يوم 17 فيفري.. كسوف حلقي للشمس
تاريخ النشر : 17:07 - 2026/02/05
أفاد المعهد الوطني للرصد الجوي في بلاغ له الخميس 05 فيفري 2026، بأنه وفقاً للحسابات الفلكية، سيحدث الاقتران المركزي (المحاق) للشمس والقمر يوم الثلاثاء 17 فيفري 2026 الموافق لـ 29 شعبان 1447 هـ، وذلك على الساعة 13:01 بتوقيت تونس (12:01 توقيت عالمي).
تمثل هذه اللحظة بداية الدورة القمرية الجديدة أو "الشهر القمري الفلكي" حيث يتزامن هذا الاقترامع ظاهرة فلكية هي كسوف حلقي للشمس. ويحدث هذا النوع من الكسوف وفق ذات البلاغ عندما يمر القمر أمام قرص الشمس في نقطة الأوج (أبعد مسافة له عن الأرض)، حيث لا يتمكن من تغطية قرص الشمس بالكامل، تاركا حلقة مضيئة من الضوء حول ظله تعرف بـ"الحلقة النارية". وسيبلغ حجم الكسوف الحلقي حوالي 0.964، مما يعني أن القمر سيحجب حوالي 96.4% من القرص الظاهري للشمس .
وسيكون المسار الرئيسي للكسوف الحلقي مرئيا بشكل أساسي في أجزاء من القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا) وسيكون الكسوف جزئيا في أجزاء من جنوب القارة الأفريقية، وجنوب أمريكا الجنوبية (مثل الأرجنتين وتشيلي)، ومساحات شاسعة من جنوب المحيط الهادئ والأطلسي والهندي.
وستكون ذروة الكسوف عند الساعة 12:11 بالتوقيت العالمي (UTC) و لن يكون هذا الكسوف مرئيا من تونس أو شمال أفريقيا أو العالم العربي حيث تقتصر رؤيته على النصف الجنوبي من الكرة الأرضية.
أفاد المعهد الوطني للرصد الجوي في بلاغ له الخميس 05 فيفري 2026، بأنه وفقاً للحسابات الفلكية، سيحدث الاقتران المركزي (المحاق) للشمس والقمر يوم الثلاثاء 17 فيفري 2026 الموافق لـ 29 شعبان 1447 هـ، وذلك على الساعة 13:01 بتوقيت تونس (12:01 توقيت عالمي).
تمثل هذه اللحظة بداية الدورة القمرية الجديدة أو "الشهر القمري الفلكي" حيث يتزامن هذا الاقترامع ظاهرة فلكية هي كسوف حلقي للشمس. ويحدث هذا النوع من الكسوف وفق ذات البلاغ عندما يمر القمر أمام قرص الشمس في نقطة الأوج (أبعد مسافة له عن الأرض)، حيث لا يتمكن من تغطية قرص الشمس بالكامل، تاركا حلقة مضيئة من الضوء حول ظله تعرف بـ"الحلقة النارية". وسيبلغ حجم الكسوف الحلقي حوالي 0.964، مما يعني أن القمر سيحجب حوالي 96.4% من القرص الظاهري للشمس .
وسيكون المسار الرئيسي للكسوف الحلقي مرئيا بشكل أساسي في أجزاء من القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا) وسيكون الكسوف جزئيا في أجزاء من جنوب القارة الأفريقية، وجنوب أمريكا الجنوبية (مثل الأرجنتين وتشيلي)، ومساحات شاسعة من جنوب المحيط الهادئ والأطلسي والهندي.
وستكون ذروة الكسوف عند الساعة 12:11 بالتوقيت العالمي (UTC) و لن يكون هذا الكسوف مرئيا من تونس أو شمال أفريقيا أو العالم العربي حيث تقتصر رؤيته على النصف الجنوبي من الكرة الأرضية.