للمرة الثانية: خيمة بيع التمور من المنتج إلى المستهلك بولاية نابل استعدادًا لرمضان
تاريخ النشر : 16:14 - 2026/02/12
للمرة الثانية على التوالي، تحتضن ولاية نابل خيمة لبيع التمور من المنتج إلى المستهلك، وذلك من 11 إلى غاية 19 فيفري الجاري، في إطار الاستعدادات لشهر رمضان المعظّم، بهدف تمكين المواطنين من اقتناء التمور بأسعار تفاضلية ومراعاة للقدرة الشرائية.
وتم تنظيم هذه الخيمة بمبادرة من وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، بالتعاون مع المجمع المهني المشترك للتمور، ويؤثثها عدد من منتجي التمور القادمين أساسًا من ولايات الجنوب، في خطوة ترمي إلى دعم مسالك التوزيع القصيرة وتقريب المنتوج من المستهلك دون وسطاء. وتتراوح الأسعار بين 4 و7 دنانير للكيلوغرام الواحد، حسب الصنف والجودة، وهو ما لقي استحسان المواطنين الذين توافدوا على الخيمة للتزوّد مبكرًا بمادة تُعدّ أساسية على موائد الإفطار خلال الشهر الكريم.
وأكد عدد من الباعة المشاركين "للشروق اون لاين" أن هذه المبادرة تمثل فرصة حقيقية لترويج منتوجهم في ظروف تنظيمية طيبة، مشيرين إلى أن الإقبال كان مشجعًا منذ انطلاق التظاهرة.
كما شددوا على أهمية تكرار مثل هذه التجارب لما لها من انعكاس إيجابي على الفلاح والمستهلك في آن واحد. وتندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة من الإجراءات الرامية إلى ضمان وفرة المنتوجات الفلاحية وضبط الأسعار خلال الفترات التي تشهد ارتفاعًا في الطلب، خاصة مع اقتراب شهر رمضان.
للمرة الثانية على التوالي، تحتضن ولاية نابل خيمة لبيع التمور من المنتج إلى المستهلك، وذلك من 11 إلى غاية 19 فيفري الجاري، في إطار الاستعدادات لشهر رمضان المعظّم، بهدف تمكين المواطنين من اقتناء التمور بأسعار تفاضلية ومراعاة للقدرة الشرائية.
وتم تنظيم هذه الخيمة بمبادرة من وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، بالتعاون مع المجمع المهني المشترك للتمور، ويؤثثها عدد من منتجي التمور القادمين أساسًا من ولايات الجنوب، في خطوة ترمي إلى دعم مسالك التوزيع القصيرة وتقريب المنتوج من المستهلك دون وسطاء. وتتراوح الأسعار بين 4 و7 دنانير للكيلوغرام الواحد، حسب الصنف والجودة، وهو ما لقي استحسان المواطنين الذين توافدوا على الخيمة للتزوّد مبكرًا بمادة تُعدّ أساسية على موائد الإفطار خلال الشهر الكريم.
وأكد عدد من الباعة المشاركين "للشروق اون لاين" أن هذه المبادرة تمثل فرصة حقيقية لترويج منتوجهم في ظروف تنظيمية طيبة، مشيرين إلى أن الإقبال كان مشجعًا منذ انطلاق التظاهرة.
كما شددوا على أهمية تكرار مثل هذه التجارب لما لها من انعكاس إيجابي على الفلاح والمستهلك في آن واحد. وتندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة من الإجراءات الرامية إلى ضمان وفرة المنتوجات الفلاحية وضبط الأسعار خلال الفترات التي تشهد ارتفاعًا في الطلب، خاصة مع اقتراب شهر رمضان.