"لا عبور إلا بإذننا".. إيران ترفض الخطة الدولية للعبور بمضيق هرمز
تاريخ النشر : 09:20 - 2026/06/25
صعّد الحرس الثوري الإيراني لهجته تجاه حركة الملاحة في مضيق هرمز، معلناً أن المرور الآمن عبر الممر المائي الاستراتيجي يجب أن يتم حصراً عبر المسارات التي تحددها طهران، في موقف يضعه في مواجهة مباشرة مع خطة دولية تقودها المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة.
وقال الحرس الثوري، الخميس، إن أي ممرات بحرية جديدة يتم الإعلان عنها أو تشغيلها دون تنسيق مع إيران "غير مقبولة" وتشكل خطراً على السلامة العامة، مؤكداً أنه سيتخذ إجراءات بحق السفن التي لا تلتزم بالتعليمات الإيرانية الخاصة بالملاحة في المضيق.
وجاء التصريح الإيراني بعد ساعات من إعلان المنظمة البحرية الدولية أن سفناً تجارية بدأت بالفعل عبور مضيق هرمز ضمن خطة جديدة تهدف إلى إخراج مئات السفن العالقة في الخليج منذ أسابيع.
ونقلت وكالة "رويترز" عن متحدث باسم المنظمة البحرية الدولية قوله إن عمليات العبور بدأت فعلياً وفق الخطة الجديدة، دون الكشف عن تفاصيل السفن المشاركة أو جنسياتها.
وأظهرت بيانات تتبع الملاحة التابعة لمجموعة بورصات لندن أن سفينتين لنقل البضائع السائبة وسفينة شحن واحدة عبرت المضيق خلال الساعات الماضية في إطار الآلية الجديدة، فيما تستعد عشرات السفن الأخرى للانضمام إلى عمليات العبور.
وبحسب البيانات، هناك ما لا يقل عن 35 سفينة تجارية إضافية، تضم ناقلات بضائع وحاويات وسفن شحن، تستعد لعبور المضيق خلال الفترة المقبلة، في اختبار عملي لخطة الأمم المتحدة التي استغرق إعدادها عدة أشهر.
وكانت المنظمة البحرية الدولية قد أعلنت أن الخطة تستهدف تمكين مئات السفن العالقة وعلى متنها نحو 11 ألف بحار من استئناف رحلاتها عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة والتجارة العالمية.
ويثير الموقف الإيراني الجديد مخاوف من تصاعد التوتر في المضيق الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية، خصوصاً في ظل استمرار الخلافات بين طهران والغرب حول حرية الملاحة والأمن البحري في الخليج.
صعّد الحرس الثوري الإيراني لهجته تجاه حركة الملاحة في مضيق هرمز، معلناً أن المرور الآمن عبر الممر المائي الاستراتيجي يجب أن يتم حصراً عبر المسارات التي تحددها طهران، في موقف يضعه في مواجهة مباشرة مع خطة دولية تقودها المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة.
وقال الحرس الثوري، الخميس، إن أي ممرات بحرية جديدة يتم الإعلان عنها أو تشغيلها دون تنسيق مع إيران "غير مقبولة" وتشكل خطراً على السلامة العامة، مؤكداً أنه سيتخذ إجراءات بحق السفن التي لا تلتزم بالتعليمات الإيرانية الخاصة بالملاحة في المضيق.
وجاء التصريح الإيراني بعد ساعات من إعلان المنظمة البحرية الدولية أن سفناً تجارية بدأت بالفعل عبور مضيق هرمز ضمن خطة جديدة تهدف إلى إخراج مئات السفن العالقة في الخليج منذ أسابيع.
ونقلت وكالة "رويترز" عن متحدث باسم المنظمة البحرية الدولية قوله إن عمليات العبور بدأت فعلياً وفق الخطة الجديدة، دون الكشف عن تفاصيل السفن المشاركة أو جنسياتها.
وأظهرت بيانات تتبع الملاحة التابعة لمجموعة بورصات لندن أن سفينتين لنقل البضائع السائبة وسفينة شحن واحدة عبرت المضيق خلال الساعات الماضية في إطار الآلية الجديدة، فيما تستعد عشرات السفن الأخرى للانضمام إلى عمليات العبور.
وبحسب البيانات، هناك ما لا يقل عن 35 سفينة تجارية إضافية، تضم ناقلات بضائع وحاويات وسفن شحن، تستعد لعبور المضيق خلال الفترة المقبلة، في اختبار عملي لخطة الأمم المتحدة التي استغرق إعدادها عدة أشهر.
وكانت المنظمة البحرية الدولية قد أعلنت أن الخطة تستهدف تمكين مئات السفن العالقة وعلى متنها نحو 11 ألف بحار من استئناف رحلاتها عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة والتجارة العالمية.
ويثير الموقف الإيراني الجديد مخاوف من تصاعد التوتر في المضيق الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية، خصوصاً في ظل استمرار الخلافات بين طهران والغرب حول حرية الملاحة والأمن البحري في الخليج.