مرايا...وراء الكمامة.. ما وراءها !

مرايا...وراء الكمامة.. ما وراءها !

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/10/19


لكأن علاقاتنا الاجتماعية لم تكن تنقصها إلا «الكورونا» لتدخل منعرجات جديدة كلها فردانية وانعزال ونفاق... فيروس كورونا، هذا الفيروس المجهري هزم الجيوش والأساطيل وكسر أنوف الجبابرة.. وألزم الجميع بالخضوع لجبروته.. وبرفع «الرايات البيضاء» وان اتخذت شكل كمامات على كل الألوان والأشكال والأحجام.. وبالمرة وجد الناس الذين كانت العلاقات في ما ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/10/19

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

مسلسلات وأفلام وبرامج تُمجِّد الانحراف وتُجمِّل المنحرفين،  بينما تسخر من الاستقامة وتتهكّم على ا
07:00 - 2026/10/10
في 6 سبتمبر، كتبتُ عن نسبة التضخّم التي بلغت آنذاك 5.4%، وقلت إن الرقم وحده لا يخيفني، لكن ما ورا
07:00 - 2026/10/10
سقطت الأسطورة. لم يعد الجيش الذي لا يقهر سوى حكاية يرويها الكيان لنفسه كي ينام.
07:00 - 2026/10/09
قضي الأمر ، وصرنا في انتظار جولة عسكرية جديدة من حرب أمريكا على إيران ، والموعد يحدده الرئيس الأم
07:00 - 2026/10/05
التصريح «ولدي رجل» الذي قد يبدو بسيطًا في ظاهره، لكنه يحمل أبعادًا نفسية واجتماعية وقانونية عميقة
21:18 - 2026/09/29
تُعدّ هجرة الكفاءات من أبرز التحولات التي شهدها المجتمع التونسي خلال السنوات الأخيرة، ليس فقط بال
15:54 - 2026/09/28
 ليست تونس مجرد وطن نحمله في جواز السفر، بل هي ذاكرة وانتماء وجذور تبقى معنا أينما أخذتنا الحياة
07:00 - 2026/09/28
تواجه الإدارة العمومية الحديثة تحديات جسيمة تؤثر بشكل مباشر على كفاءتها وعلاقتها بالمواطن.
07:00 - 2026/09/28