مرايا...وراء الكمامة.. ما وراءها !

مرايا...وراء الكمامة.. ما وراءها !

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/10/19


لكأن علاقاتنا الاجتماعية لم تكن تنقصها إلا «الكورونا» لتدخل منعرجات جديدة كلها فردانية وانعزال ونفاق... فيروس كورونا، هذا الفيروس المجهري هزم الجيوش والأساطيل وكسر أنوف الجبابرة.. وألزم الجميع بالخضوع لجبروته.. وبرفع «الرايات البيضاء» وان اتخذت شكل كمامات على كل الألوان والأشكال والأحجام.. وبالمرة وجد الناس الذين كانت العلاقات في ما ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/10/19

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

ليست فلسطين مجرد بقعةٍ على خارطة العالم، بل هي تاريخٌ عريق، وحضارةٌ ضاربةٌ في أعماق الزمن، وأرضٌ
07:00 - 2026/08/02
في لحظات الأزمات، تُختبر قوة الدول ليس بارتفاع الأصوات، بل بقدرتها على إعلاء صوت الحكمة.
07:00 - 2026/08/02
إذا كان هناك بلد أوروبي برز بتعاطفه وتضامنه ومساندته لقضية الشعب الفلسطيني فهو بلا نقاش ولا جدال
07:00 - 2026/08/02
«التقسيم وإعادة التشكيل» الذي استنبطه العقل الغربي في لحظة «زهو استعماري» ونظّر له برنارد لويس من
07:00 - 2026/08/01
كان سيزيف في أسطورته الخالدة محكوما بأن يدفع صخرته إلى القمة كي تتدحرج من جديد لا لأن الصخرة تكره
09:59 - 2026/07/30