في الذكرى الثامنة والستين لتونسة الأمن الوطني 18 أفريل 1956 ـ 18 أفريل 2024 ... كيف تمكّنت بلادنا من تحقيق أمن العقول والقلوب ؟

في الذكرى الثامنة والستين لتونسة الأمن الوطني 18 أفريل 1956 ـ 18 أفريل 2024 ... كيف تمكّنت بلادنا من تحقيق أمن العقول والقلوب ؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/04/14


ذكرى تونسة الأمن هي ذكرى خالدة وعزيزة على كل التونسيين، تضاف إلى الذكريات الوطنية الأخرى في تونسنا الخضراء، منها ذكرى الشهداء 9 أفريل 1938 والثورة 18 جانفي 1952 والإستقلال والجمهورية وذكرى الجلاء وغيرها. وتونسة الأمن التونسي حدث عظيم جاء بعد عشرين يوما فقط من إحراز بلادنا على استقلالها ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/04/14

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تحليل نقدي لسوء قراءة الغرب للاحتجاجات والسلطة في دولة صاغتها المواجهة وليس الرفاه.
14:16 - 2026/01/11
و سمعتُ، في صباي، جدتي تحكي خرافات  عن الغول و السعلاء، و أشرار السحرة، و عتاة المجرمين و قطاع ال
07:00 - 2026/01/11
تحلّ في الحادي عشر من جانفي مناسبة وطنية رفيعة المقام، تشكّل محطةً مفصلية في مسيرة الدولة العُمان
07:00 - 2026/01/11
يحيلنا النص الروائي منذ البداية على القلق الوجودي الذي يعيشه البطل في علاقة بمحيطه بمختلف مكوناته
20:45 - 2026/01/09
لم تعد صور اعتقال رؤساء الدول أحداثًا عابرة في نشرات الأخبار، بل تحولت إلى مؤشرات خطيرة على مرحلة
19:17 - 2026/01/08
ليس السؤال: ما علاقتنا بما يجري هناك؟
19:20 - 2026/01/07
في ريفنا،  خلال ستينات و سبعينات القرن الماضي، كان اليُسرُ والإملاقُ يُقاسان بِما يملك  الواحد  م
07:00 - 2026/01/06
لا تعود الاحداث الى الوراء في رواية "مواسم الريح" للروائي التونسي الأمين السعيدي، فهي تبدأ من الو
20:06 - 2026/01/05