أولا وأخيرا..«تكوْرنوا» يرحمكم الله 

أولا وأخيرا..«تكوْرنوا» يرحمكم الله 

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/07/14


دعونا نجمع الدموع لعيوننا التي جفت مآقيها من كثرة استنزافها بكاء و نحن نردم جحافل موتانا بالجرّافات في حضائر الدفن في الحفر في كل المقابر بالجملة عن بعد و نتقبل فيهم العزاء عن بعد و نحن أبعد ما يكون عن بعضنا البعض حتى بتنا نخشى التقارب مع انفسنا فما بالك ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/07/14

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

في توقيت يحمل الكثير من الرسائل السياسية لهجة تأثيرات المباشرة في رسم ملامح الدور الأميركي في ليب
07:00 - 2026/02/12
القوس الذي يجب أن يفتح هو قوس المعركة الفكرية، بل الحرب الفكرية لتثبيت الرؤية التحريرية.
00:32 - 2026/02/12
تمثل رواية "أحبها بلا ذاكرة" للأمين السعيدي عملاً روائياً طموحاً في المشهد الأدبي التونسي المعاصر
22:08 - 2026/02/09
تتبع التعاونيات الصحية عدّة قطاعات لها قوانينها و ان كانت تحدد في النسب المائوية التي تعود للمنخر
07:00 - 2026/02/09
يحي الشعبان التونسي والجزائري الذكرى الثامنة والستين  لتلك الغارة الفرنسية على ساقية سيدي يوسف ال
07:00 - 2026/02/09
تشهد البشرية عبر تاريخها الطويل صراعاً متجدداً بين تيارين: تيار يُفسِد في الأرض ويُهلك الحرث والن
07:00 - 2026/02/09
قد يكون مفهوما أن تسعى طهران لتجاوب ما مع فرصة مفاوضات أخيرة تجمعها بواشنطن ، ربما على سبيل تبرئة
07:00 - 2026/02/09