أوباما يعلن دعمه للكيان المحتل بشرط احترامه القانون الدولي
تاريخ النشر : 09:39 - 2023/10/24
أعرب الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما عن تأييده لموقف إدارة الرئيس جو بايدن بخصوص دعم الكيان الصهيوني المحتل فيما يتعلق بـ"ملاحقة حماس وتفكيك قدراتها العسكرية، وتسهيل العودة الآمنة لمئات الرهائن إلى أسرهم".
وقال أوباما في بيان نشره عبر وسائل التواصل، أمس، إنه مع دعم الكيان الصهيوني، لكن يجب أن "تلتزم الاستراتيجية العسكرية للاحتلال بالقانون الدولي، بما في ذلك تلك القوانين التي تسعى إلى تجنب موت أو معاناة السكان المدنيين إلى أقصى حد ممكن".
وأضاف أن "العالم يراقب عن كثب الأحداث الجارية في المنطقة، وأي استراتيجية عسكرية إسرائيلية تتجاهل الخسائر البشرية قد تأتي بنتائج عكسية في نهاية المطاف"، مشيرا إلى أن "آلاف الفلسطينيين قتلوا بالفعل نتيجة قصف غزة، وكان العديد منهم من الأطفال وأُجبر مئات الآلاف على ترك منازلهم".
وذكر بيان الرئيس الأمريكي الأسبق أن قرار قطع الغذاء والماء والكهرباء عن السكان المدنيين في غزة يؤدي إلى تآكل الدعم العالمي للكيان المحتل، وقد "يزيد من تصلب المواقف الفلسطينية لأجيال عديدة" و"يصب في مصلحة أعداء الكيان ويقوض الجهود طويلة الأمد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة".
أعرب الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما عن تأييده لموقف إدارة الرئيس جو بايدن بخصوص دعم الكيان الصهيوني المحتل فيما يتعلق بـ"ملاحقة حماس وتفكيك قدراتها العسكرية، وتسهيل العودة الآمنة لمئات الرهائن إلى أسرهم".
وقال أوباما في بيان نشره عبر وسائل التواصل، أمس، إنه مع دعم الكيان الصهيوني، لكن يجب أن "تلتزم الاستراتيجية العسكرية للاحتلال بالقانون الدولي، بما في ذلك تلك القوانين التي تسعى إلى تجنب موت أو معاناة السكان المدنيين إلى أقصى حد ممكن".
وأضاف أن "العالم يراقب عن كثب الأحداث الجارية في المنطقة، وأي استراتيجية عسكرية إسرائيلية تتجاهل الخسائر البشرية قد تأتي بنتائج عكسية في نهاية المطاف"، مشيرا إلى أن "آلاف الفلسطينيين قتلوا بالفعل نتيجة قصف غزة، وكان العديد منهم من الأطفال وأُجبر مئات الآلاف على ترك منازلهم".
وذكر بيان الرئيس الأمريكي الأسبق أن قرار قطع الغذاء والماء والكهرباء عن السكان المدنيين في غزة يؤدي إلى تآكل الدعم العالمي للكيان المحتل، وقد "يزيد من تصلب المواقف الفلسطينية لأجيال عديدة" و"يصب في مصلحة أعداء الكيان ويقوض الجهود طويلة الأمد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة".