مستقبل سليمان يفتح النار على هياكل الكرة التونسية
تاريخ النشر : 12:18 - 2026/06/01
أصدر المستقبل الرياضي بسليمان بياناً شديد اللهجة عبّر فيه عن استيائه من طريقة التعاطي مع ملفات التراخيص والنزاعات المالية المتعلقة بعدد من أندية الرابطة المحترفة الأولى، معتبراً أن ما حدث يمثل مساساً بمبادئ العدالة الرياضية وتكافؤ الفرص بين الأندية.
وأكد النادي أن الملفات المحالة على هيئة الدرجة الأولى بقيت دون حسم لأكثر من شهر ونصف، رغم ارتباطها بمدى احترام بعض الأندية لالتزاماتها المالية تجاه لاعبيها، وهو ما أثار استغراب إدارة الفريق التي اعتبرت أن التأخير أثر بشكل مباشر على مصداقية المنافسة.
كما انتقد مستقبل سليمان القرار الأخير الصادر عن الهيئة، والقاضي بعدم اختصاصها للنظر في هذه الملفات، رغم مرور أكثر من 45 يوماً على إحالتها إليها، معتبراً أن هذا الموقف يمثل تراجعاً عن تحمل المسؤولية ويفتح الباب أمام مزيد من الجدل حول آليات تطبيق القوانين.
وفي تصعيد واضح للهجة الخطاب، دعا النادي رئيس هيئة الدرجة الأولى إلى تقديم استقالته، معتبراً أن المرحلة الحالية تتطلب مسؤولين قادرين على اتخاذ القرارات والحسم في الملفات العالقة بما يحفظ مصداقية المنظومة الكروية.
وطالب مستقبل سليمان الجامعة التونسية لكرة القدم بالتدخل العاجل والبت في هذا الملف في أجل لا يتجاوز 48 ساعة من تاريخ صدور البيان، مؤكداً أن استمرار التأخير من شأنه أن يفاقم الأزمة ويطرح تساؤلات إضافية حول احترام مبادئ الإنصاف والشفافية.
وشدد النادي على أنه سيواصل الدفاع عن حقوقه عبر مختلف المسارات القانونية المتاحة، سواء على المستوى الوطني أو الدولي، إلى حين الوصول إلى تسوية نهائية لما وصفه بملف العدالة الرياضية الخاص بالموسم الحالي.
أصدر المستقبل الرياضي بسليمان بياناً شديد اللهجة عبّر فيه عن استيائه من طريقة التعاطي مع ملفات التراخيص والنزاعات المالية المتعلقة بعدد من أندية الرابطة المحترفة الأولى، معتبراً أن ما حدث يمثل مساساً بمبادئ العدالة الرياضية وتكافؤ الفرص بين الأندية.
وأكد النادي أن الملفات المحالة على هيئة الدرجة الأولى بقيت دون حسم لأكثر من شهر ونصف، رغم ارتباطها بمدى احترام بعض الأندية لالتزاماتها المالية تجاه لاعبيها، وهو ما أثار استغراب إدارة الفريق التي اعتبرت أن التأخير أثر بشكل مباشر على مصداقية المنافسة.
كما انتقد مستقبل سليمان القرار الأخير الصادر عن الهيئة، والقاضي بعدم اختصاصها للنظر في هذه الملفات، رغم مرور أكثر من 45 يوماً على إحالتها إليها، معتبراً أن هذا الموقف يمثل تراجعاً عن تحمل المسؤولية ويفتح الباب أمام مزيد من الجدل حول آليات تطبيق القوانين.
وفي تصعيد واضح للهجة الخطاب، دعا النادي رئيس هيئة الدرجة الأولى إلى تقديم استقالته، معتبراً أن المرحلة الحالية تتطلب مسؤولين قادرين على اتخاذ القرارات والحسم في الملفات العالقة بما يحفظ مصداقية المنظومة الكروية.
وطالب مستقبل سليمان الجامعة التونسية لكرة القدم بالتدخل العاجل والبت في هذا الملف في أجل لا يتجاوز 48 ساعة من تاريخ صدور البيان، مؤكداً أن استمرار التأخير من شأنه أن يفاقم الأزمة ويطرح تساؤلات إضافية حول احترام مبادئ الإنصاف والشفافية.
وشدد النادي على أنه سيواصل الدفاع عن حقوقه عبر مختلف المسارات القانونية المتاحة، سواء على المستوى الوطني أو الدولي، إلى حين الوصول إلى تسوية نهائية لما وصفه بملف العدالة الرياضية الخاص بالموسم الحالي.