نواب الشعب يدعون الى استغلال الأراضي الفلاحية الدولية المهدورة لتجاوز أزمة الحبوب

نواب الشعب يدعون الى استغلال الأراضي الفلاحية الدولية المهدورة لتجاوز أزمة الحبوب

تاريخ النشر : 16:58 - 2024/05/21

دعا أغلب نواب الشعب، خلال جلسة عامة، عقدت الثلاثاء، بقصر باردو، الى ضرورة استغلال الأراضي الفلاحية الدولية لتوفير الأمن الغذائي وتجاوز أزمة الحبوب، مشددين على أن هذه الأراضي، التي تمتد على قرابة 500 ألف هكتار، التي لا يتم استغلال سوى 24 بالمائة منها، تمثل طاقة مهدورة ومعطلة.

وأبرز عدد من النواب، خلال الجلسة، التي خصصت لمناقشة مشروع قانون للمصادقة على قرض بقيمة 300 مليون دولار من البنك الدولي للإنشاء والتعمير لدعم التدخل العاجل من أجل الأمن الغذائي بتونس وتوفير الحاجيات من الحبوب، ان جلّ الأراضي الدولية المسندة لشركات الأحياء مهملة ومهمّشة.

وحثّوا في هذا الصدد على توجيه الاستثمارات نحو الأراضي في الجنوب والصحراء وتشغيل الشباب المعطل عن العمل، في حين أشار البعض من النواب الى أن "الفساد ينخر دواوين الأراضي الدولية".

وأكد النواب ان الدولة لم تحرز اي تقدم في تعصير تقنيات زرع الحبوب وتوسيع المناطق المزروعة أو الترفيع فعليا في طاقة التخزين، رغم مصادقة المجلس في جويلية الفارط على قرض في هذا الشأن. وأبرزوا ضرورة اعتماد نتائج البحث العلمي التي أثبتت امكانية زراعة الحبوب مرّتين في الموسم الواحد.

ولفتوا، ايضا، الى ان الحكومة لم تتخذ تدابير استثنائية لتوفير مياه الرّيّ لأراضي الحبوب التي تأثرت بشدة من تراجع التساقطات المطرية، مشيرين الى ان المؤشرات، الى غاية شهر مارس، كانت ترجّح تسجيل صابة هامة من الحبوب الا ان نقص الأمطار في الفترة الموالية أدّى الى خسائر فادحة.

وأوضح احد النواب أن البنك الدولي لفت سنة 2022 الى ان تونس تعد اكبر مستهلك للقمح في العالم بنحو 180 كغ من القمح سنويا للفرد، مقابل 100 كلغ سنويا للفرد بالجزائر و50 كلغ في الاتحاد الأوروبي، وذلك بسبب عاداته الغذائية واعتماده بشكل كبير على الخبز وذلك بمعدل فاق المستويات العالمية.

وطالب، في السياق ذاته، "بضرورة ترشيد استهلاك الخبز في تونس، الذي يتم تبذيره وهدر العملة الصعبة وبالتالي ارتهان السيادة الغذائية للبلاد، واصفا نوعية الخبز في تونس "بالأبخس ثمنا والأسوء جودة في العالم" لافتا الى ما "يسببه من أمراض مزمنة مثل ضغط الدم"، داعيا الى القيام بدراسات للوقوف على أسباب الاستهلاك المفرط للقمح ومعرفة مآل ما يقع استيراده.

واثار النواب، كذلك، وجود إشكالية حقيقة في التعامل مع ملف الاعلاف الذي تتفاقم أزمته كل سنة، في وقت بين البعض منهم أن الحلّ يكمن في مراقبة مسالك التوزيع لضمان وصول هذه الاعلاف الى مستحقيها.

وحثّ البعض الآخر، الحكومة على رفع الدعم بصفة كاملة على الاعلاف وتوجيه الدعم مباشرة الى الفلاحين، مستغربين كيفية البحث عن تحقيق الامن الغذائي في بلد لا زال يستورد الأعلاف.

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

بلغ عدد السّيارات التّي تمّ ترويجها في تونس، خلال كامل سنة 2025، ما يعادل 93095 سيّارة مقابل 7936
18:39 - 2026/01/25
أفاد رئيس مدير عام مركز النهوض بالصادرات، مراد بن حسين أنّ أكثر من 40 مورّدا أردنيّا قاموا، بالتن
08:45 - 2026/01/25
بمناسبة معرض CES® 2026، قدّمت شركة إل جي للإلكترونيات عرضًا عمليًا مميزا للذكاء الاصطناعي حمل شعا
07:00 - 2026/01/25
أصدرت هيئة السوق المالية ترتيبا جديدا يتعلق بضبط التدابير التطبيقية لمكافحة غسل الأموال وتمويل ال
10:58 - 2026/01/24
استقبل كاتب الدولة المكلف بالانتقال الطاقي وائل شوشان الخميس 22 جانفي بمقر الوزارة، سفيرة النوريج
16:39 - 2026/01/22
 تضاعف العجز الطاقي 4 مرات خلال السنوات العشر الأخيرة ليصل إلى 11.1 مليار دينار
07:00 - 2026/01/21
سيتم بناء 5 الاف مسكن  اجتماعي الى غاية سنة 2030 وستنطلق الاشغال بداية من سنة 2026 بتكلفة تقدر ب7
07:00 - 2026/01/21
من نوفمبر 2025 إلى شهر أكتوبر 2026: 80 ألف طنا من انتاج زيت الزيتون  بقيمة بـ 1011 مليون دينار
07:00 - 2026/01/21