معارضو ماكرون يخرجون إلى الشارع
تاريخ النشر : 18:47 - 2018/05/26
نزل عشرات آلاف الأشخاص إلى الشارع في فرنسا تلبية لدعوة نحو ستين حزبا يساريا وجمعية ونقابة، تعبيرا عن عزمهم على التصدي لسياسة الرئيس ايمانويل ماكرون الذي يتولى الحكم منذ سنة. وبدأ المحتجون بالتجمع في شرق باريس بعيد الظهر، على غرار آخرين في عدد كبير من المدن الكبيرة في البلاد. وأعلن زعيم حزب فرنسا المتمردة (يسار راديكالي) جان لوك ميلانشون، انه يريد من هذه التظاهرات أن تكون بمثابة "احتجاج كبير ضد ماكرون". وسيشارك ميلانشون في تظاهرة مارسيليا في جنوب البلاد. إلا أن ماكرون رد الجمعة من سان بطرسبورغ أن "ذلك لن يوقفه". وأضاف ان "الإصغاء إلى الناس لا يعني ان تكون ألعوبة في أيدي الرأي العام، وأنا لن احكم استنادا الى استطلاعات الرأي او التظاهرات". وقال الأمين العام للحزب الشيوعي الفرنسي بيار لوران الذي شارك في التظاهرة الباريسية "إذا لم تظهر البلاد قوتها أمام سلطة تتسم بهذا القدر من العنجهية والتسلط ... لن نتمكن من تحريك الأمور". وأضاف أن "الغضب الشعبي يتصاعد". ويأخذ عليه معارضوه القيام بإصلاحات في كل الاتجاهات (قانون العمل والموظفون والسكك الحديد والجامعات...) على حساب بعض الفئات الشعبية. وشارك في التظاهرات الاولى كما ذكرت الشرطة، 1200 شخص في ليون و1900 في غرينوبل (وسط شرق) و2000 في مونبلييه (جنوب). في ليون (وسط شرق)، ووسط اجواء احتفالية، دعت موظفة شابة في البريد الناس الى كتابة بطاقات بريدية الى رئيس الجمهورية. وقال هوغو، صاحب مكتبة في الثامنة والعشرين من العمر "جئنا لنعبر عن استياء شامل". واضاف ان "الخدمات العامة تتراجع والمستشفيات تختفي والثقافة ايضا". وفي باريس، انطلقت التظاهرة وسط مواكبة كبيرة من الشرطة لتجنب التجاوزات التي يلاحظ ازديادها خلال التظاهرات في انحاء البلاد.
نزل عشرات آلاف الأشخاص إلى الشارع في فرنسا تلبية لدعوة نحو ستين حزبا يساريا وجمعية ونقابة، تعبيرا عن عزمهم على التصدي لسياسة الرئيس ايمانويل ماكرون الذي يتولى الحكم منذ سنة. وبدأ المحتجون بالتجمع في شرق باريس بعيد الظهر، على غرار آخرين في عدد كبير من المدن الكبيرة في البلاد. وأعلن زعيم حزب فرنسا المتمردة (يسار راديكالي) جان لوك ميلانشون، انه يريد من هذه التظاهرات أن تكون بمثابة "احتجاج كبير ضد ماكرون". وسيشارك ميلانشون في تظاهرة مارسيليا في جنوب البلاد. إلا أن ماكرون رد الجمعة من سان بطرسبورغ أن "ذلك لن يوقفه". وأضاف ان "الإصغاء إلى الناس لا يعني ان تكون ألعوبة في أيدي الرأي العام، وأنا لن احكم استنادا الى استطلاعات الرأي او التظاهرات". وقال الأمين العام للحزب الشيوعي الفرنسي بيار لوران الذي شارك في التظاهرة الباريسية "إذا لم تظهر البلاد قوتها أمام سلطة تتسم بهذا القدر من العنجهية والتسلط ... لن نتمكن من تحريك الأمور". وأضاف أن "الغضب الشعبي يتصاعد". ويأخذ عليه معارضوه القيام بإصلاحات في كل الاتجاهات (قانون العمل والموظفون والسكك الحديد والجامعات...) على حساب بعض الفئات الشعبية. وشارك في التظاهرات الاولى كما ذكرت الشرطة، 1200 شخص في ليون و1900 في غرينوبل (وسط شرق) و2000 في مونبلييه (جنوب). في ليون (وسط شرق)، ووسط اجواء احتفالية، دعت موظفة شابة في البريد الناس الى كتابة بطاقات بريدية الى رئيس الجمهورية. وقال هوغو، صاحب مكتبة في الثامنة والعشرين من العمر "جئنا لنعبر عن استياء شامل". واضاف ان "الخدمات العامة تتراجع والمستشفيات تختفي والثقافة ايضا". وفي باريس، انطلقت التظاهرة وسط مواكبة كبيرة من الشرطة لتجنب التجاوزات التي يلاحظ ازديادها خلال التظاهرات في انحاء البلاد.