أنا والموتى الذين كانوا يستعدّون للتّصفيق

أنا والموتى الذين كانوا يستعدّون للتّصفيق

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/06/13


أشيّع كلّ الذين أعرفهم إلى منتهى المثوى وأدخل غرفتي وحيدة منزوعة النّسب، خالية من شوائب الأغصان والمفاصل ، نظيفة من كذب النّسل وثرثرة التاريخ. أدخلها واقفة على جذعي! . لم يبق من شجرة العائلة غير خصر من خشب.. خصري... واقفة بأيد مقطوعة... دبيب داخل روحي يوهم الحقد أنّ برعما صغيرا ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/06/13

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

يمثل مدير المركز الثقافي الجبلي بسمامة، عدنان الهلالي خلال شهر أوت القادم، تونس، ضمن فعاليات الدو
07:00 - 2026/07/07
هي تجربة إبداعية تنبع من داخل المرأة وتعكس عالمها، آلامها وأفراحها، بهوية صادقة وألوان نابضة بالح
07:00 - 2026/07/07
يعد متحف باردو اهم المتاحف في حوض المتوسط والرحلة التاريخية عبر معروضاته تعني رحلة زمنية لآلاف ال
07:00 - 2026/07/07
المسرح التونسي ذاكرة حية، ورجاله هم حراس هذه الذاكرة.
07:00 - 2026/07/07
نعت وزارة الشؤون الثقافية ببالغ الحزن والأسى مهندس الديكور السينمائي التونسي توفيق الباهي، أحد أب
23:45 - 2026/07/06
 لم يعد حي هلال هذا الحي الشعبي بالعاصمة مجرد مكان يحتضن مهرجانًا، بل أصبح هو نفسه ركحًا مفتوحًا
07:00 - 2026/07/06
[ عن «دفء البيت وبركة الأرض» حدّثتنا، عن رائحة الأرض، والشويهات، والمرعى، وألعابهم البسيطة المسلّ
07:00 - 2026/07/06