وإن سألوك عنّــي

وإن سألوك عنّــي

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/23


إن سألوك عنّي خبّرهم أنّني الساكنة بين سرى خفقانك حين أجافيك .. تنوح في خلجاتك حمامة إن أطلقتها . . أوْدَعَتْني أنفاسَك فأزهقتُ نفسا منك كي أحطّ من جديد في نبضك وأحْييك ... كلمّا غاب طيفي عنك وأموت طلقة المحيا .... بين أحضانك إن سألوك عنّي ... خبّرهم أنّني الرابضة هناك .. قابعة في تجاويفك .... كلّما فارقتك ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/23

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

من المنتظر أن تنظر الدائرة المدنية لدى المحكمة  الابتدائية بتونس يوم 4 مارس 2026 في القضية التي ر
07:00 - 2026/01/29
قال أحد النقّاد، وهو في الأصل أستاذ جامعي له أكثر من ثلاثة عقود في تدريس الأدب بالجامعة التونسية،
07:00 - 2026/01/29
 تقديرا واحتراما وبعد 
07:00 - 2026/01/29
بقلم محمّد بوحوش
07:00 - 2026/01/29
 بقلم الغربي عمران / اليمن 
07:00 - 2026/01/29
في زمنٍ صار فيه الصمت عملة نادرة، لم يعد الكلام حكرًا على الإنسان.
07:00 - 2026/01/29
إن أول ما يلاحظ في القسم التطبيقي تعدد نصوص المدونة الروائية وتنوع اتجاهاتها ومضامينها وأشكالها ب
07:00 - 2026/01/29
أمسِكْ تفّاحةَ روحِك ألّا تسقطَ  فالرّيحُ تراودُ تفّاح الأرواح 
07:00 - 2026/01/29