حين يُصبح التصفيق وهمًا..

حين يُصبح التصفيق وهمًا..

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/04/09


في المشهد الثقافي العربي، لم تعد الإشكالية محصورة في غياب الموهبة، بل في اختلاطها بما ليس منها، حتى بات التمييز بين الحقيقي والدخيل مهمة معقّدة.كثيرون يقفون على شطآن اللغة، يبنون لأنفسهم حضورًا شكليًا، ويُشيّدون ما يشبه “قصور الوهم” التي تُلمّعها المجاملات، وتُغذّيها دوائر مغلقة من التصفيق المتبادل.في هذه المساحات، لا ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/04/09

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

عندما التقى بها مصادفة، ووقعت عيناه على عينيها، لم يصدّق أنّ هذه الّتي أمامه كانت في وقت من الأوق
07:00 - 2026/04/09
أنهكتها فوضى الطريق   إلى الزاوية، لكنها لم تنكسر. وصلت الموعد بخفّة طفل رغم سنّها الخمسيني.
07:00 - 2026/04/09
هناك ثقب مزمن في الذاكرة، وشرخ لا يمكن رتقه.
07:00 - 2026/04/09
ضبطني أخي وأنا أتلصص على محادثته في السقيفة...
07:00 - 2026/04/09
تعدّ القهوة والمقهى في العرف الاجتماعيّ موضوعا سوسيولوجيّا بامتياز، فالقهوة عادة يوميّة لغالبية ا
07:00 - 2026/04/09
سكبت خديجة المطماطي سطل الماء خلف زوجها «سي سالم بن يحيى»، وهي تُغلق الباب خلفه داعية له بالسّلام
07:00 - 2026/04/09
تربينا على الجرائد وعلى أمهات الكتب باللغة العربية وعلى الإذاعات باللغة العربية وكانت اللغة العرب
07:00 - 2026/04/09
تسعة وأربعون عاما مرت منذ استماعي لآخر صوت وأربعة عشر عاما مرت منذ تدخيني لآخر سيجارة
07:00 - 2026/04/09