أنا والموتى الذين كانوا يستعدّون للتّصفيق

أنا والموتى الذين كانوا يستعدّون للتّصفيق

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/06/13


أشيّع كلّ الذين أعرفهم إلى منتهى المثوى وأدخل غرفتي وحيدة منزوعة النّسب، خالية من شوائب الأغصان والمفاصل ، نظيفة من كذب النّسل وثرثرة التاريخ. أدخلها واقفة على جذعي! . لم يبق من شجرة العائلة غير خصر من خشب.. خصري... واقفة بأيد مقطوعة... دبيب داخل روحي يوهم الحقد أنّ برعما صغيرا ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/06/13

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

قلي أحب وأنا سأنزع نعلي وأمشي حافيا على شوك البراري وهشيم سعْف الصنوبر
07:00 - 2026/02/12
تحتفل جمعية السنباطي للموسيقى العربية بسوسة هذه الأيام بمرور عشرين سنة حققت فيها نجاحا  بالمراهنة
07:00 - 2026/02/12
أنا ظلكَ، أيها الرجل الطويل، وأنا سؤالُكَ المرميّ على قارعةِ النسيان.
07:00 - 2026/02/12
لئن كانت الروح سمة الرفعة والعلو في عالم ، فإنّ الحبّ هو الغمامة التي تطفوا فوق نهر القداسة من دخ
07:00 - 2026/02/12
وأعرف اني أموت حنينا وأنت تُعذَب بالشوق أيضا قصائدنا أرهقتها القوافي
07:00 - 2026/02/12
نحبّ كي لا نموت  ونعلق قلوبنا في مفترق الدّهشة ونطير نطير كفراش مذعور
07:00 - 2026/02/12
بينما يقف عيد الحب على بابي حاملا بين يديه باقة ورود حمراء كبيرة، أتذكّر جدّي فلو كان الحبّ رجلا
07:00 - 2026/02/12
في عالم مليء بالحقد والكره والبغض والحروب والقسوة وانحدار الإنسانية وضياع الحقوق يصر العالم أو رو
07:00 - 2026/02/12