غزة تستقبل شهر الصيام.. بلا طعام ولا هدنة

غزة تستقبل شهر الصيام.. بلا طعام ولا هدنة

تاريخ النشر : 07:53 - 2024/03/11

يستقبل الفلسطينيون شهر رمضان في أجواء كئيبة وسط إجراءات أمنية مشددة من جيش الاحتلال وشبح الحرب والجوع في غزة، مع تعثر المحادثات الرامية للتوصل إلى وقف إطلاق النار.
ويبدو أن الآمال في التوصل لوقف لإطلاق النار، والذي كان من شأنه أن يضمن مرور شهر رمضان بسلام ويسمح بعودة بعض الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة البالغ عددهم 134، قد تضاءلت مع تعثر المحادثات في القاهرة على ما يبدو.
وقال مسؤول من حماس لرويترز إن الحركة منفتحة على مزيد من المفاوضات لكن على حد علمه لم تُحدد مواعيد لعقد مزيد من الاجتماعات مع الوسطاء في القاهرة.
وبحثت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ميريانا سبولياريتش الوضع الإنساني مع إسماعيل هنية خلال زيارة إلى قطر أمس الأحد.
وذكر الصليب الأحمر أنها التقت أيضا مع مسؤولين قطريين في إطارجهود اللجنة لإجراء محادثات مباشرة مع جميع الأطراف.
ووسط أنقاض غزة ذاتها، حيث تجمع نصف السكان البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة في مدينة رفح الجنوبية، وحيث يعيش الكثيرون منهم في خيام بلاستيكية ويواجهون نقصا حادا في الغذاء، كان المزاج العام كئيبا.
وقالت مها، وهي أم لخمسة أطفال، والتي كانت عادة تملأ منزلها بالزينة وثلاجتها بالإمدادات اللازمة لوجبة الإفطار "لم نقم بأي استعدادات لاستقبال شهر رمضان لأننا صيام منذ خمسة أشهر".
وقالت عبر تطبيق للتراسل من رفح حيث تقيم مع عائلتها "لا يوجد طعام، ليس لدينا سوى بعض المعلبات والأرز، وتباع معظم المواد الغذائية بأسعار مرتفعة خيالية".
وكتب فيليب لازاريني المدير العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في منشور على منصة إكس أنه يتعين "وقف إطلاق النار (في رمضان) لأولئك الذين يعانون أكثر من غيرهم" ولكن بالنسبة لسكان غزة "فإنه يأتي مع انتشار الجوع الشديد واستمرار النزوح والخوف والقلق وسط تهديدات بعملية عسكرية على رفح".
وفي بلدة المواصي بجنوب غزة، قال مسؤولو صحة فلسطينيون إن 13شخصا قتلوا في غارة جوية إسرائيلية على منطقة خيام يحتمي بها آلاف النازحين. ولم يصدر تعليق من الكيان الصهيوني حتى الآن.
وفي الضفة الغربية، التي شهدت أعمال عنف غير مسبوقة على مدى أكثر من عامين وتصاعدا آخر منذ الحرب في غزة، فإن المخاطر مرتفعة أيضا، حيث تستعد مدن مضطربة مثل جنين وطولكرم ونابلس لمزيد من الاشتباكات.
وفي إسرائيل، أدت المخاوف من تنفيذ فلسطينيين عمليات دهس أو هجمات طعن إلى تشديد الاستعدادات الأمنية.وبالنسبة للكثيرين في غزة، ليس هناك بديل سوى أن يأملوا في السلام.
وقالت نهاد الجد التي نزحت مع عائلتها في غزة "رمضان شهر مبارك رغم أن هذا العام ليس مثل كل عام، ولكننا صامدون وصابرون، وسنستقبل شهر رمضان كعادتنا بالزينة والأغاني والدعاء والصيام".
وأضافت "في رمضان القادم، نتمنى أن تعود غزة، ونأمل أن يتغير كل الدمار والحصار في غزة، ويعود الجميع في حال أفضل".

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديدات جديدة لإيران من مغبّة استمرارها في إغلاق مضيق هرمز الاس
16:46 - 2026/04/05
رجّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريح لشبكة "فوكس نيوز"، الأحد، التوصّل إلى اتّفاق مع إيران
15:45 - 2026/04/05
قال مسؤولون أميركيون لصحيفة "نيويورك تايمز"، إنه بعد إنقاذ الطيار الثاني المفقود في إيران، تعطلت
13:43 - 2026/04/05
أعلنت الكويت، اليوم الأحد، اندلاع حريق في مجمع نفطي، ووقوع أضرار جسيمة في مجمع وزارات ومحطتين لتو
13:10 - 2026/04/05
قالت القوات المُسلّحة الإيرانية، الأحد، إنّ القوات الأمريكية استخدمت مطارا مهجورا في جنوب محافظة
12:18 - 2026/04/05
أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية الدكتور محمد المومني، وجود تنسيق قائم حالياً بين الأردن و
11:38 - 2026/04/05
أعلنت السلطات الإماراتية، الأحد، تعليق العمل في مصنع بتروكيماويات شهير في العاصمة أبو ظبي، إثر حر
11:04 - 2026/04/05
رفضت القيادة العسكرية المركزية الإيرانية، ليل السبت، تهديد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بتدمير
08:57 - 2026/04/05