أولا وأخيرا..الجمل وما حمل

أولا وأخيرا..الجمل وما حمل

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/12/14


"يقال وقد ناحت بقربي حمامة فيا جارة لو تشعرين بحالي " وبحال من جاء لتونس الخضراء وعلى جبينه وردة وكتاب " وقد ودّعت الخضراء اخضرارها وذبُلت فيها الورود ، وهاجرتها الحروف والكتابة والكُتُبُ . فلا غصن بان قائم ولا عطر ريحان في جوّها سابح . ذبل فيها التين ، ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/12/14

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

الأستاذ الشيخ : 
07:00 - 2026/02/19
ما يُتداول هذه الأيام حول ما يُسمّى بـ“الثورة التشريعية” يكشف في جوهره عن خلطٍ عميق بين النصّ وال
07:00 - 2026/02/18
بقلم :كمال الساكري (عضو الهيئة المديرة/ أمين مال)
07:00 - 2026/02/18
تمثل صناعة المحتوى احد روافد الاعلام الجديد في بعده التاثيري حيث تعددت التجارب الناجحة التي تلقى
07:00 - 2026/02/18
وعزف الناي يصاحب نبضات البطل فاروق الفار بجلده من إكراهات الجهل والفقر وضيق الأفق في واقع تونسي ص
21:39 - 2026/02/16
بقلم: النفطي حولة ناشط نقابي وسياسي قومي مستقل
07:00 - 2026/02/16
الأمن القومي التربوي صلب العقيدة_القتالية_للدولة والمطارات وحقول الطاقة ليست أهم من المؤسسات التر
07:00 - 2026/02/16
لم يعد الحديث عن تراجع منظومة القيم أو عن تفكّك الروابط الأسرية في تونس مجرّد انطباع عابر أو حنين
07:00 - 2026/02/16