لا إرادة حرّة لنفس سكنها الخوف والطمع

لا إرادة حرّة لنفس سكنها الخوف والطمع

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/10/29


لأنّ الله حقٌّ وعدل لا يظلم عباده، لذلك خلق الإنسان حرّا في إرادته ووهبه عقلا يميّز به الأضداد وألهمه فجور نفسه وتقواها وعلّمه ما لم يعلم، ولم يبق له حجّة على الله من بعد الرّسل والأنباء عليهم السّلام، وبالحريّة قبِل الأمانة وأصبح مسؤولا أمام الله وحده في الدّيانة والشريعة قبولا ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/10/29

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

وعزف الناي يصاحب نبضات البطل فاروق الفار بجلده من إكراهات الجهل والفقر وضيق الأفق في واقع تونسي ص
21:39 - 2026/02/16
الأمن القومي التربوي صلب العقيدة_القتالية_للدولة والمطارات وحقول الطاقة ليست أهم من المؤسسات التر
07:00 - 2026/02/16
لم يعد الحديث عن تراجع منظومة القيم أو عن تفكّك الروابط الأسرية في تونس مجرّد انطباع عابر أو حنين
07:00 - 2026/02/16
أمام السعي المحموم لِتافهين  مكلّفين بِمهمّة إحباط الشعب التونسي و تيئيسه و تدميره  بِنشر الجانب
07:00 - 2026/02/16
بقلم: النفطي حولة ناشط نقابي وسياسي قومي مستقل
07:00 - 2026/02/16
‎لم يكن الاختلاف في يومٍ من الأيام مشكلة في حدّ ذاته، بل كان دائمًا علامة على حيوية المجتمعات وتع
07:00 - 2026/02/15
مع تجدد الحديث عن فضائح شخصيات نافذة على خلفية قضية جيفري إبستين، وما رافقها من وثائق وتسريبات صا
21:52 - 2026/02/14