مبلغون عن الفساد يعبرون عن مخاوفهم من التهديدات في ظل غياب هيئة مكافحة الفساد
تاريخ النشر : 16:51 - 2022/01/27
عبر مبلغون عن الفساد اليوم الخميس عن مخاوفهم من تزايد الضغوط والتهديدات ضدهم، في ظل غياب الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد التى تم غلقها في شهر أوت 2021 بقرار من وزير الداخلية دون ذكر الأسباب.
وتم التعبير عن هذا الموقف في ندوة صحفية عقدتها مجموعة المبلغين من ابرزهم نوال المحمودي المعروفة في ملف القمح المورد ومنية الدامي في ملف السكك الحديدية وفسفاط قفصة ومحمد الحفصي وابراهيم احمد في ملفات الوظيفة العمومية والرقابة العامة وأملاك الدولة.
وقالت نوال المحمودي " إن المبلغين عن الفساد اصبحوا يواجهون تهديدات كبيرة ومنهم من قتل وفقد العمل".
وشرحت ما تعرضت اليه شخصيا من تهديدات تمثلت في اقتحام مكتبها ودس مادة حارقة فيه ووضع علامات وصور مثيرة للخوف على باب مسكنها، وفق روايتها، مؤكدة ضرورة وجود هيكل يحمي المبلغين.
وذكرت بأن نقيب الحرس محسن العديلي الذي عثر عليه مشنوقا مؤخرا كان قدتعاون مع عديد المبلغين عن الفساد في مجال تكوين الملفات والتبليغ عن الفساد وهو ما شكل تهديدا لحياته.
وشددت مثل بقية المتدخلين في الندوة الصحفية على ضرورة عودة نشاط الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد لتتولى هذه المهمة وبقية المهام الموكولة لها.
وأبرزت المحمودي أن وزارة الداخلية اعلمتها بالتهديدات وآخرها الاسبوع الماضي، ومكنت المبلغين الذين هم في حاجة من حماية أمنية، مشيرة في ذات الوقت إلى أن شكايات المبلغين لم تفض إلى أي إيقاف أو إحالات على العدالة. .
وقالت منية الدامي "إن مكافحة الفساد وتحقيق الجدوى القضائية بالبت في ملفات للفساد وحماية المبلغين يتطلبان تضافر جهود كل الهياكل المعنية و منها الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد والقطب القضائي لمكافحة الفساد".
من جهته أكد محمد الحفصي أن المبلغين مهددون بالطرد من عملهم والتشكيك والتخوين والهرسلة خاصة بعد غلق هيئة مكافحة الفساد، وتمكن لوبيات الفساد من للعودة الى التكتل والقوة من جديد، وفق تعبيره.
ودعا الى فتح والهيئة وتعيين شخصية نزيهة على رأسها وتسريع البت في القضايا المرفوعة ضد الفاسدين من قبل القضاء.
عبر مبلغون عن الفساد اليوم الخميس عن مخاوفهم من تزايد الضغوط والتهديدات ضدهم، في ظل غياب الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد التى تم غلقها في شهر أوت 2021 بقرار من وزير الداخلية دون ذكر الأسباب.
وتم التعبير عن هذا الموقف في ندوة صحفية عقدتها مجموعة المبلغين من ابرزهم نوال المحمودي المعروفة في ملف القمح المورد ومنية الدامي في ملف السكك الحديدية وفسفاط قفصة ومحمد الحفصي وابراهيم احمد في ملفات الوظيفة العمومية والرقابة العامة وأملاك الدولة.
وقالت نوال المحمودي " إن المبلغين عن الفساد اصبحوا يواجهون تهديدات كبيرة ومنهم من قتل وفقد العمل".
وشرحت ما تعرضت اليه شخصيا من تهديدات تمثلت في اقتحام مكتبها ودس مادة حارقة فيه ووضع علامات وصور مثيرة للخوف على باب مسكنها، وفق روايتها، مؤكدة ضرورة وجود هيكل يحمي المبلغين.
وذكرت بأن نقيب الحرس محسن العديلي الذي عثر عليه مشنوقا مؤخرا كان قدتعاون مع عديد المبلغين عن الفساد في مجال تكوين الملفات والتبليغ عن الفساد وهو ما شكل تهديدا لحياته.
وشددت مثل بقية المتدخلين في الندوة الصحفية على ضرورة عودة نشاط الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد لتتولى هذه المهمة وبقية المهام الموكولة لها.
وأبرزت المحمودي أن وزارة الداخلية اعلمتها بالتهديدات وآخرها الاسبوع الماضي، ومكنت المبلغين الذين هم في حاجة من حماية أمنية، مشيرة في ذات الوقت إلى أن شكايات المبلغين لم تفض إلى أي إيقاف أو إحالات على العدالة. .
وقالت منية الدامي "إن مكافحة الفساد وتحقيق الجدوى القضائية بالبت في ملفات للفساد وحماية المبلغين يتطلبان تضافر جهود كل الهياكل المعنية و منها الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد والقطب القضائي لمكافحة الفساد".
من جهته أكد محمد الحفصي أن المبلغين مهددون بالطرد من عملهم والتشكيك والتخوين والهرسلة خاصة بعد غلق هيئة مكافحة الفساد، وتمكن لوبيات الفساد من للعودة الى التكتل والقوة من جديد، وفق تعبيره.
ودعا الى فتح والهيئة وتعيين شخصية نزيهة على رأسها وتسريع البت في القضايا المرفوعة ضد الفاسدين من قبل القضاء.