عصام الشوالي لنسور قرطاج: " ماتحشمونيش راهم يعيطولي في البلاتو يا بوخمسة"
تاريخ النشر : 10:22 - 2026/06/19
وجّه المعلق الرياضي التونسي عصام الشوالي رسالة مؤثرة إلى لاعبي المنتخب الوطني قبل المواجهة الحاسمة أمام اليابان في كأس العالم 2026، داعيًا إياهم إلى القتال فوق أرضية الميدان ورد الاعتبار بعد البداية الصعبة في البطولة.
وأكد الشوالي أن النتائج مهما كانت قاسية لا يمكن أن تقلل من حب الجماهير لمنتخبها، مشددًا على أن الأنصار واصلوا مساندة "نسور قرطاج" في مختلف المحطات رغم خيبات الأمل المتتالية، سواء في كأس العرب أو كأس إفريقيا أو خلال المباريات الودية، وصولًا إلى التنقل وراء المنتخب في المكسيك.
وأشار إلى أن الجماهير التونسية مازالت تمنح اللاعبين ثقتها وتؤمن بقدرتهم على النهوض من جديد، مطالبًا إياهم بعدم التفريط في هذا الدعم الكبير، وتقديم كل ما لديهم دفاعًا عن ألوان الوطن.
كما شدد الشوالي على أن تمثيل تونس في كأس العالم شرف لا يحظى به الجميع، داعيًا اللاعبين إلى استغلال هذه الفرصة التاريخية لإظهار شخصيتهم الحقيقية وإثبات أن مستواهم أفضل بكثير مما ظهر في المباراة الماضية.
وختم رسالته بالتأكيد على أن الشعب التونسي سيكون حاضرًا خلف المنتخب في مواجهة اليابان، رغم كل الظروف، لأن حب الراية الوطنية لا يتغير، معبرًا عن أمله في أن ينجح اللاعبون في رسم صفحة مشرّفة جديدة في تاريخ الكرة التونسية وإهداء الفرحة للجماهير التي لم تتوقف يومًا عن دعم منتخبها.
وجّه المعلق الرياضي التونسي عصام الشوالي رسالة مؤثرة إلى لاعبي المنتخب الوطني قبل المواجهة الحاسمة أمام اليابان في كأس العالم 2026، داعيًا إياهم إلى القتال فوق أرضية الميدان ورد الاعتبار بعد البداية الصعبة في البطولة.
وأكد الشوالي أن النتائج مهما كانت قاسية لا يمكن أن تقلل من حب الجماهير لمنتخبها، مشددًا على أن الأنصار واصلوا مساندة "نسور قرطاج" في مختلف المحطات رغم خيبات الأمل المتتالية، سواء في كأس العرب أو كأس إفريقيا أو خلال المباريات الودية، وصولًا إلى التنقل وراء المنتخب في المكسيك.
وأشار إلى أن الجماهير التونسية مازالت تمنح اللاعبين ثقتها وتؤمن بقدرتهم على النهوض من جديد، مطالبًا إياهم بعدم التفريط في هذا الدعم الكبير، وتقديم كل ما لديهم دفاعًا عن ألوان الوطن.
كما شدد الشوالي على أن تمثيل تونس في كأس العالم شرف لا يحظى به الجميع، داعيًا اللاعبين إلى استغلال هذه الفرصة التاريخية لإظهار شخصيتهم الحقيقية وإثبات أن مستواهم أفضل بكثير مما ظهر في المباراة الماضية.
وختم رسالته بالتأكيد على أن الشعب التونسي سيكون حاضرًا خلف المنتخب في مواجهة اليابان، رغم كل الظروف، لأن حب الراية الوطنية لا يتغير، معبرًا عن أمله في أن ينجح اللاعبون في رسم صفحة مشرّفة جديدة في تاريخ الكرة التونسية وإهداء الفرحة للجماهير التي لم تتوقف يومًا عن دعم منتخبها.