موجات الحرّ تضرب الدواجن: إجراءات عاجلة لإنقاذ القطاع وضمان استمرارية الإنتاج
تاريخ النشر : 09:57 - 2026/09/03
أشرف وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، عز الدين بن الشيخ، يوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026، على جلسة عمل خُصصت لمتابعة الوضعية الراهنة لقطاع الدواجن، في ظل موجات الحرارة الاستثنائية التي شهدتها تونس وما نتج عنها من صعوبات أثرت على ظروف الإنتاج. وتم خلال الجلسة استعراض الخسائر المسجلة، خاصة نفوق أعداد من الدواجن وتراجع الإنتاجية، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة والانقطاعات في التزود بالكهرباء والمياه.
وحضر الجلسة ممثلون عن الإدارة العامة للإنتاج الفلاحي، والمجمع المهني المشترك لمنتوجات الدواجن والأرانب والإدارة العامة للمصالح البيطرية والمركز الوطني لليقظة الصحية الحيوانية والمندوبيات الجهوية للتنمية الفلاحية بصفاقس ونابل، إلى جانب رئيس الغرفة الوطنيّة للأطباء البياطرة الخواص ومدير المدرسة الوطنية للطب البيطري بسيدي.
وتم خلال الجلسة تم تقديم عرض حول الوضع الحالي للقطاع وتقييم انعكاسات موجات الحرارة على منظومة الإنتاج، لا سيما الخسائر المسجلة جراء نفوق الدواجن ونقص الانتاجية، إلى جانب استعراض مختلف التدخلات والإجراءات المعتمدة للحدّ من الخسائر والمحافظة على استمرارية الإنتاج وتوازن السوق.
كما تمّ التطرق إلى جملة من الإجراءات العاجلة، من بينها تعزيز التدخل لتأمين حاجيات السوق والمحافظة على توازن القطاع، فضلاً عن وضع برامج على المدى المتوسط والبعيد لضمان استدامة القطاع وتحسين قدرته على مواجهة مثل هذه الظواهر المناخية الاستثنائية.
وتم، في هذا الإطار، التأكيد على مواصلة المتابعة الحثيثة للوضعية واتخاذ التدابير الاستباقية اللازمة لتأمين الإنتاج ومجابهة مختلف التطورات الطارئة.
وتناولت الجلسة كذلك الصعوبات المتعلقة بالتزوّد باللّقاحات والأدوية البيطرية، حيث تم التأكيد على أهمية مراجعة بعض التشريعات والإجراءات بما يساهم في تسهيل توريد الأدوية والمواد البيولوجية اللازمة، وضمان توفرها في الوقت المناسب، بما يعزز حماية قطيع الدواجن والثروة الحيوانية بصفة عامة.
كما تم التأكيد على أهمية مزيد دعم وتعزيز الإحاطة الفنية والصحية بالمربين، بما يساعد على الوقاية من الأمراض، وتحسين ظروف التربية، والتدخل المبكر للحد من الخسائر، خاصة في ظل الظروف المناخية الصعبة.
وفي إطار تعزيز جاهزية الضيعات لمجابهة الانقطاعات الطارئة للتيار الكهربائي، تم التأكيد على ضرورة دعم الاستثمار في الطاقات المتجددة وتعميمها ووضع تسهيلات للتزود بمولدات كهربائية ما يضمن استمرارية تشغيل التجهيزات الحيوية داخل وحدات الإنتاج، لا سيما أنظمة التهوية والتبريد بغاية حماية القطيع والحد من مخاطر النفوق خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.
وفي جانب آخر، تم التأكيد على أهمية تطوير منظومة التصرف في الدّواجن النّافقة وفق مقاربة بيئية مستدامة، تقوم على التثمين البيئي وتحويل هذه المخلفات إلى موارد ذات قيمة مضافة، مع احترام المعايير الصحية والبيئية المعتمدة، بما يحد من المخاطر الصحية والبيئية ويحسن من أساليب التصرف في مخلفات الإنتاج.
وأكد الوزير، في هذا السياق، على أهمية إحكام التنسيق بين مختلف المتدخلين في القطاع ومواصلة المتابعة الدقيقة للوضعية، واتخاذ الإجراءات الاستباقية والعملية الكفيلة بحماية القطيع والمحافظة على ديمومة الإنتاج، مع العمل على تطوير منظومة أكثر مرونة وقادرة على مجابهة مختلف المخاطر والظروف المناخية الاستثنائية، بما يضمن استدامة القطاع وحماية الثروة الحيوانية وتأمين حاجيات السوق.
