكوب توّا وحالا تحررت بغال العراق وتعثرت وكبت بغداد وتكسرت ضلوعها وتحللت عظام الاخشيدي والمعري واندثر منها حامضها الفسفوري ولم يبق لها حسب ولا نسب فكفاك النبش في تراب غير ترابك وفي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/06/30

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

في توقيت يحمل الكثير من الرسائل السياسية لهجة تأثيرات المباشرة في رسم ملامح الدور الأميركي في ليب
07:00 - 2026/02/12
القوس الذي يجب أن يفتح هو قوس المعركة الفكرية، بل الحرب الفكرية لتثبيت الرؤية التحريرية.
00:32 - 2026/02/12
تمثل رواية "أحبها بلا ذاكرة" للأمين السعيدي عملاً روائياً طموحاً في المشهد الأدبي التونسي المعاصر
22:08 - 2026/02/09
1) النهج الإلحاقي والإخضاعي للامبريالية الأمريكية
07:00 - 2026/02/09
في قارة أنهكتها النزاعات، وتناوبت عليها أزمات السياسة والاقتصاد والمناخ، لم يعد الحديث عن السِّلم
07:00 - 2026/02/09
نحن على مشارف شهر رمضان الكريم، في وقتٍ يرزح فيه المواطن التونسي تحت ضغط غلاء الأسعار وتراجع قدرت
07:00 - 2026/02/09