في حفل إحالة فتحية شعبان على شرف المهنة ... دموع وزغاريد، ومسمار في نعش الجحود !

في حفل إحالة فتحية شعبان على شرف المهنة ... دموع وزغاريد، ومسمار في نعش الجحود !

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/02/08


لم تكن مجرد أمينة مكتبة أو مديرة لفضاء تعوّد التلاميذ على المراجعة فيه. حولت فتحية شعبان فضاء المكتبة المغاربية ببنعروس إلى خلية للقاءات الفكرية واستضافة رموز الأدب التونسي، حتى خلنا أنه لم يبق أديب أو مفكر تونسي إلا ومر في فضاء تديره مثقفة ومناضلة في صلب الاتحاد العام التونسي للشغل. ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/02/08

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لماذا لم يعرف المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر، بعد سنوات من إحداثه، انطلاقة ثابتة تمكّنه من مم
07:00 - 2026/10/01
أول ما يخاتل بصر المتلقي هو الغلاف بلونه الرمادي المتسرب من سواد يبدو خفيا لكنه مركزي حيث خطّ الع
07:00 - 2026/10/01
 أنا أزعم أن القصائد الأولى في التاريخ هي الأغاني التي كانت تردّدها النساء وهُنّ يحتضنّ ويُرقّصن
07:00 - 2026/10/01
أنا شيماء بنت مجتهدة, أحب مدرستي كثيرا, مدرستي جميلة و لكن لا يوجد بها نواد ترفيهية تشرح الصدر و
07:00 - 2026/10/01
بقلم الكاتب محمّد صالح الهلال
07:00 - 2026/10/01
هناك أيام لا تأتيك فيها المصائب فرادى، بل يبدو أنها تنشئ مجموعة عائلية سرية، تتفق فيما بينها على
07:00 - 2026/10/01
إن الفن في عمقه  سيرورة رمزية ودلالية وتأويلية،  حيث لا يقف عند حدود المحاكاة المباشراتية، بل يغو
07:00 - 2026/10/01