ترأس الدورة 166 لمجلس جامعة الدول العربية
محمد علي النفطي يؤكد ثوابت تونس في دعم العمل العربي المشترك
تاريخ النشر : 18:28 - 2026/09/07
ترأس وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، يوم 7 سبتمبر 2026، الدورة 166 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، مؤكداً أن رئاسة تونس للمجلس تمثل مسؤولية قومية لتعزيز التضامن العربي وتوحيد المواقف وتقريب وجهات النظر.
وشدد الوزير على ثبات الموقف التونسي الداعم للشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف، كما أدان الاعتداءات على سوريا ولبنان، وأكد دعم تونس لوحدة ليبيا، وتضامنها مع السودان واليمن، ومع عدد من الدول العربية في مواجهة الاعتداءات التي تستهدف سيادتها وأمنها واستقرارها.
ودعا النفطي إلى تعزيز التنسيق العربي وتطوير آليات الإنذار المبكر والوقاية من الأزمات، إلى جانب تفعيل القرارات والاستراتيجيات العربية وتحويلها إلى برامج ومشاريع ملموسة.
كما أبرز مساهمة تونس في مجالات التنمية والاقتصاد والمجتمع والصحة، مشيراً إلى رئاستها للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية، وحصولها على جائزة التميز الحكومي العربي في مجال التربية، وتوليها رئاسة الهيئة العليا للمجلس العربي للاختصاصات الصحية، فضلاً عن اختيار تونس عاصمة للسياحة العربية لسنة 2027.
واختُتمت الأشغال بتأكيد تونس مواصلة دعمها لتطوير العمل العربي المشترك، فيما أشادت الوفود العربية بدورها وبجهود رئاستها للمجلس. كما أجرى الوزير لقاءات ثنائية مع عدد من نظرائه العرب لبحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون والاستحقاقات المقبلة.
ترأس وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، يوم 7 سبتمبر 2026، الدورة 166 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، مؤكداً أن رئاسة تونس للمجلس تمثل مسؤولية قومية لتعزيز التضامن العربي وتوحيد المواقف وتقريب وجهات النظر.
وشدد الوزير على ثبات الموقف التونسي الداعم للشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف، كما أدان الاعتداءات على سوريا ولبنان، وأكد دعم تونس لوحدة ليبيا، وتضامنها مع السودان واليمن، ومع عدد من الدول العربية في مواجهة الاعتداءات التي تستهدف سيادتها وأمنها واستقرارها.
ودعا النفطي إلى تعزيز التنسيق العربي وتطوير آليات الإنذار المبكر والوقاية من الأزمات، إلى جانب تفعيل القرارات والاستراتيجيات العربية وتحويلها إلى برامج ومشاريع ملموسة.
كما أبرز مساهمة تونس في مجالات التنمية والاقتصاد والمجتمع والصحة، مشيراً إلى رئاستها للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية، وحصولها على جائزة التميز الحكومي العربي في مجال التربية، وتوليها رئاسة الهيئة العليا للمجلس العربي للاختصاصات الصحية، فضلاً عن اختيار تونس عاصمة للسياحة العربية لسنة 2027.
واختُتمت الأشغال بتأكيد تونس مواصلة دعمها لتطوير العمل العربي المشترك، فيما أشادت الوفود العربية بدورها وبجهود رئاستها للمجلس. كما أجرى الوزير لقاءات ثنائية مع عدد من نظرائه العرب لبحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون والاستحقاقات المقبلة.