غنت للحب .. لمياء الرياحي تعيد الروح للمسرح البلدي

غنت للحب .. لمياء الرياحي تعيد الروح للمسرح البلدي

تاريخ النشر : 19:28 - 2026/04/12

امام عدد كبير من جمهورها اطربت بصوتها الجميل الحاضرين و تراقص عشاقها على الاغاني التي غنتها اننا اليوم باختصار امام الفنانة الكبيرة  لمياء الرياحي التي احيت حفلا غنائيا في المسرح البلدي يوم امس السبت حيث توافد عشاقها و جلهن من النساء لسماع و ترديد اهم الاغاني العربية الناجحة .
تزينت الفنانة لمياء الرياحي باللون الاحمر و غنت للحب  لتطرب جمهورها باغاني  لعبد الحليم حافظ و داليدا و سميرة سعيد و غيرهم من الفنانين العرب و التونسيين  فكان جمهورها هو بطل الحفل فقد ردد معها كل الاغاني و كان هناك تفاعل ثنائي بين الفنانة و عشاقها بل و قدت  ايضا تهنئة بعيد ميلاد عدد من الحاضرات  .
الحفل كان ناجح جماهيريا و طربيا لتنجح مجددا لمياء الرياحي في اعادة الروح للمسرح البلدي بالعاصمة و كان صوتها يطرب ايضا من خارج المسرح فقد تجمع ايضا عدد من المواطنين الذين لم يستطيعوا الحضور فرددوا معها الاغاني لتصنع لهم السعادة  .
و للاشارة فقد تم سابقا تأجيل حفل الفنانة  لأسباب صحية و اعلنت لمياء الرياحي في تصريحات اعلامية انها بخير و ستعود للساحة لتزينها بصوتها الذي لا يختلف عليه النقاد .
مواعيد فنية
سيكون للفنانة لمياء الرياحي مواعيد فنية قادمة حيث ستكون حاضرة يوم 2 ماي القادم في المسرح البلدي بصفاقس و يوم 28 اوت القادم في الامارات لتنطلق اثرها في حفلاتها الصيفية  التي لم تعلن عنها الى غاية اليوم .
 

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

ينطلق في منطقة شط مريم بسوسة صباح اليوم المؤتمر الدولي الصيفي حول الرقمنة في التربية والتعليم ودو
08:06 - 2026/07/16
ليست الدراما مجرد وسيلة للترفيه، بل أصبحت احدى أكثر أدوات التأثير في تشكيل السلوك والذوق العام ..
07:00 - 2026/07/16
"يوم ميلادي الفني كان مع ثورة يوليو 1952 فالثورة ذكرى إنبعاثي الجديد و  أنا ابن الثورة ولم أغنِّ
07:00 - 2026/07/16
في أعالي ولاية باجة، وعلى بعد نحو 120 كيلومتراً من العاصمة تونس، ينتصب المسرح الروماني بمدينة دقّ
07:00 - 2026/07/16
تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية و الإدارة العامة للعمل الثقافي تنظم المندوبية الجهوية للشؤون الثق
22:36 - 2026/07/15
أعلنت جمعية مهرجان تستور الدولي للمالوف والموسيقى العربية والتقليدية عن اعتزامها إنجاز الدورة 60
20:35 - 2026/07/15
بين السرد العذب والكشف عن صفحات مجهولة من التاريخ العربي، يمضي بنا هذا الكتاب في إبحار مشوق ليضىء
17:37 - 2026/07/15