لقب القارة على المحك.. نسور اليد الشاطئية في مواجهة الطوغو
تاريخ النشر : 14:22 - 2026/04/27
يخوض المنتخب الوطني التونسي لكرة اليد الشاطئية للرجال، مساء الاثنين 27 أفريل 2026، مواجهة حاسمة أمام منتخب الطوغو، مستضيف البطولة، في نهائي كأس إفريقيا المقامة في العاصمة لومي، في مباراة تحمل في طياتها بطاقة التتويج والتأهل إلى الاستحقاقات العالمية المقبلة.
ويأتي هذا النهائي تتويجًا لمسار مميز قدمه المنتخب التونسي خلال البطولة، حيث بصم على أداء قوي في الدور الأول وحقق سلسلة من الانتصارات المقنعة، قبل أن ينجح في تجاوز منتخب مالي في الدور نصف النهائي، ليحجز مكانه في المشهد الختامي عن جدارة.
المباراة المرتقبة تحمل طابعًا خاصًا، خاصة وأنها تعيد مواجهة المنتخبين بعد لقاء سابق في دور المجموعات، انتهى لصالح تونس بنتيجة (2-0)، ما يمنح اللقاء طابعًا تنافسيًا إضافيًا بين فريقين يعرف كل منهما الآخر جيدًا.
وتأمل العناصر الوطنية في تكرار تفوقها وحسم اللقب الإفريقي، في مواجهة لن تكون سهلة أمام منتخب الطوغو المدعوم بجماهيره، في حين تتجه الأنظار إلى هذه القمة التي قد تفتح لتونس أبواب المونديال في كرواتيا.
وفي هذا السياق، تتواصل التحضيرات وسط دعم معنوي متواصل، في انتظار كلمة الحسم داخل الميدان في مباراة عنوانها التتويج أو الانتظار.
يخوض المنتخب الوطني التونسي لكرة اليد الشاطئية للرجال، مساء الاثنين 27 أفريل 2026، مواجهة حاسمة أمام منتخب الطوغو، مستضيف البطولة، في نهائي كأس إفريقيا المقامة في العاصمة لومي، في مباراة تحمل في طياتها بطاقة التتويج والتأهل إلى الاستحقاقات العالمية المقبلة.
ويأتي هذا النهائي تتويجًا لمسار مميز قدمه المنتخب التونسي خلال البطولة، حيث بصم على أداء قوي في الدور الأول وحقق سلسلة من الانتصارات المقنعة، قبل أن ينجح في تجاوز منتخب مالي في الدور نصف النهائي، ليحجز مكانه في المشهد الختامي عن جدارة.
المباراة المرتقبة تحمل طابعًا خاصًا، خاصة وأنها تعيد مواجهة المنتخبين بعد لقاء سابق في دور المجموعات، انتهى لصالح تونس بنتيجة (2-0)، ما يمنح اللقاء طابعًا تنافسيًا إضافيًا بين فريقين يعرف كل منهما الآخر جيدًا.
وتأمل العناصر الوطنية في تكرار تفوقها وحسم اللقب الإفريقي، في مواجهة لن تكون سهلة أمام منتخب الطوغو المدعوم بجماهيره، في حين تتجه الأنظار إلى هذه القمة التي قد تفتح لتونس أبواب المونديال في كرواتيا.
وفي هذا السياق، تتواصل التحضيرات وسط دعم معنوي متواصل، في انتظار كلمة الحسم داخل الميدان في مباراة عنوانها التتويج أو الانتظار.