لليوم الثاني: بحّارة الهوارية يحتجّون..
تاريخ النشر : 11:54 - 2026/05/08
تتواصل بمدينة الهوارية حالة الاحتقان في صفوف البحّارة، حيث يواصل عدد كبير منهم، لليوم الثاني على التوالي، تنفيذ وقفة احتجاجية أمام مقر المعتمدية، احتجاجًا على ما وصفوه بالتدهور الخطير الذي يشهده الميناء، والذي بات يهدد مصدر رزق مئات العائلات المرتبطة بقطاع الصيد البحري.
ورفع المحتجون شعارات تطالب السلطات المحلية والجهوية بالتدخل الفوري والعاجل لإيجاد حلول عملية للمشاكل المتراكمة داخل الميناء، مؤكدين أن الوضع الحالي أصبح “كارثيًا” ويعيق نشاطهم اليومي بشكل متواصل.
وأكد عدد من البحّارة أن البنية التحتية للميناء تشهد تدهورًا واضحًا منذ سنوات، في ظل غياب الصيانة والتدخلات الجدية من الجهات المعنية. وأوضح المحتجون أن تراكم الأوحال وصعوبة دخول وخروج المراكب، إضافة إلى نقص التجهيزات الأساسية، تسبب في تعطيل نشاط الصيد البحري وأثّر بشكل مباشر على مردودية العمل.
كما أشاروا إلى أن الظروف الحالية لم تعد تسمح بممارسة نشاطهم في ظروف آمنة تحفظ سلامتهم وكرامتهم، خاصة مع تزايد الأعطاب والخسائر التي يتكبدها البحّارة يوميًا بسبب الوضع المتردي للميناء.
ويطالب المحتجون بجملة من الإجراءات العاجلة، أبرزها:تهيئة الميناء وتحسين بنيته التحتية ،القيام بعمليات جهر وصيانة دورية بالإضافة الى توفير ظروف عمل آمنة ولائقة للبحّارة وفتح حوار جدي مع ممثلي البحّارة والاستماع إلى مشاغلهم.
وأكد عدد من المشاركين في الوقفة الاحتجاجية أن تجاهل مطالبهم وعدم التفاعل معها قد يدفعهم إلى تصعيد تحركاتهم خلال الأيام القادمة، دفاعًا عن حقهم في العمل وحماية لمورد رزقهم.
قطاع حيوي يواجه التهميش
ويُعتبر قطاع الصيد البحري من أهم الأنشطة الاقتصادية في مدينة الهوارية، حيث تعتمد العديد من العائلات بشكل مباشر على مردود البحر لتأمين قوتها اليومي غير أن البحّارة يرون أن هذا القطاع الحيوي يعاني منذ سنوات من التهميش وغياب المشاريع الكفيلة بتطويره وتحسين ظروف العاملين فيه.
وفي انتظار تحرك رسمي يُنهي حالة الاحتقان، يبقى البحّارة متمسكين بمطالبهم، آملين في إيجاد حلول حقيقية تعيد للميناء دوره الاقتصادي وتحفظ استقرار القطاع بالجهة.
تتواصل بمدينة الهوارية حالة الاحتقان في صفوف البحّارة، حيث يواصل عدد كبير منهم، لليوم الثاني على التوالي، تنفيذ وقفة احتجاجية أمام مقر المعتمدية، احتجاجًا على ما وصفوه بالتدهور الخطير الذي يشهده الميناء، والذي بات يهدد مصدر رزق مئات العائلات المرتبطة بقطاع الصيد البحري.
ورفع المحتجون شعارات تطالب السلطات المحلية والجهوية بالتدخل الفوري والعاجل لإيجاد حلول عملية للمشاكل المتراكمة داخل الميناء، مؤكدين أن الوضع الحالي أصبح “كارثيًا” ويعيق نشاطهم اليومي بشكل متواصل.
وأكد عدد من البحّارة أن البنية التحتية للميناء تشهد تدهورًا واضحًا منذ سنوات، في ظل غياب الصيانة والتدخلات الجدية من الجهات المعنية. وأوضح المحتجون أن تراكم الأوحال وصعوبة دخول وخروج المراكب، إضافة إلى نقص التجهيزات الأساسية، تسبب في تعطيل نشاط الصيد البحري وأثّر بشكل مباشر على مردودية العمل.
كما أشاروا إلى أن الظروف الحالية لم تعد تسمح بممارسة نشاطهم في ظروف آمنة تحفظ سلامتهم وكرامتهم، خاصة مع تزايد الأعطاب والخسائر التي يتكبدها البحّارة يوميًا بسبب الوضع المتردي للميناء.
ويطالب المحتجون بجملة من الإجراءات العاجلة، أبرزها:تهيئة الميناء وتحسين بنيته التحتية ،القيام بعمليات جهر وصيانة دورية بالإضافة الى توفير ظروف عمل آمنة ولائقة للبحّارة وفتح حوار جدي مع ممثلي البحّارة والاستماع إلى مشاغلهم.
وأكد عدد من المشاركين في الوقفة الاحتجاجية أن تجاهل مطالبهم وعدم التفاعل معها قد يدفعهم إلى تصعيد تحركاتهم خلال الأيام القادمة، دفاعًا عن حقهم في العمل وحماية لمورد رزقهم.
قطاع حيوي يواجه التهميش
ويُعتبر قطاع الصيد البحري من أهم الأنشطة الاقتصادية في مدينة الهوارية، حيث تعتمد العديد من العائلات بشكل مباشر على مردود البحر لتأمين قوتها اليومي غير أن البحّارة يرون أن هذا القطاع الحيوي يعاني منذ سنوات من التهميش وغياب المشاريع الكفيلة بتطويره وتحسين ظروف العاملين فيه.
وفي انتظار تحرك رسمي يُنهي حالة الاحتقان، يبقى البحّارة متمسكين بمطالبهم، آملين في إيجاد حلول حقيقية تعيد للميناء دوره الاقتصادي وتحفظ استقرار القطاع بالجهة.