من خلال عمل فني عميق...الفنان الطيب زيود يصافح المدينة العتيقة بتونس

من خلال عمل فني عميق...الفنان الطيب زيود يصافح المدينة العتيقة بتونس

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/07/14


المدينة..هذا المكان المفتوح على الأزمنة حيث الأصوات والأحوال والمشاهد والأصداء..الأزقة المتسعة في ضيقها ..الباعة..الرجال ..صخب الأطفال..الأبواب والأقواس ..و المرأة الملتحفة بالدهشة ..و بالبياض..السفساري ..العطور ..ثمة ما به يسعد القلب وهو يستعيد ألق اللحظة وبكثير من سحر الحلم والأمنيات..و هكذا... في هذه المدينة ونعني الحاضرة التونسية تلوينات شتى حيث المعالم والمباني العتيقة ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/07/14

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تربينا على الجرائد وعلى أمهات الكتب باللغة العربية وعلى الإذاعات باللغة العربية وكانت اللغة العرب
07:00 - 2026/04/09
سكبت خديجة المطماطي سطل الماء خلف زوجها «سي سالم بن يحيى»، وهي تُغلق الباب خلفه داعية له بالسّلام
07:00 - 2026/04/09
نم آمنا ً وطني ملائكة ٌ .. دانت عليك ْ وصانك الرب ُ *
07:00 - 2026/04/09
تسعة وأربعون عاما مرت منذ استماعي لآخر صوت وأربعة عشر عاما مرت منذ تدخيني لآخر سيجارة
07:00 - 2026/04/09
هكذا الحسن إذا في الكون أشرقْ أيقظ الإحساس فيّا فتدفّقْ
07:00 - 2026/04/09
استعمل  ميـلاد محمود ميـلاد   في ديوانه "مشاعر" الكثيرَ منَ الرُّموزِ والتّوظيفِ الدَّلالي للمعان
07:00 - 2026/04/09
في المشهد الثقافي العربي، لم تعد الإشكالية محصورة في غياب الموهبة، بل في اختلاطها بما ليس منها، ح
07:00 - 2026/04/09
تفاعلاً مع ما كتبته الصحفية وحيدة المي في مقالها ‹حلم أفريل› بزاويتها ‹بهدوء›، بتاريخ 2 أفريل 202
07:00 - 2026/04/09