مجلس الإقليم الثاني ينتقل إلى نابل: مرحلة جديدة من العمل الميداني
تاريخ النشر : 09:55 - 2026/09/25
احتضنت ولاية نابل، أمس الخميس 24 سبتمبر 2026، جلسة تنصيب مجلس الإقليم الثاني في دورته السادسة، بإشراف هناء شوشاني، والية نابل، وذلك في إطار التداول الدوري لمقر اجتماعات المجلس بين الولايات الست المكوّنة للإقليم.
وانعقدت الجلسة برئاسة أنيس الخلفاوي، ممثل ولاية نابل، الذي أكد أن انتقال أشغال المجلس إلى ولاية نابل يمثل انطلاقة مرحلة جديدة من العمل الميداني، بعد أن احتضنت بقية ولايات الإقليم الدورات السابقة.
وشدد الخلفاوي على أهمية مواصلة التنسيق المباشر مع المجالس الجهوية بمختلف ولايات الإقليم الثاني، والعمل على تعزيز التعاون والتكامل بينها، بما يساهم في متابعة الملفات المشتركة ودعم المشاريع ذات البعد الإقليمي.
كما أكد ضرورة العمل بروح التوافق والتناغم مع مختلف السلط الجهوية والمركزية، بما يندرج ضمن رؤية موحدة للعمل المؤسساتي وفي إطار وحدة الدولة، مع الحرص على متابعة مشاغل المواطنين والملفات التنموية التي تهم ولايات الإقليم.
ويضم الإقليم الثاني ولايات تونس وأريانة وبن عروس ومنوبة ونابل وزغوان، وتشمل أعمال مجلسه عدداً من الملفات المشتركة، خاصة في مجالات النقل والربط بين الجهات، والتنمية، والبنية التحتية، والخدمات العمومية.
ومن المنتظر أن تواصل الدورة الجديدة للمجلس أشغالها من ولاية نابل، مع متابعة عدد من الملفات المطروحة على مستوى الإقليم وتعزيز التنسيق بين مختلف الهياكل الجهوية، بما يدعم العمل المشترك بين الولايات الست.
احتضنت ولاية نابل، أمس الخميس 24 سبتمبر 2026، جلسة تنصيب مجلس الإقليم الثاني في دورته السادسة، بإشراف هناء شوشاني، والية نابل، وذلك في إطار التداول الدوري لمقر اجتماعات المجلس بين الولايات الست المكوّنة للإقليم.
وانعقدت الجلسة برئاسة أنيس الخلفاوي، ممثل ولاية نابل، الذي أكد أن انتقال أشغال المجلس إلى ولاية نابل يمثل انطلاقة مرحلة جديدة من العمل الميداني، بعد أن احتضنت بقية ولايات الإقليم الدورات السابقة.
وشدد الخلفاوي على أهمية مواصلة التنسيق المباشر مع المجالس الجهوية بمختلف ولايات الإقليم الثاني، والعمل على تعزيز التعاون والتكامل بينها، بما يساهم في متابعة الملفات المشتركة ودعم المشاريع ذات البعد الإقليمي.
كما أكد ضرورة العمل بروح التوافق والتناغم مع مختلف السلط الجهوية والمركزية، بما يندرج ضمن رؤية موحدة للعمل المؤسساتي وفي إطار وحدة الدولة، مع الحرص على متابعة مشاغل المواطنين والملفات التنموية التي تهم ولايات الإقليم.
ويضم الإقليم الثاني ولايات تونس وأريانة وبن عروس ومنوبة ونابل وزغوان، وتشمل أعمال مجلسه عدداً من الملفات المشتركة، خاصة في مجالات النقل والربط بين الجهات، والتنمية، والبنية التحتية، والخدمات العمومية.
ومن المنتظر أن تواصل الدورة الجديدة للمجلس أشغالها من ولاية نابل، مع متابعة عدد من الملفات المطروحة على مستوى الإقليم وتعزيز التنسيق بين مختلف الهياكل الجهوية، بما يدعم العمل المشترك بين الولايات الست.