أحبّــــــــــــــــــــــــك

أحبّــــــــــــــــــــــــك

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/02


كأني انتظرتك سبعين عاما، كأني ولدت لأجلك كأني صنعت من البحر سبعين غيما لأرضي وأرضك فأنت هي العودة المرتجاة وأنت الحياة التي في الحياة وإني أسافر في الكلمات وأرجع عشبا لظلك! كأني انتظرتك سبعين عاما، كأني ولدت لأجلك كأني صنعت من البحر سبعين غيما لأرضي وأرضك يداك صباحان يفتتحان الدنى بالجمال وعيناك نهران مختفيان وراء التلال وإني أرتب فوضى ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/02

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

 شهدت أبرز المحاور والطرقات الرئيسية في العاصمة التونسية خلال الأيام القليلة الماضية انتشاراً للو
19:28 - 2026/10/08
صَعْبٌ الفُراق , صعبٌ جدا. هذا ما تَبادر الى خاطري عندما كُنْت أودِّعُها.
07:00 - 2026/10/08
تقول الكاتبة  جميلة الشريف في الصفحة التاسعة من رواية اليافعين «عازفة وراء الستار « :
07:00 - 2026/10/08
عناوين القصائد النثرية تأرجحت بين التبعيض «من دفاتر الأناشيد القديمة» واليقين من مستقبل قريب وقرا
07:00 - 2026/10/08
كانت ليلة عادية بالنسبة لفتاة في الخامسة عشرة من عمرها، «يقين».
07:00 - 2026/10/08
من هنا ، في الشرفة العلية يطل على المدينة كما لو أطل على العالم فيعود به التأمل إلى ذاته إلى معنى
07:00 - 2026/10/08