مادورو امام المحكمة الامريكية.. أنا رئيس فنزويلا والآن انا أسير حرب
تاريخ النشر : 20:31 - 2026/01/05
صرح الرئيس الفنزويلي المعتقل نيكولاس مادورو أثناء مغادرته قاعة المحكمة في مدينة نيويورك الأمريكية، بأنه "أسير حرب".
وقال الرئيس مادورو باللغة الإسبانية عندما غادر قاعة المحكمة: "أنا أسير حرب".
وفي السياق ذاته، أكدت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلا عن محامي مادورو أن الدفاع قد يقدم طلبا بكون مادورو رئيس دولة ذات سيادة وهناك تساؤل عن قانونية اختطافه.
وخلال جلسة المحكمة التي عقدت اليوم الاثنين في نيويورك، قال الرئيس الفنزويلي إنه لم يطلع على لائحة الاتهام قبل مثوله أمام القضاء الأمريكي، وبحسب ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، أن "مادورو لم يتم إطلاعه على لائحة الاتهام الخاصة به وأنه لا يعرف حقوقه".
وأعلن بشكل قاطع: "لست مذنبا"، مؤكدا أنه "لم يرَ لائحة الاتهام من قبل" ومشدّدا على أنه "رجل نزيه" لم يرتكب أيا مما ورد فيها.
وقال مادورو، إنه "لا يزال رئيس فنزويلا"، مشيرا إلى أن بلاده دولة ذات سيادة. وطلب هو وزوجته، السيدة الأولى سيليا فلوريس، المساعدة القنصلية من سفارة فنزويلا، رغم وجودهما رهن الاحتجاز الأمريكي.
وأكد مادورو أنه لم يطّلع على لائحة الاتهام قبل مثوله أمام القضاء الأمريكي وإنه "لا يعرف حقوقه".
وأفادت الشبكة "سي إن إن"، بأن الجلسة القادمة في قضية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مقررة عقدها في 17 مارس، كما أضافت نقلا عن محامي مادورو وزوجته "أن الرئيس وزوجته لا يسعيان إلى إطلاق سراحهما بكفالة في الوقت الحالي، وأنهما سيقدمان طلباً بذلك لاحقا".
وأضافت الشبكة أن الرئيس الفنزويلي وصل إلى أولى جلسات محاكمته في نيويورك دون إرتدائه قيودا، واستخدم سماعات رأس لسماع الترجمة الفورية أثناء محاكمته.
صرح الرئيس الفنزويلي المعتقل نيكولاس مادورو أثناء مغادرته قاعة المحكمة في مدينة نيويورك الأمريكية، بأنه "أسير حرب".
وقال الرئيس مادورو باللغة الإسبانية عندما غادر قاعة المحكمة: "أنا أسير حرب".
وفي السياق ذاته، أكدت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلا عن محامي مادورو أن الدفاع قد يقدم طلبا بكون مادورو رئيس دولة ذات سيادة وهناك تساؤل عن قانونية اختطافه.
وخلال جلسة المحكمة التي عقدت اليوم الاثنين في نيويورك، قال الرئيس الفنزويلي إنه لم يطلع على لائحة الاتهام قبل مثوله أمام القضاء الأمريكي، وبحسب ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، أن "مادورو لم يتم إطلاعه على لائحة الاتهام الخاصة به وأنه لا يعرف حقوقه".
وأعلن بشكل قاطع: "لست مذنبا"، مؤكدا أنه "لم يرَ لائحة الاتهام من قبل" ومشدّدا على أنه "رجل نزيه" لم يرتكب أيا مما ورد فيها.
وقال مادورو، إنه "لا يزال رئيس فنزويلا"، مشيرا إلى أن بلاده دولة ذات سيادة. وطلب هو وزوجته، السيدة الأولى سيليا فلوريس، المساعدة القنصلية من سفارة فنزويلا، رغم وجودهما رهن الاحتجاز الأمريكي.
وأكد مادورو أنه لم يطّلع على لائحة الاتهام قبل مثوله أمام القضاء الأمريكي وإنه "لا يعرف حقوقه".
وأفادت الشبكة "سي إن إن"، بأن الجلسة القادمة في قضية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مقررة عقدها في 17 مارس، كما أضافت نقلا عن محامي مادورو وزوجته "أن الرئيس وزوجته لا يسعيان إلى إطلاق سراحهما بكفالة في الوقت الحالي، وأنهما سيقدمان طلباً بذلك لاحقا".
وأضافت الشبكة أن الرئيس الفنزويلي وصل إلى أولى جلسات محاكمته في نيويورك دون إرتدائه قيودا، واستخدم سماعات رأس لسماع الترجمة الفورية أثناء محاكمته.