وإن سألوك عنّــي

وإن سألوك عنّــي

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/23


إن سألوك عنّي خبّرهم أنّني الساكنة بين سرى خفقانك حين أجافيك .. تنوح في خلجاتك حمامة إن أطلقتها . . أوْدَعَتْني أنفاسَك فأزهقتُ نفسا منك كي أحطّ من جديد في نبضك وأحْييك ... كلمّا غاب طيفي عنك وأموت طلقة المحيا .... بين أحضانك إن سألوك عنّي ... خبّرهم أنّني الرابضة هناك .. قابعة في تجاويفك .... كلّما فارقتك ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/23

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

يحتضن المركب الثقافي أسد بن الفرات بالقيروان بداية من  الخميس.
10:20 - 2026/05/21
  قرأتُ بكثير من التأمل المقال الذي كتبته الصحفية وحيدة المي في ركن «بهدوء» بتاريخ 7/5/2026، والذ
07:00 - 2026/05/21
تتباين الآراء بين من يعدّ الأدب مجرّد هواية لا تترتّب عنها التزامات، ومن يراه مهنة قائمة بذاتها،
07:00 - 2026/05/21
حين يصبح الورق وطنا تتدفّق الذّاكرة بما تنتشي له من ذكريات، يشرق الحبر على صفحات الأيّام وينسكب ا
07:00 - 2026/05/21
قبعة سعفيّة على رأسي ، ويديّ خلفَ ظهري، ممسكًا بعصاي أفقيًّا لتتقاطع مع طولي تمامًا  وتنعكس الصور
07:00 - 2026/05/21
الكتابة الأدبية للطفل ليست مجرّد تبسيطٍ للغة، ولا حكاياتٍ ملوّنة تُروى قبل النوم، بل هي بناءٌ مبك
07:00 - 2026/05/21