كأس العالم 2026: المنتخب الإيراني يجبر على مغادرة لوس أنجلوس في ظروف مفاجئة
تاريخ النشر : 13:01 - 2026/06/16
افتتح المنتخب الإيراني مشواره في المجموعة بتعادل مثير أمام نظيره النيوزيلندي بنتيجة (2-2) في مدينة لوس أنجلوس، في مباراة حملت العديد من التقلبات، حيث تمكن كل طرف من فرض فترات تفوقه قبل أن تنتهي المواجهة على نتيجة متعادلة.
وعلى مستوى البرمجة، كانت بعثة المنتخب الإيراني مبرمجة للبقاء في لوس أنجلوس بعد اللقاء من أجل خوض حصة استرجاعية، قبل التوجه في اليوم الموالي وفق البرنامج التحضيري للمباراة القادمة، غير أن معطيات إعلامية أشارت إلى تغيير مفاجئ في الخطة، تمثل في قرار مغادرة الأراضي الأمريكية بعد ساعات قليلة فقط من نهاية اللقاء.
ويأتي ذلك ضمن ظروف لوجستية معقدة يعيشها المنتخب الإيراني منذ بداية البطولة، حيث يتنقل بين معسكر خارجي خارج الولايات المتحدة (في تِخوانا بالمكسيك) ومباريات تُلعب داخل الأراضي الأمريكية، ما فرض عليه رحلات متكررة أثّرت على نسق التحضير والاستشفاء.
هذا الوضع أثار بعض التحفظ داخل الجهاز الفني، بسبب ضغط التنقلات المتواصل وتأثيره على جاهزية اللاعبين، خاصة بعد مباراة قوية أمام نيوزيلندا شهدت عودة إيرانية في النتيجة في مناسبتين، مع فرص سانحة لتحقيق الفوز في الدقائق الأخيرة.
من الناحية الفنية، أظهر المنتخب الإيراني توازنًا هجوميًا نسبيًا مكّنه من العودة في اللقاء، مقابل بعض الهفوات الدفاعية التي تسببت في استقبال هدفين، ليبقى الأداء محل تقييم قبل المواجهات القادمة في المجموعة.
افتتح المنتخب الإيراني مشواره في المجموعة بتعادل مثير أمام نظيره النيوزيلندي بنتيجة (2-2) في مدينة لوس أنجلوس، في مباراة حملت العديد من التقلبات، حيث تمكن كل طرف من فرض فترات تفوقه قبل أن تنتهي المواجهة على نتيجة متعادلة.
وعلى مستوى البرمجة، كانت بعثة المنتخب الإيراني مبرمجة للبقاء في لوس أنجلوس بعد اللقاء من أجل خوض حصة استرجاعية، قبل التوجه في اليوم الموالي وفق البرنامج التحضيري للمباراة القادمة، غير أن معطيات إعلامية أشارت إلى تغيير مفاجئ في الخطة، تمثل في قرار مغادرة الأراضي الأمريكية بعد ساعات قليلة فقط من نهاية اللقاء.
ويأتي ذلك ضمن ظروف لوجستية معقدة يعيشها المنتخب الإيراني منذ بداية البطولة، حيث يتنقل بين معسكر خارجي خارج الولايات المتحدة (في تِخوانا بالمكسيك) ومباريات تُلعب داخل الأراضي الأمريكية، ما فرض عليه رحلات متكررة أثّرت على نسق التحضير والاستشفاء.
هذا الوضع أثار بعض التحفظ داخل الجهاز الفني، بسبب ضغط التنقلات المتواصل وتأثيره على جاهزية اللاعبين، خاصة بعد مباراة قوية أمام نيوزيلندا شهدت عودة إيرانية في النتيجة في مناسبتين، مع فرص سانحة لتحقيق الفوز في الدقائق الأخيرة.
من الناحية الفنية، أظهر المنتخب الإيراني توازنًا هجوميًا نسبيًا مكّنه من العودة في اللقاء، مقابل بعض الهفوات الدفاعية التي تسببت في استقبال هدفين، ليبقى الأداء محل تقييم قبل المواجهات القادمة في المجموعة.