قرمبالية: سبع وديان.. معاناة متساكنين متواصلة وسط تردّي الخدمات وغياب التنمية
تاريخ النشر : 19:44 - 2026/09/13
تعيش منطقة سبع وديان التابعة لعمادة عين طبرنق من معتمدية قرمبالية بولاية نابل، أوضاعاً صعبة في ظل تدهور البنية التحتية ونقص الخدمات الأساسية، مما زاد من معاناة الأهالي الذين يطالبون بتدخل عاجل يضع حداً لحالة التهميش التي تعيشها المنطقة منذ سنوات.
وأكد المواطن علي اللافي أن متساكني منطقة سبع وديان يعانون من انقطاعات متكررة وطويلة لمياه الشرب، تمتد أحياناً إلى ثلاثة أو أربعة أشهر، خاصة خلال فصل الصيف، مشيراً إلى أن التدخلات الأخيرة لإعادة التزود بالماء لم تنهِ الإشكال بشكل نهائي.
وأوضح أن ضعف تدفق المياه يحول دون وصولها إلى المناطق المرتفعة، مما يحرم عدداً من العائلات من التزود المنتظم بهذه المادة الأساسية، ويضطر الأهالي إلى البحث عن حلول بديلة لتأمين حاجياتهم اليومية.
كما أشار إلى غياب شبكة للتطهير بالمنطقة، حيث تتسرب المياه المستعملة إلى الطرقات العامة، وهو ما تسبب في انتشار الأوساخ ومظاهر التلوث، وسط مخاوف من انعكاساتها على صحة المتساكنين والبيئة.
وأضاف علي اللافي أن تردّي وضعية الطرقات والمسالك يمثل أحد أبرز الإشكالات التي تواجه الأهالي، خاصة أثناء هطول الأمطار، حيث تصبح بعض المسالك صعبة المرور، مما يعطل تنقل المواطنين ويزيد من صعوبة نقل المحاصيل الفلاحية، وخاصة الزيتون.
كما تطرق إلى الأضرار التي لحقت بالمنطقة إثر فيضان سد «الطاحونة»، والذي تسبب، وفق تصريحه، في تدمير إحدى القناطر
وفي هذا السياق، عبّر الأهالي عن استيائهم من عدم الاستفادة من الإمكانيات المتوفرة بالمنطقة، وخاصة مقاطع الحجارة والشركات الناشطة فيها، والتي يقدّر عددها بنحو 3 أو 4 شركات، مطالبين بتسخير جزء من آلياتها الثقيلة للمساهمة في تعبيد المسالك وإصلاح الطرقات المتضررة، في إطار دعم التنمية المحلية.
ورغم الزيارات السابقة التي أداها عدد من المسؤولين، من بينهم وزراء التجهيز والفلاحة، وما رافقها من تعهدات بالمتابعة، يؤكد الأهالي أن الوضع لا يزال على حاله، في ظل غياب برامج تنموية ملموسة وحلول جذرية للإشكالات المطروحة.
ويجدد متساكنو سبع وديان نداءهم إلى السلط الجهوية والمحلية للتدخل العاجل، وإيلاء المنطقة ما تستحقه من عناية، عبر تحسين التزود بالماء الصالح للشراب، وإحداث شبكة للتطهير، وإصلاح الطرقات والقنطرة المتضررة، بما يضمن فك العزلة وتحسين ظروف عيش الأهالي.
تعيش منطقة سبع وديان التابعة لعمادة عين طبرنق من معتمدية قرمبالية بولاية نابل، أوضاعاً صعبة في ظل تدهور البنية التحتية ونقص الخدمات الأساسية، مما زاد من معاناة الأهالي الذين يطالبون بتدخل عاجل يضع حداً لحالة التهميش التي تعيشها المنطقة منذ سنوات.
وأكد المواطن علي اللافي أن متساكني منطقة سبع وديان يعانون من انقطاعات متكررة وطويلة لمياه الشرب، تمتد أحياناً إلى ثلاثة أو أربعة أشهر، خاصة خلال فصل الصيف، مشيراً إلى أن التدخلات الأخيرة لإعادة التزود بالماء لم تنهِ الإشكال بشكل نهائي.
وأوضح أن ضعف تدفق المياه يحول دون وصولها إلى المناطق المرتفعة، مما يحرم عدداً من العائلات من التزود المنتظم بهذه المادة الأساسية، ويضطر الأهالي إلى البحث عن حلول بديلة لتأمين حاجياتهم اليومية.
كما أشار إلى غياب شبكة للتطهير بالمنطقة، حيث تتسرب المياه المستعملة إلى الطرقات العامة، وهو ما تسبب في انتشار الأوساخ ومظاهر التلوث، وسط مخاوف من انعكاساتها على صحة المتساكنين والبيئة.
وأضاف علي اللافي أن تردّي وضعية الطرقات والمسالك يمثل أحد أبرز الإشكالات التي تواجه الأهالي، خاصة أثناء هطول الأمطار، حيث تصبح بعض المسالك صعبة المرور، مما يعطل تنقل المواطنين ويزيد من صعوبة نقل المحاصيل الفلاحية، وخاصة الزيتون.
كما تطرق إلى الأضرار التي لحقت بالمنطقة إثر فيضان سد «الطاحونة»، والذي تسبب، وفق تصريحه، في تدمير إحدى القناطر
وفي هذا السياق، عبّر الأهالي عن استيائهم من عدم الاستفادة من الإمكانيات المتوفرة بالمنطقة، وخاصة مقاطع الحجارة والشركات الناشطة فيها، والتي يقدّر عددها بنحو 3 أو 4 شركات، مطالبين بتسخير جزء من آلياتها الثقيلة للمساهمة في تعبيد المسالك وإصلاح الطرقات المتضررة، في إطار دعم التنمية المحلية.
ورغم الزيارات السابقة التي أداها عدد من المسؤولين، من بينهم وزراء التجهيز والفلاحة، وما رافقها من تعهدات بالمتابعة، يؤكد الأهالي أن الوضع لا يزال على حاله، في ظل غياب برامج تنموية ملموسة وحلول جذرية للإشكالات المطروحة.
ويجدد متساكنو سبع وديان نداءهم إلى السلط الجهوية والمحلية للتدخل العاجل، وإيلاء المنطقة ما تستحقه من عناية، عبر تحسين التزود بالماء الصالح للشراب، وإحداث شبكة للتطهير، وإصلاح الطرقات والقنطرة المتضررة، بما يضمن فك العزلة وتحسين ظروف عيش الأهالي.