لأول مرة.. ارتفاع الإيرادات السنوية للبريد التونسي بنسبة 10%
تاريخ النشر : 09:29 - 2024/07/31
تبين المعطيات الرسمية أن البريد التونسي حقق لأول مرة تطورا إيجابيا في مؤشرات نشاطه حيث سجل أرقاما قياسية في النتائج المالية وتحسنا كبيرا في جودة ونوعية الخدمات المقدمة للمتعاملين معه خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
و يعتبر الديوان الوطني للبريد من أهم المؤسسات العمومية التي تلعب دوراً حيوياً في تنفيذ سياسات الدولة وإستراتيجياتها عبر مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية. ويستند هذا الدور إلى قرب المؤسسة من المواطن والثقة الكبيرة التي تحظى بها بين المواطنين والمتعاملين معها.
وعلى مدى الثلاث سنوات الأخيرة، شهد البريد التونسي تحسناً ملحوظاً في أدائه عكسته النتائج المالية الإيجابية التي حققها بتطور 10% في الإيرادات من الخدمات المالية والبريدية.
وفي إطار جهودها الرامية لدعم البريد التونسي، تسعى سلط الإشراف بشكل خاص إلى تطوير جودة الخدمات المقدمة واعتماد الحلول الرقمية الحديثة وتوسيع الشبكة التجارية وإعادة هيكلة المكاتب والمقرات لتحسين جودة استقبال الحرفاء علاوة على دعم عمليات الانتداب وسد الشغورات خاصة وأنّ المؤسسة في حاجة متزايدة للانتداب لتخفيف الأعباء على الإدارة وفتح المزيد من الشبابيك المغلقة والتقليص من صفوف الانتظار.
في نفس السياق، تواترت مؤخرا المبادرات والدعوات لمزيد دعم نشاط مؤسسة البريد التونسي من خلال إنشاء بنك بريدي في البلاد وهو ما يفتح آفاقا واعدة في مكافحة الإقصاء المالي. ومن الأكيد ان تجسيم هذه المبادرة سيزيد من فرص النفاذ الى الخدمات المالية من خلال الاستفادة من الشبكة البريدية الواسعة التي تضم ما يقرب من 1000 فرع، إضافة الى إمكانيات الوصول إلى المناطق النائية التي تفتقر حاليا إلى الخدمات المالية. وعلاوة على ذلك، يمكن للبنك البريدي أن يقدم مجموعة شاملة من الخدمات المالية، بما في ذلك حسابات الادخار والقروض ميسورة التكلفة ووسائل الدفع المستحدثة، وبالتالي تلبية الاحتياجات المتنوعة لفئات اجتماعية مختلفة من الأسر والأفراد وكذلك الشركات الصغيرة.
من خلال إزالة الحواجز التقليدية، مثل متطلبات الحد الأدنى للدخل والضمانات، ستجعل هذه المؤسسة المالية الخدمات المالية في متناول الفئات ذات الدخل المنخفض وأصحاب المشاريع الصغيرة، مما يساعد على الحد من الفوارق المالية في البلاد.
كما سيلعب البنك البريدي دورا رئيسيا في تعزيز التثقيف المالي. ويمكنه، بالشراكة مع سلطات الإشراف، أن يوفر برامج توعوية تهدف إلى تحسين فهم وإدارة الشؤون المالية الشخصية، مما يعزز المهارات المالية للأفراد.
تبين المعطيات الرسمية أن البريد التونسي حقق لأول مرة تطورا إيجابيا في مؤشرات نشاطه حيث سجل أرقاما قياسية في النتائج المالية وتحسنا كبيرا في جودة ونوعية الخدمات المقدمة للمتعاملين معه خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
و يعتبر الديوان الوطني للبريد من أهم المؤسسات العمومية التي تلعب دوراً حيوياً في تنفيذ سياسات الدولة وإستراتيجياتها عبر مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية. ويستند هذا الدور إلى قرب المؤسسة من المواطن والثقة الكبيرة التي تحظى بها بين المواطنين والمتعاملين معها.
وعلى مدى الثلاث سنوات الأخيرة، شهد البريد التونسي تحسناً ملحوظاً في أدائه عكسته النتائج المالية الإيجابية التي حققها بتطور 10% في الإيرادات من الخدمات المالية والبريدية.
وفي إطار جهودها الرامية لدعم البريد التونسي، تسعى سلط الإشراف بشكل خاص إلى تطوير جودة الخدمات المقدمة واعتماد الحلول الرقمية الحديثة وتوسيع الشبكة التجارية وإعادة هيكلة المكاتب والمقرات لتحسين جودة استقبال الحرفاء علاوة على دعم عمليات الانتداب وسد الشغورات خاصة وأنّ المؤسسة في حاجة متزايدة للانتداب لتخفيف الأعباء على الإدارة وفتح المزيد من الشبابيك المغلقة والتقليص من صفوف الانتظار.
في نفس السياق، تواترت مؤخرا المبادرات والدعوات لمزيد دعم نشاط مؤسسة البريد التونسي من خلال إنشاء بنك بريدي في البلاد وهو ما يفتح آفاقا واعدة في مكافحة الإقصاء المالي. ومن الأكيد ان تجسيم هذه المبادرة سيزيد من فرص النفاذ الى الخدمات المالية من خلال الاستفادة من الشبكة البريدية الواسعة التي تضم ما يقرب من 1000 فرع، إضافة الى إمكانيات الوصول إلى المناطق النائية التي تفتقر حاليا إلى الخدمات المالية. وعلاوة على ذلك، يمكن للبنك البريدي أن يقدم مجموعة شاملة من الخدمات المالية، بما في ذلك حسابات الادخار والقروض ميسورة التكلفة ووسائل الدفع المستحدثة، وبالتالي تلبية الاحتياجات المتنوعة لفئات اجتماعية مختلفة من الأسر والأفراد وكذلك الشركات الصغيرة.
من خلال إزالة الحواجز التقليدية، مثل متطلبات الحد الأدنى للدخل والضمانات، ستجعل هذه المؤسسة المالية الخدمات المالية في متناول الفئات ذات الدخل المنخفض وأصحاب المشاريع الصغيرة، مما يساعد على الحد من الفوارق المالية في البلاد.
كما سيلعب البنك البريدي دورا رئيسيا في تعزيز التثقيف المالي. ويمكنه، بالشراكة مع سلطات الإشراف، أن يوفر برامج توعوية تهدف إلى تحسين فهم وإدارة الشؤون المالية الشخصية، مما يعزز المهارات المالية للأفراد.