"ميس راشيل" تتبرّع بمليون دولار لمنظمات تدعم الفلسطينيين
تاريخ النشر : 12:27 - 2026/09/18
أعلنت نجمة يوتيوب "ميس راشيل" أنها ستقدّم تبرّعاً يضاهي في قيمته تبرّع مغني الراب "ماكلمور"، البالغ مليون دولار، لصالح منظمات تدعم الفلسطينيين، وفق ما ذكرته صحيفة "الغارديان" البريطانية.
وكان "ماكلمور" قد استُبعد من المشاركة في العروض الافتتاحية لجولة المغني "إد شيران" الموسيقية، وذلك بعد أن هتف بعبارة "الحرية لفلسطين" أثناء وجوده على المسرح في ملعب "ميتلايف" بولاية نيوجيرسي؛ حيث تعهّد حينها بالتبرّع بكامل أرباحه من جولة "شيران" لعدة منظمات تعنى بالشعب الفلسطيني.
وكتبت "ميس راشيل"، واسمها الحقيقي راشيل أكورسو، عبر حسابها على "إنستغرام": "لقد قُتل أكثر من 20 ألف طفل فلسطيني عزيز، ولا يزال الأطفال يُقتلون كل يوم".
وأوضحت أكورسو أنّ تبرّعها سيُوجّه إلى صندوق إغاثة أطفال فلسطين، مؤكدةً وجود التزام أخلاقي بتوظيف الامتيازات والمنصات لحماية الأطفال وحقوق الإنسان.
وتُعدّ أكورسو، وهي فنانة ترفيهية موجّهة للأطفال ولديها أكثر من 21 مليون مشترك على يوتيوب، من الأصوات التي تتحدث بوضوح عن المعاناة التي يواجهها صغار السن في غزة وسط الحرب.
وقد حثت أكورسو "كل مشهور أبيض ثري" على تقديم تبرّع مماثل لتبرّعها.
انتقاد "ماكلمور"
وتأتي خطوة أكورسو لتجعلها أحدث شخصية عامة تدعم "ماكلمور" عقب استبعاده من جولة "شيران" بسبب تصريحات أدلى بها خلال حفل أقيم في 4 سبتمبر الجاري حول محنة الشعب الفلسطيني.
وقال "ماكلمور" خلال كلمة استمرت دقيقتين: "الحرية لفلسطين! أريد لهذه الكلمات أن تكون عالية وواضحة، ليعلم الناس - من غزة وصولاً إلى الضفة الغربية المحتلة - أننا لم ننسهم".
وقد أثارت كلمات "ماكلمور" موجة من الانتقادات من جانب مجموعات مؤيدة لـ"إسرائيل".
وفي الإطار، طالبت المغنية "بينك" باستبعاد "ماكلمور" من الجولة، مشيرةً إلى واقعة حدثت عام 2014 حين ارتدى زياً أثار استهجاناً واسعاً لتشابهه مع صور كاريكاتورية نمطية مسيئة لليهود؛ وهي الواقعة التي كان "ماكلمور" قد اعتذر عنها في ذلك الوقت.
أوضحت "بينك" موقفها في منشور على "إنستغرام"، وادّعت أنها لم تكن تتحدّث نيابة عن الحكومة الإسرائيلية، بل "أرادت الدفاع عن الحضور اليهود للحفل الذين ربما شعروا بالقلق إزاء تصريحات مغني الراب".
وخاطب "ماكلمور" الجمهور اليهودي مباشرةً خلال الحفل الثاني من الجولة في 5 أيول/سبتمبر الجاري، قائلاً: "إنّ انتقاد إسرائيل، وانتقاد نظام الفصل العنصري، ومعارضة الإبادة الجماعية، لا يُعد بأيّ حال من الأحوال انتقاداً لكم. رسالتي تدعو إلى السلام والمحبة، وإلى معاملة جميع البشر بكرامة واحترام ومساواة".
ضغط لاستبعاد "ماكلمور"
وأكّد "شيران" أنّ قرار استبعاد "ماكلمور" جاء بضغط من مالكي الملاعب، بمن فيهم مالك "ملعب جيليت" (Gillette Stadium) وفريق "نيو إنغلاند باتريوتس" (New England Patriots)، روبرت كرافت.
وكتب "شيران" على "إنستغرام": "لدي آرائي الشخصية حول هذا الصراع المدمّر. ومجرد اختياري عدم الحديث علناً لا يعني أنني لا أملك آراءً، ولا يعني أنني لا أبالي؛ كما أنه لا يعني أنني لا أدعم القضايا بطريقتي الشخصية الخاصة".
بدوره، صرّح "كرافت" بأنّ كلاً منه هو و"شيران" سيتبرّعان بمبلغ مليوني دولار لـ "تقديم المساعدات في المنطقة"، رغم أنه لم يتضح بعدُ أي المنظمات ستتلقى هذا الدعم المالي.
يُذكر أنّ أربعة فنانين وفرق موسيقية مشاركة في العروض الافتتاحية، من بينهم المغني الأميركي "فينياس" وفرقة البوب الدنماركية "لوكاس غراهام"، قد انسحبوا من الجولة تضامناً مع "ماكلمور".
