أنا والموتى الذين كانوا يستعدّون للتّصفيق

أنا والموتى الذين كانوا يستعدّون للتّصفيق

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/06/13


أشيّع كلّ الذين أعرفهم إلى منتهى المثوى وأدخل غرفتي وحيدة منزوعة النّسب، خالية من شوائب الأغصان والمفاصل ، نظيفة من كذب النّسل وثرثرة التاريخ. أدخلها واقفة على جذعي! . لم يبق من شجرة العائلة غير خصر من خشب.. خصري... واقفة بأيد مقطوعة... دبيب داخل روحي يوهم الحقد أنّ برعما صغيرا ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/06/13

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

يحتضن المركب الثقافي أسد بن الفرات بالقيروان بداية من  الخميس.
10:20 - 2026/05/21
الكتابة الأدبية للطفل ليست مجرّد تبسيطٍ للغة، ولا حكاياتٍ ملوّنة تُروى قبل النوم، بل هي بناءٌ مبك
07:00 - 2026/05/21
  قرأتُ بكثير من التأمل المقال الذي كتبته الصحفية وحيدة المي في ركن «بهدوء» بتاريخ 7/5/2026، والذ
07:00 - 2026/05/21
تتباين الآراء بين من يعدّ الأدب مجرّد هواية لا تترتّب عنها التزامات، ومن يراه مهنة قائمة بذاتها،
07:00 - 2026/05/21