وزير الاقتصاد: الإقليم الرابع قادر على التحول إلى قطب تنموي متكامل ضمن مخطط التنمية 2026-2030
تاريخ النشر : 01:05 - 2026/07/08
أكد وزير الاقتصاد والتخطيط سمير عبد الحفيظ أن الهدف من مخطط التنمية 2026-2030 بالنسبة إلى الإقليم الرابع هو تحويله إلى قطب تنموي متكامل ومندمج يقوم على اقتصاد متنوع وديناميكي يعتمد الفلاحة العصرية والطاقات البديلة والصناعة، بما يعزز التنمية ويستثمر الإمكانيات المتاحة بالجهة.
وأوضح الوزير خلال جلسات الاستماع إليه حول مشروع مخطط التنمية 2026-2030 أن الإقليم الرابع يتميز بتنوع جغرافي واقتصادي يعكس ثراء موارده الطبيعية والبشرية إلا أنه يواجه تفاوتا تنمويا وضعفا في التناسق والاندماج بين المناطق الحضرية والريفية وتراجعا في تنافسية الأنشطة الاقتصادية التقليدية مع محدودية الاستثمار في القطاعات الواعدة.
وأكد أن مشروع المخطط التنموي المجالي لهذا الإقليم، يهدف بالخصوص إلى الاستثمار في الشباب والتعليم والتكوين المهني والتحول الرقمي في القطاعات الاجتماعية وانجاز عدة مشاريع مهيكلة ذات الأثر الإيجابي على الاندماج المجالي والإقليمي والتوجه نحو استغلال المياه البديلة وفتح الآفاق للاستثمار في الاقتصاد الأخضر والدائري والطاقات المتجددة والإمكانات الواعدة لمزيد تطوير الشركات الإقليمية والدولية واستغلال الموارد الطبيعية المتنوعة .
أكد وزير الاقتصاد والتخطيط سمير عبد الحفيظ أن الهدف من مخطط التنمية 2026-2030 بالنسبة إلى الإقليم الرابع هو تحويله إلى قطب تنموي متكامل ومندمج يقوم على اقتصاد متنوع وديناميكي يعتمد الفلاحة العصرية والطاقات البديلة والصناعة، بما يعزز التنمية ويستثمر الإمكانيات المتاحة بالجهة.
وأوضح الوزير خلال جلسات الاستماع إليه حول مشروع مخطط التنمية 2026-2030 أن الإقليم الرابع يتميز بتنوع جغرافي واقتصادي يعكس ثراء موارده الطبيعية والبشرية إلا أنه يواجه تفاوتا تنمويا وضعفا في التناسق والاندماج بين المناطق الحضرية والريفية وتراجعا في تنافسية الأنشطة الاقتصادية التقليدية مع محدودية الاستثمار في القطاعات الواعدة.
وأكد أن مشروع المخطط التنموي المجالي لهذا الإقليم، يهدف بالخصوص إلى الاستثمار في الشباب والتعليم والتكوين المهني والتحول الرقمي في القطاعات الاجتماعية وانجاز عدة مشاريع مهيكلة ذات الأثر الإيجابي على الاندماج المجالي والإقليمي والتوجه نحو استغلال المياه البديلة وفتح الآفاق للاستثمار في الاقتصاد الأخضر والدائري والطاقات المتجددة والإمكانات الواعدة لمزيد تطوير الشركات الإقليمية والدولية واستغلال الموارد الطبيعية المتنوعة .