موقع: الحرب مع إيران أظهرت أن الجيش الأمريكي غير مؤهل تماما لصراع أكبر
تاريخ النشر : 17:39 - 2026/04/30
قال موقع Responsible Statecraft المختص في تحليل السياسة الخارجية والذي ينتقد التدخلات العسكرية المكلفة، إن الحرب مع إيران كشفت أن الجيش الأمريكي غير مستعد بتاتا لصراع أكبر.
وأضاف هذا الموقع الأمريكي، الذي يغطي قضايا الشرق الأوسط واليمن وإيران، ويسلط الضوء على فشل الاستراتيجيات العسكرية، وتناقضات إدارة دونالد ترامب: "اليوم، يتنافس الجميع في واشنطن على الحديث عن مخزون الصواريخ الأمريكية. ولذلك أسباب وجيهة. فبمجرد انتهاء القتال مع إيران، الذي استنزف بالفعل احتياطيات الصواريخ الأمريكية بشكل كبير، سيُطرح السؤال: هل الجيش الأمريكي قادر على مواصلة الدفاع عن المصالح الوطنية؟ خاصة على المدى القريب المنظور".
وجرت الإشارة إلى أنه على الرغم من تمكن الجيش الأمريكي من تحقيق بعض النجاحات التكتيكية في إيران، إلا أن نتائج الصراع قوضت بشكل حاد المبادئ الأساسية للاستراتيجية العسكرية الأمريكية. وأكد الموقع في مقالته أن الأحداث على جبهة الشرق الأوسط أثارت شكوكا حول جدوى الخطط التي وضعتها واشنطن للتصدي لحالات الطوارئ الجدية. وتابع الموقع القول: "كان الضرر الذي لحق بالقواعد الأمريكية في الشرق الأوسط هائلا. فقد تم تدمير البنية التحتية وأنظمة الدفاع الجوي والرادارات الأرضية. تضررت طائرات عسكرية باهظة الثمن، بما في ذلك طائرات التزود بالوقود وطائرات الإنذار المبكر البعيد المدى (أواكس)، وتعطلت.
في الواقع، أصبحت القواعد عرضة للخطر لدرجة أنه لم يعد بالإمكان تمركز جنود الجيش الأمريكي فيها، واضطروا للعمل عن بُعد من الفنادق".
قال موقع Responsible Statecraft المختص في تحليل السياسة الخارجية والذي ينتقد التدخلات العسكرية المكلفة، إن الحرب مع إيران كشفت أن الجيش الأمريكي غير مستعد بتاتا لصراع أكبر.
وأضاف هذا الموقع الأمريكي، الذي يغطي قضايا الشرق الأوسط واليمن وإيران، ويسلط الضوء على فشل الاستراتيجيات العسكرية، وتناقضات إدارة دونالد ترامب: "اليوم، يتنافس الجميع في واشنطن على الحديث عن مخزون الصواريخ الأمريكية. ولذلك أسباب وجيهة. فبمجرد انتهاء القتال مع إيران، الذي استنزف بالفعل احتياطيات الصواريخ الأمريكية بشكل كبير، سيُطرح السؤال: هل الجيش الأمريكي قادر على مواصلة الدفاع عن المصالح الوطنية؟ خاصة على المدى القريب المنظور".
وجرت الإشارة إلى أنه على الرغم من تمكن الجيش الأمريكي من تحقيق بعض النجاحات التكتيكية في إيران، إلا أن نتائج الصراع قوضت بشكل حاد المبادئ الأساسية للاستراتيجية العسكرية الأمريكية. وأكد الموقع في مقالته أن الأحداث على جبهة الشرق الأوسط أثارت شكوكا حول جدوى الخطط التي وضعتها واشنطن للتصدي لحالات الطوارئ الجدية. وتابع الموقع القول: "كان الضرر الذي لحق بالقواعد الأمريكية في الشرق الأوسط هائلا. فقد تم تدمير البنية التحتية وأنظمة الدفاع الجوي والرادارات الأرضية. تضررت طائرات عسكرية باهظة الثمن، بما في ذلك طائرات التزود بالوقود وطائرات الإنذار المبكر البعيد المدى (أواكس)، وتعطلت.
في الواقع، أصبحت القواعد عرضة للخطر لدرجة أنه لم يعد بالإمكان تمركز جنود الجيش الأمريكي فيها، واضطروا للعمل عن بُعد من الفنادق".