مدير مركز النهوض بزرع الأعضاء: نعمل على تحقيق الاكتفاء الذاتي في عمليات زراعة الكبد
تاريخ النشر : 17:54 - 2026/09/26
تستهدف تونس تحقيق الاكتفاء الذاتي في عمليات زراعة الكبد والترفيع في نسق التدخلات الجراحية لتلبية الحاجيات الوطنية المتزايدة التي تتراوح بين 50 و60 عملية سنويا.
وأوضح المدير العام للمركز الوطني للنهوض بزرع الأعضاء جلال الزيدي على هامش الدورة السادسة والعشرين ليوم أمراض الكبد والجهاز الهضمي المنتظمة بمدينة سوسة، أن عدد العمليات المنجزة في هذا المجال بلغ 11 عملية زرع للكهول والأطفال خلال عام 2025، بمعدل عام يحوم حول 11 و12 تدخلا سنويا، رغم توفر الكفاءات الطبية المتمرسة والبنية التحتية والتقنية الملائمة.
وبيّن الزيدي في تصريح اذاعي أن هذا المعدل يظل بعيدا عن حجم الحاجة الفعلية للبلاد، مشيرا إلى أن قائمة الانتظار الحالية تضم ما بين 50 و60 مريضا يتم تحيين وضعياتهم دوريا، ويواجهون خطر الوفاة في غضون عامين كأقصى حد في حال عدم خضوعهم لعمليات الزرع.
وأشار المتحدث إلى أن زراعة الكبد تعد من الجراحات الدقيقة التي انطلقت في تونس منذ سنة 1998 عبر فريق طبي بمدينة سوسة قبل أن تتوسع لاحقا إلى مستشفى المنجي سليم، مؤكدا أن تجاوز النقص الحالي يتطلب تعزيز وعي المواطنين وتوسيع الإقبال التطوعي على التبرع بالأعضاء.
وتابع المدير العام للمركز إلى وجود مسارين للتبرع، يشمل الأول المتوفين دماغيا وهو الخيار الأشمل الذي يسمح بإنقاذ ستة أشخاص في الوقت نفسه عبر التبرع بالكبد والقلب والرئتين والكليتين، في حين يقتصر المسار الثاني على التبرع من شخص حي ويستهدف أساسا الأطفال، على غرار البرنامج الطبي المعتمد في ولاية المنستير.
تستهدف تونس تحقيق الاكتفاء الذاتي في عمليات زراعة الكبد والترفيع في نسق التدخلات الجراحية لتلبية الحاجيات الوطنية المتزايدة التي تتراوح بين 50 و60 عملية سنويا.
وأوضح المدير العام للمركز الوطني للنهوض بزرع الأعضاء جلال الزيدي على هامش الدورة السادسة والعشرين ليوم أمراض الكبد والجهاز الهضمي المنتظمة بمدينة سوسة، أن عدد العمليات المنجزة في هذا المجال بلغ 11 عملية زرع للكهول والأطفال خلال عام 2025، بمعدل عام يحوم حول 11 و12 تدخلا سنويا، رغم توفر الكفاءات الطبية المتمرسة والبنية التحتية والتقنية الملائمة.
وبيّن الزيدي في تصريح اذاعي أن هذا المعدل يظل بعيدا عن حجم الحاجة الفعلية للبلاد، مشيرا إلى أن قائمة الانتظار الحالية تضم ما بين 50 و60 مريضا يتم تحيين وضعياتهم دوريا، ويواجهون خطر الوفاة في غضون عامين كأقصى حد في حال عدم خضوعهم لعمليات الزرع.
وأشار المتحدث إلى أن زراعة الكبد تعد من الجراحات الدقيقة التي انطلقت في تونس منذ سنة 1998 عبر فريق طبي بمدينة سوسة قبل أن تتوسع لاحقا إلى مستشفى المنجي سليم، مؤكدا أن تجاوز النقص الحالي يتطلب تعزيز وعي المواطنين وتوسيع الإقبال التطوعي على التبرع بالأعضاء.
وتابع المدير العام للمركز إلى وجود مسارين للتبرع، يشمل الأول المتوفين دماغيا وهو الخيار الأشمل الذي يسمح بإنقاذ ستة أشخاص في الوقت نفسه عبر التبرع بالكبد والقلب والرئتين والكليتين، في حين يقتصر المسار الثاني على التبرع من شخص حي ويستهدف أساسا الأطفال، على غرار البرنامج الطبي المعتمد في ولاية المنستير.