مونديال 2026 يدخل دائرة الجدل.. تفاصيل جديدة عن قضية حارس الكونغو
تاريخ النشر : 14:10 - 2026/10/06
عاد الجدل ليطارد نهائيات كأس العالم 2026، وهذه المرة من بوابة منتخب الكونغو الديمقراطية وحارسه ليونيل مباسي، بعدما كشفت تقارير إعلامية عن وجود إشكال قانوني يتعلق بأهليته لتمثيل منتخب بلاده.
ووفق ما أوردته صحيفتا «نيويورك تايمز» و«لوموند»، فإن ملف الحارس لم يكن مستوفيًا لجميع الإجراءات المطلوبة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم قبل مشاركته مع الكونغو الديمقراطية، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن قانونية ظهوره مع المنتخب.
الأكثر إثارة في القضية أن مسؤولين قانونيين داخل «فيفا» كانوا، بحسب التقارير ذاتها، على علم بوجود هذا الإشكال قبل انطلاق منافسات كأس العالم، ومع ذلك لم يتم منع الحارس من المشاركة، رغم عدم اكتمال إجراءات تسجيله بصورة نهائية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشعر فيه نيجيريا بالاستياء، خاصة أن منتخبها كان قد خرج على يد الكونغو الديمقراطية في التصفيات، قبل أن ينجح منتخب الأخيرة في حجز بطاقة التأهل إلى المونديال من خلال الملحق الفاصل على حساب جامايكا.
وبعد شكوى رسمية تقدّم بها الاتحاد النيجيري لكرة القدم، فتح «فيفا» تحقيقًا في القضية، ليتضح، وفق ما نقلته التقارير، أن الاتحاد الكونغولي لم يستكمل الإجراءات التي تتيح للحارس تمثيل المنتخب بصورة قانونية.
وتضع هذه المعطيات الاتحاد الدولي أمام أسئلة محرجة بشأن طريقة تعامله مع الملف، خصوصًا مع الحديث عن علم مسؤوليه بالمخالفة قبل البطولة والسماح للاعب بالمشاركة رغم ذلك.
ومن المنتظر أن يثير هذا الملف مزيدًا من الجدل خلال الفترة المقبلة، في ظل مطالبة الجانب النيجيري بتوضيحات حول القرار الذي سمح للحارس بالمشاركة، وما إذا كانت هذه القضية ستترتب عنها تداعيات رياضية أو قانونية.
عاد الجدل ليطارد نهائيات كأس العالم 2026، وهذه المرة من بوابة منتخب الكونغو الديمقراطية وحارسه ليونيل مباسي، بعدما كشفت تقارير إعلامية عن وجود إشكال قانوني يتعلق بأهليته لتمثيل منتخب بلاده.
ووفق ما أوردته صحيفتا «نيويورك تايمز» و«لوموند»، فإن ملف الحارس لم يكن مستوفيًا لجميع الإجراءات المطلوبة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم قبل مشاركته مع الكونغو الديمقراطية، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن قانونية ظهوره مع المنتخب.
الأكثر إثارة في القضية أن مسؤولين قانونيين داخل «فيفا» كانوا، بحسب التقارير ذاتها، على علم بوجود هذا الإشكال قبل انطلاق منافسات كأس العالم، ومع ذلك لم يتم منع الحارس من المشاركة، رغم عدم اكتمال إجراءات تسجيله بصورة نهائية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشعر فيه نيجيريا بالاستياء، خاصة أن منتخبها كان قد خرج على يد الكونغو الديمقراطية في التصفيات، قبل أن ينجح منتخب الأخيرة في حجز بطاقة التأهل إلى المونديال من خلال الملحق الفاصل على حساب جامايكا.
وبعد شكوى رسمية تقدّم بها الاتحاد النيجيري لكرة القدم، فتح «فيفا» تحقيقًا في القضية، ليتضح، وفق ما نقلته التقارير، أن الاتحاد الكونغولي لم يستكمل الإجراءات التي تتيح للحارس تمثيل المنتخب بصورة قانونية.
وتضع هذه المعطيات الاتحاد الدولي أمام أسئلة محرجة بشأن طريقة تعامله مع الملف، خصوصًا مع الحديث عن علم مسؤوليه بالمخالفة قبل البطولة والسماح للاعب بالمشاركة رغم ذلك.
ومن المنتظر أن يثير هذا الملف مزيدًا من الجدل خلال الفترة المقبلة، في ظل مطالبة الجانب النيجيري بتوضيحات حول القرار الذي سمح للحارس بالمشاركة، وما إذا كانت هذه القضية ستترتب عنها تداعيات رياضية أو قانونية.