وسط تحذيرات من اتساع الوباء.. تفشي إيبولا يتجاوز 6 آلاف إصابة في الكونغو
تاريخ النشر : 23:03 - 2026/08/31
تجاوز عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية عتبة 6 آلاف حالة, في واحدة من أخطر موجات التفشي التي تشهدها البلاد, بينما تتواصل جهود الاستجابة الصحية في ظل انتشار المرض في ست مقاطعات وتحديات أمنية وإنسانية تعرقل احتواء العدوى, حسب ما أفادت به السلطات المحلية اليوم الاثنين.
وأوضحت بيانات السلطات الكونغولية أن حصيلة الإصابات المؤكدة ارتفعت إلى 6.041 حالة, توفي منها 2.911 شخصا, فيما تجاوز عدد المتعافين 1.360 شخصا, ما يجعل التفشي الحالي الأكبر في تاريخ جمهورية الكونغو الديمقراطية, متجاوزا أسوأ تفش سابق شهدته البلاد بين عامي 2018 و 2020.
وينتشر الفيروس, الذي تسببت فيه سلالة بونديبوغيو النادرة من إيبولا, في ست مقاطعات, مع تركز الاستجابة الصحية خصوصا في إيتوري وشمال كيفو وهوت-أويلي, وهي مناطق تواجه في الوقت ذاته اضطرابات أمنية ونزوحا واسعا للسكان.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أفادت في آخر تحديث لها بأن التفشي امتد إلى 60 منطقة صحية في ست مقاطعات, وسجلت حتى 26 أوت الجاري, 5.794 إصابة مؤكدة و2.786 وفاة في جمهورية الكونغو الديمقراطية, بنسبة وفيات بلغت 48.1 بالمائة.
كما أكدت أن التفشي لا يزال يشكل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.
وتكتسب السلالة الحالية خطورتها من عدم توفر لقاح أو علاج معتمد خاص بها حتى الآن, في وقت تتواصل فيه تجارب سريرية لتقييم علاجات ولقاحات محتملة, بالتوازي مع تكثيف جهود المراقبة والعزل وتتبع المخالطين.
تجاوز عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية عتبة 6 آلاف حالة, في واحدة من أخطر موجات التفشي التي تشهدها البلاد, بينما تتواصل جهود الاستجابة الصحية في ظل انتشار المرض في ست مقاطعات وتحديات أمنية وإنسانية تعرقل احتواء العدوى, حسب ما أفادت به السلطات المحلية اليوم الاثنين.
وأوضحت بيانات السلطات الكونغولية أن حصيلة الإصابات المؤكدة ارتفعت إلى 6.041 حالة, توفي منها 2.911 شخصا, فيما تجاوز عدد المتعافين 1.360 شخصا, ما يجعل التفشي الحالي الأكبر في تاريخ جمهورية الكونغو الديمقراطية, متجاوزا أسوأ تفش سابق شهدته البلاد بين عامي 2018 و 2020.
وينتشر الفيروس, الذي تسببت فيه سلالة بونديبوغيو النادرة من إيبولا, في ست مقاطعات, مع تركز الاستجابة الصحية خصوصا في إيتوري وشمال كيفو وهوت-أويلي, وهي مناطق تواجه في الوقت ذاته اضطرابات أمنية ونزوحا واسعا للسكان.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أفادت في آخر تحديث لها بأن التفشي امتد إلى 60 منطقة صحية في ست مقاطعات, وسجلت حتى 26 أوت الجاري, 5.794 إصابة مؤكدة و2.786 وفاة في جمهورية الكونغو الديمقراطية, بنسبة وفيات بلغت 48.1 بالمائة.
كما أكدت أن التفشي لا يزال يشكل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.
وتكتسب السلالة الحالية خطورتها من عدم توفر لقاح أو علاج معتمد خاص بها حتى الآن, في وقت تتواصل فيه تجارب سريرية لتقييم علاجات ولقاحات محتملة, بالتوازي مع تكثيف جهود المراقبة والعزل وتتبع المخالطين.