وإن سألوك عنّــي

وإن سألوك عنّــي

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/23


إن سألوك عنّي خبّرهم أنّني الساكنة بين سرى خفقانك حين أجافيك .. تنوح في خلجاتك حمامة إن أطلقتها . . أوْدَعَتْني أنفاسَك فأزهقتُ نفسا منك كي أحطّ من جديد في نبضك وأحْييك ... كلمّا غاب طيفي عنك وأموت طلقة المحيا .... بين أحضانك إن سألوك عنّي ... خبّرهم أنّني الرابضة هناك .. قابعة في تجاويفك .... كلّما فارقتك ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/23

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

احب إبراهيم ناجي بنت الجيران وهو في عمر 16 سنة، ثم سافر ليدرس الطب وعند رجوعه اكتشف انها تزوجت، ل
07:00 - 2026/05/16
 ولادة عسيرة صاحبت الهيئة الجديدة لإتحاد الكتاب التونسيين في ظل صراعات واتهامات ووضعية مالية وهيك
07:00 - 2026/05/16
هناك رجالٌ يمرّون في الحياة بصمت، لكن أثرهم يبقى صوتاً داخلياً لا يخفت… رجال لا تُقاس قيمتهم بما
07:00 - 2026/05/16
حينما تصبح البطولات دروساً في الانتماء و حب الأوطان في ملحمة تندرج ضمن سجلات الفداء وتاريخ المقاو
07:00 - 2026/05/16
عبّر الفنان نور شيبة عن سعادته ببرمجته في اختتام شهر التراث، مبرزا أن عرضه بالموقع الأثري شمتو ال
07:00 - 2026/05/16
ضمن فعاليات اليوم الثاني من صالون الساف للفنون التشكيلية في دورته الثانية بدار الثقافة قصور الساف
07:00 - 2026/05/16