تحول استراتيجي للمركز الثقافي والرياضي الشباب ببن عروس نحو "الذكاء الاصطناعي"
تاريخ النشر : 11:31 - 2026/03/13
أعلن مدير المركز الثقافي والرياضي للشباب ببن عروس قيس بوزيان، عن اعتماد استراتيجية عمل جديدة تهدف إلى تحويل المركز إلى منصة شاملة لا تقتصر على الشباب فحسب، بل تنفتح على كافة الفئات العمرية للمجتمع. وأكد المسؤول أن المركز انتقل من مرحلة "أفكار المشاريع" إلى مرحلة التنفيذ الفعلي لاستراتيجية واضحة تهدف إلى الاندماج والتميز.
وتتضمن الاستراتيجية الجديدة محورين أساسيين:
المحور التكنولوجي: التركيز على الذكاء الاصطناعي والتطور التقني، عبر تنظيم أيام ومهرجانات كبرى وتوفير الدعم اللوجستي للشباب المبدعين في مجالات الروبوتات وتطبيقات الهواتف.
المحور الريادي والمهني: احتضان أفكار المشاريع الشبابية ومواكبتها حتى تتحول إلى واقع، بالإضافة إلى التدريب في مجالات الإعلام الحديث مثل "الويب تي في" (Web TV) والراديو لتأهيل جيل جديد من الصحفيين.
وشدد المسؤول على أن دور التنشيط الشبابي اليوم لم يعد يقتصر على الترفيه التقليدي، بل يتعداه إلى توفير "حاضنة" (Incubator) تقنية وفنية تساهم في إيجاد حلول مبتكرة، مع الحفاظ على الأنشطة الرياضية والثقافية التقليدية التي تخدم مختلف شرائح المجتمع.
أعلن مدير المركز الثقافي والرياضي للشباب ببن عروس قيس بوزيان، عن اعتماد استراتيجية عمل جديدة تهدف إلى تحويل المركز إلى منصة شاملة لا تقتصر على الشباب فحسب، بل تنفتح على كافة الفئات العمرية للمجتمع. وأكد المسؤول أن المركز انتقل من مرحلة "أفكار المشاريع" إلى مرحلة التنفيذ الفعلي لاستراتيجية واضحة تهدف إلى الاندماج والتميز.
وتتضمن الاستراتيجية الجديدة محورين أساسيين:
المحور التكنولوجي: التركيز على الذكاء الاصطناعي والتطور التقني، عبر تنظيم أيام ومهرجانات كبرى وتوفير الدعم اللوجستي للشباب المبدعين في مجالات الروبوتات وتطبيقات الهواتف.
المحور الريادي والمهني: احتضان أفكار المشاريع الشبابية ومواكبتها حتى تتحول إلى واقع، بالإضافة إلى التدريب في مجالات الإعلام الحديث مثل "الويب تي في" (Web TV) والراديو لتأهيل جيل جديد من الصحفيين.
وشدد المسؤول على أن دور التنشيط الشبابي اليوم لم يعد يقتصر على الترفيه التقليدي، بل يتعداه إلى توفير "حاضنة" (Incubator) تقنية وفنية تساهم في إيجاد حلول مبتكرة، مع الحفاظ على الأنشطة الرياضية والثقافية التقليدية التي تخدم مختلف شرائح المجتمع.