مرضى السرطان في إيران يواجهون "أزمة نجاة"
تاريخ النشر : 15:30 - 2026/05/11
تواجه شرائح واسعة من مرضى السرطان في إيران أزمة كبيرة تهدد حياتهم بشكل مباشر في ظل ارتفاع غير مسبوق في أسعار الأدوية الكيماوية والهرمونية ونقص الأصناف المستوردة بالتوازي مع سوء الأوضاع الاقتصادية والاضطرابات الداخلية.
مؤشرات خطيرة
وكشف التقرير الصادر عن المرصد العالمي للسرطان عن تسجيل نحو 137 ألفا و198 حالة إصابة جديدة بالسرطان في إيران خلال عام 2022 مقابل 87 ألفا و247 حالة وفاة مرتبطة بالأورام فيما بلغ عدد المرضى الذين يعيشون مع المرض خلال آخر خمس سنوات نحو 357 ألف حالة.
وبحسب التقرير وهو الأخير الذي يصدره المرصد عن تصدر سرطان المعدة قائمة الأورام الأكثر انتشارًا في إيران يليه سرطان الثدي ثم سرطان القولون والمستقيم بينما جاء سرطان الرئة في المرتبة الرابعة.
الجريمة الصامتة
ويقول مختصون ومحللون في حديثهم لموقع "سكاي نيوز عربية" إن علاج السرطان في إيران يُعد من أكثر العلاجات تكلفة إذ قد تعادل كلفة بعض البروتوكولات العلاجية مبالغ كبيرة ما يضع المرضى أمام عبء مالي ثقيل يجعل الاستمرار في العلاج تحديا مرهقا لا يقل خطورة عن المرض نفسه.
و بحسب شهادات وتقارير فإن كثير من المرضى يضطر إلى وقف بعض الأدوية أو اللجوء إلى بروتوكولات علاجية أقل تكلفة وأقل كفاءة بسبب الأزمة الاقتصادية المتفاقمة.
تواجه شرائح واسعة من مرضى السرطان في إيران أزمة كبيرة تهدد حياتهم بشكل مباشر في ظل ارتفاع غير مسبوق في أسعار الأدوية الكيماوية والهرمونية ونقص الأصناف المستوردة بالتوازي مع سوء الأوضاع الاقتصادية والاضطرابات الداخلية.
مؤشرات خطيرة
وكشف التقرير الصادر عن المرصد العالمي للسرطان عن تسجيل نحو 137 ألفا و198 حالة إصابة جديدة بالسرطان في إيران خلال عام 2022 مقابل 87 ألفا و247 حالة وفاة مرتبطة بالأورام فيما بلغ عدد المرضى الذين يعيشون مع المرض خلال آخر خمس سنوات نحو 357 ألف حالة.
وبحسب التقرير وهو الأخير الذي يصدره المرصد عن تصدر سرطان المعدة قائمة الأورام الأكثر انتشارًا في إيران يليه سرطان الثدي ثم سرطان القولون والمستقيم بينما جاء سرطان الرئة في المرتبة الرابعة.
الجريمة الصامتة
ويقول مختصون ومحللون في حديثهم لموقع "سكاي نيوز عربية" إن علاج السرطان في إيران يُعد من أكثر العلاجات تكلفة إذ قد تعادل كلفة بعض البروتوكولات العلاجية مبالغ كبيرة ما يضع المرضى أمام عبء مالي ثقيل يجعل الاستمرار في العلاج تحديا مرهقا لا يقل خطورة عن المرض نفسه.
و بحسب شهادات وتقارير فإن كثير من المرضى يضطر إلى وقف بعض الأدوية أو اللجوء إلى بروتوكولات علاجية أقل تكلفة وأقل كفاءة بسبب الأزمة الاقتصادية المتفاقمة.