ميادة الحناوي وبليغ حمدي .الحب... والفن!

ميادة الحناوي وبليغ حمدي .الحب... والفن!

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/08/09


مهما كبرت ميادة وتقدمت بها السن فميادة هي ميادة كبيرة بفنها وعمقها وحسها الوطني ولقد شبهت في فترة من الزمن بأم كلثوم...وكانت تسير على خطاها ...وكادت تكون مثلها لولا بعض الظروف التي منعتها...ومنها الغيرة في الفن والزواج والحب والسياسة ...ولقد" فاتت سنة" وأكثر على غياب المطربة الكبيرة ميادة ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/08/09

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تسعة وأربعون عاما مرت منذ استماعي لآخر صوت وأربعة عشر عاما مرت منذ تدخيني لآخر سيجارة
07:00 - 2026/04/09
هكذا الحسن إذا في الكون أشرقْ أيقظ الإحساس فيّا فتدفّقْ
07:00 - 2026/04/09
استعمل  ميـلاد محمود ميـلاد   في ديوانه "مشاعر" الكثيرَ منَ الرُّموزِ والتّوظيفِ الدَّلالي للمعان
07:00 - 2026/04/09
في المشهد الثقافي العربي، لم تعد الإشكالية محصورة في غياب الموهبة، بل في اختلاطها بما ليس منها، ح
07:00 - 2026/04/09
تفاعلاً مع ما كتبته الصحفية وحيدة المي في مقالها ‹حلم أفريل› بزاويتها ‹بهدوء›، بتاريخ 2 أفريل 202
07:00 - 2026/04/09
نحتفي يوم  9 أفريل من كل سنة،  بذكرى الشهداء الذين استبسلوا في الدفاع عن حرية تونس واستقلالها وسا
07:00 - 2026/04/09
بقلم: حسن سالمي على الخبيرة سقطتِ.  اجلسي يا بنيّتي.
07:00 - 2026/04/09