أشرف وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، عز الدين بن الشيخ، يوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026، على جلسة عمل خُصصت لمتابعة الوضعية الراهنة لقطاع الدواجن، في ظل موجات الحرارة الاستثنائية التي شهدتها تونس وما نتج عنها من صعوبات أثرت على ظروف الإنتاج. وتم خلال الجلسة استعراض الخسائر المسجلة، خاصة نفوق أعداد من الدواجن وتراجع الإنتاجية، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة والانقطاعات في التزود بالكهرباء والمياه.
وحضر الجلسة ممثلون عن الإدارة العامة للإنتاج الفلاحي، والمجمع المهني المشترك لمنتوجات الدواجن والأرانب والإدارة العامة للمصالح البيطرية والمركز الوطني لليقظة الصحية الحيوانية والمندوبيات الجهوية للتنمية الفلاحية بصفاقس ونابل، إلى جانب رئيس الغرفة الوطنيّة للأطباء البياطرة الخواص ومدير المدرسة الوطنية للطب البيطري بسيدي.
وتم خلال الجلسة تم تقديم عرض حول الوضع الحالي للقطاع وتقييم انعكاسات موجات الحرارة على منظومة الإنتاج، لا سيما الخسائر المسجلة جراء نفوق الدواجن ونقص الانتاجية، إلى جانب استعراض مختلف التدخلات والإجراءات المعتمدة للحدّ من الخسائر والمحافظة على استمرارية الإنتاج وتوازن السوق.
كما تمّ التطرق إلى جملة من الإجراءات العاجلة، من بينها تعزيز التدخل لتأمين حاجيات السوق والمحافظة على توازن القطاع، فضلاً عن وضع برامج على المدى المتوسط والبعيد لضمان استدامة القطاع وتحسين قدرته على مواجهة مثل هذه الظواهر المناخية الاستثنائية.
وتم، في هذا الإطار، التأكيد على مواصلة المتابعة الحثيثة للوضعية واتخاذ التدابير الاستباقية اللازمة لتأمين الإنتاج ومجابهة مختلف التطورات الطارئة.
وتناولت الجلسة كذلك الصعوبات المتعلقة بالتزوّد باللّقاحات والأدوية البيطرية، حيث تم التأكيد على أهمية مراجعة بعض التشريعات والإجراءات بما يساهم في تسهيل توريد الأدوية والمواد البيولوجية اللازمة، وضمان توفرها في الوقت المناسب، بما يعزز حماية قطيع الدواجن والثروة الحيوانية بصفة عامة.
كما تم التأكيد على أهمية مزيد دعم وتعزيز الإحاطة الفنية والصحية بالمربين، بما يساعد على الوقاية من الأمراض، وتحسين ظروف التربية، والتدخل المبكر للحد من الخسائر، خاصة في ظل الظروف المناخية الصعبة.
وفي إطار تعزيز جاهزية الضيعات لمجابهة الانقطاعات الطارئة للتيار الكهربائي، تم التأكيد على ضرورة دعم الاستثمار في الطاقات المتجددة وتعميمها ووضع تسهيلات للتزود بمولدات كهربائية ما يضمن استمرارية تشغيل التجهيزات الحيوية داخل وحدات الإنتاج، لا سيما أنظمة التهوية والتبريد بغاية حماية القطيع والحد من مخاطر النفوق خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.
وفي جانب آخر، تم التأكيد على أهمية تطوير منظومة التصرف في الدّواجن النّافقة وفق مقاربة بيئية مستدامة، تقوم على التثمين البيئي وتحويل هذه المخلفات إلى موارد ذات قيمة مضافة، مع احترام المعايير الصحية والبيئية المعتمدة، بما يحد من المخاطر الصحية والبيئية ويحسن من أساليب التصرف في مخلفات الإنتاج.
وأكد الوزير، في هذا السياق، على أهمية إحكام التنسيق بين مختلف المتدخلين في القطاع ومواصلة المتابعة الدقيقة للوضعية، واتخاذ الإجراءات الاستباقية والعملية الكفيلة بحماية القطيع والمحافظة على ديمومة الإنتاج، مع العمل على تطوير منظومة أكثر مرونة وقادرة على مجابهة مختلف المخاطر والظروف المناخية الاستثنائية، بما يضمن استدامة القطاع وحماية الثروة الحيوانية وتأمين حاجيات السوق.