أعلنت نجمة يوتيوب "ميس راشيل" أنها ستقدّم تبرّعاً يضاهي في قيمته تبرّع مغني الراب "ماكلمور"، البالغ مليون دولار، لصالح منظمات تدعم الفلسطينيين، وفق ما ذكرته صحيفة "الغارديان" البريطانية.
وكان "ماكلمور" قد استُبعد من المشاركة في العروض الافتتاحية لجولة المغني "إد شيران" الموسيقية، وذلك بعد أن هتف بعبارة "الحرية لفلسطين" أثناء وجوده على المسرح في ملعب "ميتلايف" بولاية نيوجيرسي؛ حيث تعهّد حينها بالتبرّع بكامل أرباحه من جولة "شيران" لعدة منظمات تعنى بالشعب الفلسطيني.
وكتبت "ميس راشيل"، واسمها الحقيقي راشيل أكورسو، عبر حسابها على "إنستغرام": "لقد قُتل أكثر من 20 ألف طفل فلسطيني عزيز، ولا يزال الأطفال يُقتلون كل يوم".
وأوضحت أكورسو أنّ تبرّعها سيُوجّه إلى صندوق إغاثة أطفال فلسطين، مؤكدةً وجود التزام أخلاقي بتوظيف الامتيازات والمنصات لحماية الأطفال وحقوق الإنسان.
وتُعدّ أكورسو، وهي فنانة ترفيهية موجّهة للأطفال ولديها أكثر من 21 مليون مشترك على يوتيوب، من الأصوات التي تتحدث بوضوح عن المعاناة التي يواجهها صغار السن في غزة وسط الحرب.
وقد حثت أكورسو "كل مشهور أبيض ثري" على تقديم تبرّع مماثل لتبرّعها.
انتقاد "ماكلمور"
وتأتي خطوة أكورسو لتجعلها أحدث شخصية عامة تدعم "ماكلمور" عقب استبعاده من جولة "شيران" بسبب تصريحات أدلى بها خلال حفل أقيم في 4 سبتمبر الجاري حول محنة الشعب الفلسطيني.
وقال "ماكلمور" خلال كلمة استمرت دقيقتين: "الحرية لفلسطين! أريد لهذه الكلمات أن تكون عالية وواضحة، ليعلم الناس - من غزة وصولاً إلى الضفة الغربية المحتلة - أننا لم ننسهم".
وقد أثارت كلمات "ماكلمور" موجة من الانتقادات من جانب مجموعات مؤيدة لـ"إسرائيل".
وفي الإطار، طالبت المغنية "بينك" باستبعاد "ماكلمور" من الجولة، مشيرةً إلى واقعة حدثت عام 2014 حين ارتدى زياً أثار استهجاناً واسعاً لتشابهه مع صور كاريكاتورية نمطية مسيئة لليهود؛ وهي الواقعة التي كان "ماكلمور" قد اعتذر عنها في ذلك الوقت.
أوضحت "بينك" موقفها في منشور على "إنستغرام"، وادّعت أنها لم تكن تتحدّث نيابة عن الحكومة الإسرائيلية، بل "أرادت الدفاع عن الحضور اليهود للحفل الذين ربما شعروا بالقلق إزاء تصريحات مغني الراب".
وخاطب "ماكلمور" الجمهور اليهودي مباشرةً خلال الحفل الثاني من الجولة في 5 أيول/سبتمبر الجاري، قائلاً: "إنّ انتقاد إسرائيل، وانتقاد نظام الفصل العنصري، ومعارضة الإبادة الجماعية، لا يُعد بأيّ حال من الأحوال انتقاداً لكم. رسالتي تدعو إلى السلام والمحبة، وإلى معاملة جميع البشر بكرامة واحترام ومساواة".
ضغط لاستبعاد "ماكلمور"
وأكّد "شيران" أنّ قرار استبعاد "ماكلمور" جاء بضغط من مالكي الملاعب، بمن فيهم مالك "ملعب جيليت" (Gillette Stadium) وفريق "نيو إنغلاند باتريوتس" (New England Patriots)، روبرت كرافت.
وكتب "شيران" على "إنستغرام": "لدي آرائي الشخصية حول هذا الصراع المدمّر. ومجرد اختياري عدم الحديث علناً لا يعني أنني لا أملك آراءً، ولا يعني أنني لا أبالي؛ كما أنه لا يعني أنني لا أدعم القضايا بطريقتي الشخصية الخاصة".
بدوره، صرّح "كرافت" بأنّ كلاً منه هو و"شيران" سيتبرّعان بمبلغ مليوني دولار لـ "تقديم المساعدات في المنطقة"، رغم أنه لم يتضح بعدُ أي المنظمات ستتلقى هذا الدعم المالي.
يُذكر أنّ أربعة فنانين وفرق موسيقية مشاركة في العروض الافتتاحية، من بينهم المغني الأميركي "فينياس" وفرقة البوب الدنماركية "لوكاس غراهام"، قد انسحبوا من الجولة تضامناً مع "ماكلمور".