500 ألف جندي جديد.. تعبئة روسية غير مسبوقة للحرب في أوكرانيا
تاريخ النشر : 10:19 - 2026/07/30
تشير تقديرات وتحذيرات جديدة إلى أن روسيا قد تكون بصدد تعبئة ما يصل إلى 500 ألف جندي إضافي، في خطوة قد تمنحها القدرة على إطالة أمد الحرب في أوكرانيا، لكنها لا تضمن تحقيق تحول حاسم في مسار المعارك، وفقا لتقرير نشرته مجلة نيوزويك للكاتب بريندان كول.
ونقلت المجلة عن وسائل إعلام روسية معارضة أن الكرملين يدرس إجراءات جديدة لتوسيع التجنيد، من بينها فرض الأحكام العرفية وتشديد القيود على السكان، بهدف منع أي اضطرابات داخلية محتملة
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد حذر من احتمال قيام موسكو بتعبئة ما بين 300 ألف و500 ألف جندي عقب الانتخابات البرلمانية الروسية المقررة في سبتمبر/أيلول المقبل، معتبرا أن ذلك يعكس إصرار القيادة الروسية على مواصلة الحرب مهما بلغت كلفتها.
لن تغيّر نتائج الحرب
ويرى جون هاردي، نائب مدير برنامج روسيا في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات -في حديثه لنيوزويك- أن أي تعبئة جديدة ستساعد موسكو على إطالة الحرب، لكنها لن تغيّر نتائجها بصورة جوهرية، موضحا أن المشكلة الأساسية التي تواجه الجيش الروسي لم تعد تتعلق بعدد الجنود، بل بتراجع جودة القوات نتيجة الخسائر الكبيرة والتوسع السريع في حجم الجيش.
في المقابل، يؤكد المدير التنفيذي لمنظمة "الأمل من أجل أوكرانيا"، يوري بويتشكو، أن ضخ مئات الآلاف من الجنود سيمنح روسيا قدرة أكبر على خوض حرب استنزاف طويلة، وتعويض خسائرها البشرية، وتعزيز مواقعها الدفاعية في مواجهة أي هجوم أوكراني مضاد.
ويشير تقرير نيوزويك إلى أن موسكو اتخذت خلال الأشهر الماضية خطوات إدارية وقانونية تسهّل عمليات الاستدعاء، من بينها تحويل نظام التجنيد إلى دورة مستمرة طوال العام، ورقمنة قواعد بيانات المجندين، وتوسيع صلاحيات السلطات في الوصول إلى بيانات العسكريين وأسرهم، بما يقلص الوقت اللازم لتنفيذ أي تعبئة مستقبلية.
ورغم ذلك، يحذر خبراء نقلت عنهم المجلة من أن روسيا ستواجه تحديات كبيرة في تدريب وتجهيز هذا العدد الضخم من المجندين، إضافة إلى نقص الضباط والمعدات، وهو ما قد يرفع معدلات الخسائر البشرية دون تحقيق اختراقات عسكرية حاسمة.
نفي روسي
في الوقت نفسه، تنفي موسكو وجود أي خطط لتعبئة جديدة، إذ وصف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي ديمتري ميدفيديف تلك الأنباء وقال إنها "أكاذيب ينشرها العدو"، مؤكدا أن نحو 200 ألف متطوع وقّعوا عقودا للالتحاق بالقوات المسلحة خلال النصف الأول من العام.
وخلص تقرير نيوزويك إلى أن أي تعبئة واسعة إذا تمت، ستضع أوكرانيا أمام ضغوط عسكرية إضافية، لكنها ستفرض أيضا أعباء متزايدة على الاقتصاد الروسي والمجتمع، وستجبر الكرملين على تشديد الرقابة الداخلية ومنع هجرة القوى العاملة، في وقت يبقى فيه القرار النهائي مرهونا بتقدير الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الشخصي لتطورات ساحة المعركة.
تشير تقديرات وتحذيرات جديدة إلى أن روسيا قد تكون بصدد تعبئة ما يصل إلى 500 ألف جندي إضافي، في خطوة قد تمنحها القدرة على إطالة أمد الحرب في أوكرانيا، لكنها لا تضمن تحقيق تحول حاسم في مسار المعارك، وفقا لتقرير نشرته مجلة نيوزويك للكاتب بريندان كول.
ونقلت المجلة عن وسائل إعلام روسية معارضة أن الكرملين يدرس إجراءات جديدة لتوسيع التجنيد، من بينها فرض الأحكام العرفية وتشديد القيود على السكان، بهدف منع أي اضطرابات داخلية محتملة
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد حذر من احتمال قيام موسكو بتعبئة ما بين 300 ألف و500 ألف جندي عقب الانتخابات البرلمانية الروسية المقررة في سبتمبر/أيلول المقبل، معتبرا أن ذلك يعكس إصرار القيادة الروسية على مواصلة الحرب مهما بلغت كلفتها.
لن تغيّر نتائج الحرب
ويرى جون هاردي، نائب مدير برنامج روسيا في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات -في حديثه لنيوزويك- أن أي تعبئة جديدة ستساعد موسكو على إطالة الحرب، لكنها لن تغيّر نتائجها بصورة جوهرية، موضحا أن المشكلة الأساسية التي تواجه الجيش الروسي لم تعد تتعلق بعدد الجنود، بل بتراجع جودة القوات نتيجة الخسائر الكبيرة والتوسع السريع في حجم الجيش.
في المقابل، يؤكد المدير التنفيذي لمنظمة "الأمل من أجل أوكرانيا"، يوري بويتشكو، أن ضخ مئات الآلاف من الجنود سيمنح روسيا قدرة أكبر على خوض حرب استنزاف طويلة، وتعويض خسائرها البشرية، وتعزيز مواقعها الدفاعية في مواجهة أي هجوم أوكراني مضاد.
ويشير تقرير نيوزويك إلى أن موسكو اتخذت خلال الأشهر الماضية خطوات إدارية وقانونية تسهّل عمليات الاستدعاء، من بينها تحويل نظام التجنيد إلى دورة مستمرة طوال العام، ورقمنة قواعد بيانات المجندين، وتوسيع صلاحيات السلطات في الوصول إلى بيانات العسكريين وأسرهم، بما يقلص الوقت اللازم لتنفيذ أي تعبئة مستقبلية.
ورغم ذلك، يحذر خبراء نقلت عنهم المجلة من أن روسيا ستواجه تحديات كبيرة في تدريب وتجهيز هذا العدد الضخم من المجندين، إضافة إلى نقص الضباط والمعدات، وهو ما قد يرفع معدلات الخسائر البشرية دون تحقيق اختراقات عسكرية حاسمة.
نفي روسي
في الوقت نفسه، تنفي موسكو وجود أي خطط لتعبئة جديدة، إذ وصف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي ديمتري ميدفيديف تلك الأنباء وقال إنها "أكاذيب ينشرها العدو"، مؤكدا أن نحو 200 ألف متطوع وقّعوا عقودا للالتحاق بالقوات المسلحة خلال النصف الأول من العام.
وخلص تقرير نيوزويك إلى أن أي تعبئة واسعة إذا تمت، ستضع أوكرانيا أمام ضغوط عسكرية إضافية، لكنها ستفرض أيضا أعباء متزايدة على الاقتصاد الروسي والمجتمع، وستجبر الكرملين على تشديد الرقابة الداخلية ومنع هجرة القوى العاملة، في وقت يبقى فيه القرار النهائي مرهونا بتقدير الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الشخصي لتطورات ساحة المعركة.